٢٠٠٦ ضمن المرحلة الأخيرة من LX ٤٧٠
تقع سنة ٢٠٠٦ ضمن استمرار LX ٤٧٠، الاسم الذي يربط تاريخ لكزس الرسمي تقديمه بسنة ١٩٩٨٫ وكانت العلامة قد بدأت بسيارات السيدان في ١٩٨٩٫ لذلك لا تمثل هذه السنة بداية لكزس أو تقديم اسم LX للمرة الأولى، كما لا يصح نقل قصة LX ٥٧٠ إليها لمجرد أنها جاءت قرب نهاية مرحلة الجيل الثاني٫
وتجمع هذه الصفحة بين وثائق سنة الطراز الأمريكية والكندية والأحداث المؤرخة خلال السنة التقويمية٫ ويتطلب ذلك فصل إعلان تحديث سابق عن تجهيز سنة الطراز، ثم فصل إعلان نسخة محدودة في نوفمبر عن إثبات إنتاجها وتسليمها لاحقاً في جميع الأسواق٫
مواصفات ٢٠٠٥ توضح حجم التغيير
كانت ورقة لكزس الأمريكية لسنة الطراز ٢٠٠٥ تسجل قدرة ٢٣٥ حصاناً عند ٤٨٠٠ دورة، وعزم ٣٢٠ رطل قدم عند ٣٤٠٠ دورة في الدقيقة لمحرك V٨ بسعة ٤٫٧ لترات٫ وتذكر ناقل ECT أوتوماتيكياً من خمس سرعات وقفل التفاضل الوسطي وعلبة تحويل ذات نطاقين٫
كما تسجل توجيهاً ذا نسبة متغيرة وتعليق AVS مع التحكم بالارتفاع AHC والتسوية التلقائية للحمولة٫ تمنع هذه المقارنة وصف الناقل ذي السرعات الخمس أو كل أنظمة التعليق بأنها بدأت مع ٢٠٠٦٫ فالتغيير في المحرك والتجهيز يقرأ فوق قاعدة موجودة بالفعل، مع بقاء هذه الوثيقة مرتبطة بسنة الطراز الأمريكية وليس بكل سيارات الخليج٫
الإعلان عن تحديث ٢٠٠٦ سبق السنة التقويمية
صدر إعلان لكزس الأمريكي عن تحديث LX ٤٧٠ لطراز ٢٠٠٦ في ١٣ مايو ٢٠٠٥٫ ونسب البيان ارتفاع القدرة من ٢٣٥ إلى ٢٧٥ حصاناً إلى إضافة توقيت الصمامات المتغير VVT-i للمحرك ذي سعة ٤٫٧ لترات٫ ووصف مصابيح خلفية بتقنية LED وعجلات ثماني عشرة بوصة معاد تصميمها بطلاء جرافيتي وألواناً جديدة٫
وأعلن كذلك إضافة نظام مباشر لمراقبة ضغط الإطارات، وقياسية نظام Mark Levinson ذي الإحدى عشرة سماعة٫ وحدد نهاية مايو موعداً متوقعاً للإتاحة٫ يبين ذلك أن خبر التحديث منشور قبل بدء ٢٠٠٦ التقويمية؛ لكنه لا يثبت تاريخ تسليم موحداً في كل منطقة أو وجود الحزمة نفسها لدى جميع وكلاء الخليج٫
أرقام المحرك في الكتيب الأمريكي
يسجل كتيب ٢٠٠٦ الأمريكي محرك V٨ بسعة ٤٫٧ لترات، بأربعة أعمدة كامات وأربعة صمامات لكل أسطوانة مع VVT-i٫ وتبلغ القدرة الواردة فيه ٢٧٥ حصاناً عند ٥٤٠٠ دورة، والعزم ٣٣٢ رطل قدم عند ٣٤٠٠ دورة في الدقيقة، مع نسبة انضغاط عشرة إلى واحد٫
ويحتفظ ناقل ECT بخمس سرعات، مع دفع رباعي دائم وقفل التفاضل الوسطي وعلبة تحويل بنطاقين٫ وتخص الأرقام هذه النسخة الأمريكية من الوثيقة، فلا تجمع مع أرقام ورقة كندية مختلفة لتكوين مواصفة واحدة مفترضة، ولا تعد جدولاً تقنياً معتمداً لكل دول الخليج٫
البنية السابقة لا تتحول إلى اختراع جديد
تصف ورقة ٢٠٠٥ الأمريكية الجسم المثبت فوق إطار سلمي، والتعليق الأمامي المستقل ذي الذراعين المزدوجين وقضبان الالتواء، والمحور الخلفي الصلب والنوابض اللولبية٫ وتذكر عجلات ألومنيوم من ثماني عشرة بوصة ومكابح أقراص مهواة مع ABS والتوزيع الإلكتروني لقوة الكبح ومساعد الكبح٫
إيراد هذه الخلفية يحدد ما كان موجوداً قبل تحديث المحرك؛ فلا يكفي بقاء اسم النظام في إعلان أحدث لاعتباره بداية عالمية جديدة٫ كما تختلف قراءة وصف المصنع عن نتيجة اختبار مستقل للقيادة أو التصادم٫
كندا توثق المقصورة والتجهيز القياسي
تدرج ورقة كندا لسنة ٢٠٠٦ نظام Mark Levinson ضمن المواصفات والميزات القياسية، مع إحدى عشرة سماعة موزعة على تسعة مواضع وتحكم صوتي من المقود والخلف٫ كما تسمي الملاحة المعتمدة على DVD مع كاميرا الرجوع، وتذكر كسوة الجلد وخشب القيقب٫
وتشمل القائمة تدفئة المقعدين الأماميين وذاكرة للسائق بإعدادين، وتكييفاً آلياً أمامياً وخلفياً مع مدفأة خلفية مساعدة ومرشح للغبار واللقاح والروائح٫ وينقسم الصف الأوسط بنسبة ٦٠ إلى ٤٠، والخلفي بنسبة ٥٠ إلى ٥٠ مع قابلية إزالة مقاعده، ويبلغ العدد المسجل ثمانية مقاعد٫
وتسجل الوثيقة مصابيح خلفية LED ومرايا مدفأة قابلة للطي وغاسلات للمصابيح، إلى جانب الوسائد الجانبية الأمامية والستائر المستشعرة للانقلاب٫ وتظل هذه قائمة كندية محددة؛ فلا تنقل منها قياسية كل عنصر إلى السوق الأمريكية أو الخليجية تلقائياً، ولا تفسر عبارة عامة عن تحذير ضغط الإطارات وحدها نوع منظومة المراقبة٫
نوفمبر يفتح ملف النسخة المحدودة لطراز ٢٠٠٧
في ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٦ أعلنت لكزس أمريكا حزمة LX ٤٧٠ Limited Edition لسنة الطراز ٢٠٠٧٫ ووصف البيان طلاء Black Onyx مع عتبات منسقة اللون وعجلات ألومنيوم بطلاء Liquid Graphite، وتفاصيل كرومية في مقابض الأبواب وخط الحزام ونهاية العادم، وشارات النسخة المحدودة على البابين الأماميين٫
وفي المقصورة حدد جلد Stone وخشب القيقب الأسود، مع فرش أرضي وفرشة للصندوق يحملان شعار النسخة بالرمادي٫ وأعلن تخصيص أربعمئة سيارة للسوق الأمريكية بأكملها، مع ظهور عام مقرر في الأول من ديسمبر بمعرض لوس أنجلوس، ووصول مرتقب إلى المعارض في مطلع ديسمبر٫
هذه خطة طرح موثقة بتاريخها، لا إحصاء مستقل لعدد السيارات التي اكتمل إنتاجها أو تسليمها بالفعل٫ كما أنها حزمة لطراز ٢٠٠٧ أعلن عنها في ٢٠٠٦، وليست فئة خليجية قياسية أو دليلاً على انتهاء إنتاج كل نسخ LX ٤٧٠ في ذلك الشهر٫
المبيعات الأمريكية تعطي اتجاهاً مختلفاً عن مجموع لكزس
يسجل بيان تويوتا أمريكا المؤرخ في ٣ يناير ٢٠٠٧ مبيعات LX ٤٧٠ خلال السنة التقويمية ٢٠٠٦ عند ٥٥٩٥ سيارة مقابل ٨٥٥٥ في ٢٠٠٥٫ وهذا انخفاض عددي قدره ٢٩٦٠ سيارة٫ وبلغت مبيعات ديسمبر ٥١٤ مقابل ٩٤٧، وتشمل الجداول الأساطيل وهاواي٫
ونشرت الجداول انخفاضاً سنوياً قدره ٣٤٫٤ في المئة على أساس معدل البيع اليومي، مع ٣٠٦ أيام بيع مقابل ٣٠٧٫ ولشهر ديسمبر نشرت انخفاضاً قدره ٤٣٫٦ في المئة، مع ستة وعشرين يوم بيع مقابل سبعة وعشرين٫ لذلك تختلف النسب المنشورة عن المقارنة المباشرة للعدد الخام٫
وفي المقابل بلغ مجموع لكزس ٣٢٢٤٣٤ سيارة، وسجلت GX ٤٧٠ مجموعاً قدره ٢٥٤٥٤، وRX ٣٥٠ و٤٠٠h معاً ١٠٨٣٤٨٫ فلا يمثل نمو العلامة نمو LX وحدها، ولا تعطي هذه الجداول الإنتاج العالمي أو مبيعات الخليج أو توزيع السيارات حسب سنة الطراز٫

