٢٠٠٨ تفتح مرحلة LX ٥٧٠
تربط رواية لكزس الرسمية تقديم LX ٤٧٠ بسنة ١٩٩٨، ضمن مسيرة علامة بدأت بسيارات السيدان في ١٩٨٩٫ وتأتي سنة ٢٠٠٨ هنا عند الانتقال إلى اسم LX ٥٧٠، لا عند تغيير الشارة وحدها٫ فوثائق الجيل الجديد تتناول محركاً وناقل حركة وتجهيزات مختلفة، بينما تبقى أخبار الكشف السابق جزءاً من تسلسل وصوله٫
تقرأ هذه الصفحة السنة التقويمية مع تحديد سنة الطراز وبلد الوثيقة٫ ولا تجعل السيارة المسجلة في ٢٠٠٨ كل قائمة تجهيز أمريكية أو كندية صالحة لها تلقائياً٫ كما يبقى تاريخ العرض في معرض منفصلاً عن موعد التسليم المحلي، وتبقى الصورة التمثيلية وصفاً للعائلة لا شهادة منشأ أو فئة٫
الكشف السابق كان مخصصاً لطراز ٢٠٠٨
أعلنت لكزس في الرابع من أبريل ٢٠٠٧ الكشف العالمي عن الجيل الثالث LX ٥٧٠ في معرض نيويورك، وسمته صراحة لسنة الطراز ٢٠٠٨٫ وقدمت آنذاك قدرة أولية مقدارها ٣٨١ حصاناً لمحرك V٨ سعة ٥٫٧ لترات، وناقل حركة أوتوماتيكياً من ست سرعات٫ لا يحول تاريخ هذا الإعلان السيارة إلى LX ٤٧٠ موديل ٢٠٠٧٫
وعرض البيان التعليق الكهروهيدروليكي والتحكم بالارتفاع والتخميد المتغير، ونظام Crawl Control ومكابح ABS متعددة التضاريس٫ كما تناول تجهيزات الرؤية والمقاعد ضمن تقديم بديل جديد، مع توقع الوصول إلى المعارض في مطلع ٢٠٠٨٫
الموعد الأخير خطة معلنة في سياق أمريكي، وليس سجلاً لتسليم كل سيارة أو إعلاناً خليجياً موحداً٫ كذلك تبقى أرقام المعرض أولية؛ فلا تستخدم لتصحيح أرقام الوثائق اللاحقة من دون قراءة تاريخ كل ورقة وسوقها٫
الورقة الأمريكية تنشر ٣٨٣ حصاناً
تسجل نسخة لكزس الأمريكية الأصلية للمواصفات التفصيلية لسنة ٢٠٠٨ محرك V٨ بسعة ٥٫٧ لترات واثنين وثلاثين صماماً، مع Dual VVT-i ونسبة انضغاط ١٠٫٢ إلى واحد٫ وتنشر ٣٨٣ حصاناً عند ٥٦٠٠ دورة و٤٠٣ رطل قدم عند ٣٦٠٠ دورة، وتربط الحاشية التصنيفات بالوقود الممتاز المحدد٫
وتصف ناقلاً أوتوماتيكياً من ست سرعات ودفعاً رباعياً دائماً، مع تفاضل وسطي TORSEN محدود الانزلاق وقفل يدوي وعلبة تحويل بنطاقين٫ هذه أرقام الوثيقة الأمريكية، لا اعتماد قدرة أو وقود لكل سيارة خليجية٫
الفارق بين التجهيز الأساسي والاختياري
تدرج الورقة الأمريكية صوتاً أساسياً بتسع سماعات، بينما تضع Mark Levinson ذي التسع عشرة سماعة ضمن الاختيارات، مع قدرة معلنة قدرها ٤٥٠ واط وتخزين على القرص الصلب٫ وتصف مقاعد لثمانية ركاب وصفاً ثانياً منزلقاً كهربائياً وثالثاً قابلاً للطي كهربائياً٫
وتضع الرؤية الأمامية والجانبية ونظام ما قبل التصادم مع مثبت السرعة الراداري ضمن الاختيارات أيضاً٫ وتحذر الحواشي من أن الكاميرات لا تعرض كل المساحة المحيطة؛ فلا تتحول أسماء هذه الأنظمة إلى ضمان رؤية شاملة أو تجهيز قياسي في جميع الأسواق٫
القائمة الكندية تفصل حزمة Ultra Premium
تحمل الورقة الأصلية المنشورة لدى لكزس كندا عنوان LX ٥٧٠ لسنة ٢٠٠٨، وتصف تجهيزات السوق الكندية القياسية وخياراتها٫ وتذكر تكييفاً آلياً مستقلاً بأربع مناطق ومرشحاً للغبار واللقاح والروائح، وصوتاً بتسع سماعات مع Bluetooth ومدخلاً إضافياً ودعم MP٣ وWMA٫
وفي المقاعد تدرج ذاكرة للسائق بثلاثة إعدادات، ومقعداً له بعشرة اتجاهات وآخر للراكب بثمانية، وتحريكاً كهربائياً للصف الأوسط وطي الصف الثالث٫ كما تسجل الملاحة المعتمدة على قرص صلب وكاميرا الرجوع ومراقبة ضغط الإطارات المباشرة، ومرايا مدفأة قابلة للطي وغاسلات المصابيح٫
وتفصل حزمة Ultra Premium الاختيارية التي تضم Mark Levinson وتسع عشرة سماعة وشاشة خلفية من تسع بوصات وتثبيت سرعة رادارياً ونظام ما قبل التصادم وخشب Bubinga٫ لذلك لا يصح دمج عمود الحزمة مع التجهيز الأساسي٫ وتظل هذه قائمة كندية تحمل سنة الطراز، فلا تصبح معيار تجهيز موحداً لسيارات الاستيراد من كل بلد أو دليلاً على موعد وصول الحزمة إلى الخليج٫
أستراليا تربط الرؤية الواسعة بفئة محددة
نشرت لكزس أستراليا في ٢٨ فبراير ٢٠٠٨ إعلاناً عن نظام الرؤية الواسعة في فئة LX ٥٧٠ Sports Luxury٫ وحددت كاميرا داخل الشبك وأخرى تحت مرآة جهة الراكب، مع إمكان عرض الصورتين معاً على شاشة واحدة، أو اختيار العرض الجانبي أو الأمامي وحده٫
ووصف البيان زاوية أمامية قدرها مئة وثمانون درجة، وعملاً للنظام حتى سرعة اثني عشر كيلومتراً في الساعة، وتشغيلاً آلياً تحت عشرة كيلومترات في الساعة٫ كما نص على قياسية كاميرا الرجوع في الفئتين الأستراليتين، وهي معلومة منفصلة عن تخصيص النظام الأوسع للفئة المذكورة٫
هذا تحديد لسوق وفئة، فلا يعمم اسم Sports Luxury على التصنيفات الخليجية٫ وتبقى الكاميرات وسيلة مساعدة بحسب تنبيه البيان، لا بديلاً عن ممارسة القيادة السليمة؛ كما لا يعني هذا الوصف وجود تصوير محيطي كامل بالمفهوم الذي ظهر في تجهيزات أحدث٫
إعلان ديسمبر يخص تحديثات طراز ٢٠٠٩
في الخامس عشر من ديسمبر ٢٠٠٨ نشرت لكزس أمريكا بيان LX ٥٧٠ لسنة الطراز ٢٠٠٩٫ واستهلته بتأكيد تقديم السيارة الجديدة لسنة ٢٠٠٨، ثم فصلت حزمة Luxury الاختيارية والإضافات المخصصة لسنة الطراز التالية٫ لهذا يندرج الخبر ضمن أحداث أواخر ٢٠٠٨، مع بقاء وصف التجهيز متعلقاً بطراز ٢٠٠٩ الأمريكي٫
شملت الإضافات المذكورة كسوة جلد شبه أنيلين وخشب Bubinga وصندوق تبريد ومفتاح SmartCard، وطلاء Liquid Graphite للعجلات القياسية ولون Costa Azul Mica٫ ولا ينقل تاريخ النشر وحده هذه المجموعة إلى كل سيارة أمريكية تحمل سنة طراز ٢٠٠٨٫
كما لا تلغي هذه الرواية اختلاف القائمة الكندية ذاتها؛ فربط إضافة بسنة طراز في سوق لا يثبت أول ظهورها عالمياً٫ تبقى المقارنة بين الحزم مرتبطة ببلد الوثيقة، ولا تستخرج منها بداية إنتاج عالمية أو تاريخ تسليم خليجي من دون مصدر مستقل لذلك الحدث٫
مبيعات أمريكا ترتفع رغم تراجع العلامة
أعلن بيان تويوتا أمريكا المؤرخ في الخامس من يناير ٢٠٠٩ أن مبيعات LX خلال السنة التقويمية ٢٠٠٨ بلغت ٧٩١٥ سيارة، بارتفاع منشور قدره ٢١٩٫٧ في المئة عن ٢٠٠٧٫ وهذه حصيلة سوق أمريكية سنوية، لا عدد السيارات المصنوعة عالمياً ولا واردات دول الخليج أو توزيعاً حسب سنة الطراز٫
ويحدد البيان أن أساس المقارنة معدل البيع اليومي، مع ٣٠٨ أيام بيع في ٢٠٠٨ مقابل ٣٠٧ في السنة السابقة٫ لذلك لا تعامل النسبة المنشورة كأنها ناتج مقارنة عددية خام بلا تسوية لأيام البيع٫
وسجلت لكزس إجمالاً ٢٦٠٠٨٧ سيارة بانخفاض منشور قدره ٢١٫٢ في المئة، بينما بلغ قطاع سياراتها الخدمية ١٠٨٥٢٠ سيارة٫ يبين ذلك اختلاف اتجاه LX عن مجموع العلامة في هذه الحصيلة٫ ولا يثبت ارتفاع المبيعات وحده سبب شراء معيناً أو تغييراً ميكانيكياً أو نجاح الحزمة نفسها في كل سوق آخر٫

