٢٠٠٦ تجمع ES ٣٣٠ وميلاد الجيل الخامس
تؤرخ روزنامة لكزس كشف الجيل الخامس ES ٣٥٠ في معرض شيكاغو خلال فبراير ٢٠٠٦، ثم بدء بيعه في أبريل، بوصفه موديل أمريكا ٢٠٠٧٫ لذلك تجمع هذه الصفحة آخر برنامج ES ٣٣٠ لموديل ٢٠٠٦ وأحداث انتقال العائلة خلال السنة التقويمية، دون جعل السيارتين جيلاً واحداً٫ كما لا تنقل تجهيز السيارة الجديدة إلى ES ٣٣٠ لمجرد أنهما بيعتا أو سجلتا في سنة واحدة٫
قدرة ES ٣٣٠ المنشورة تتبع طريقة SAE الجديدة
تشرح مراجعة Edmunds لموديل ٢٠٠٦ أن انخفاض القدرة المعلنة عن السنة السابقة يرجع إلى اعتماد إجراءات SAE الجديدة لاختبار المحركات٫ وتورد لمحرك V٦ سعة ٣٫٣ لتر قدرة مئتين وثمانية عشر حصاناً، وعزماً يبلغ مئتين وستاً وثلاثين رطلاً قدم، مع دفع أمامي وأوتوماتيك خماسي٫ وتفصل هذه القراءة بين رقم القياس وتغيير السعة أو عدد نسب القير؛ فلا يصبح اختلاف الرقم وحده إعلاناً عن محرك جديد٫ كما لا يخلط مع محرك ٣٫٥ لتر وقير ES ٣٥٠ اللذين يخصان برنامج الجيل التالي، لا نسخة ES ٣٣٠ نفسها٫
المراجعة تميز فئة ES ٣٣٠ وخيارات الراحة
تصف Edmunds سيارة ES ٣٣٠ الأمريكية بفئة تجهيز واحدة، تشمل الجلد والمقاعد الكهربائية مع الذاكرة والتكييف المنفصل للجهتين وفتحة السقف والمرايا المعتمة ذاتياً٫ وتفصل خيارات منها ملاحة DVD الصوتية وMark Levinson وراديو الأقمار الصناعية والستارة الخلفية والمقاعد المدفأة والمهواة ومصابيح HID والدواسات الكهربائية وعجلات سبع عشرة بوصة٫ كما تذكر التعليق المتغير والثبات ضمن المتاح اختيارياً٫ وهذه قائمة المراجعة للسوق الأمريكي، وليست إثبات حزمة لكل سيارة مستوردة٫
تجربة مارس تصف السلاسة مع نقلات هادئة الإيقاع
نشر Steve Purdy تجربته في الثالث عشر من مارس ٢٠٠٦، ووجد طابع ES ٣٣٠ سلساً وهادئاً، مع نقلات أوتوماتيكية ناعمة لكنها غير سريعة الإيقاع٫ وجرب طريقه المعتاد الذي يضم معابر سكة حديد خشنة وأجزاء رصف متدهورة، وأشاد بامتصاص التعليق لها٫ لكنه أوضح أن أسبوع الاختبار خلا من الثلوج، فلم يجرب أنظمة التحكم النشط عليها٫ وتحدد هذه الملاحظة نطاق التجربة الفعلية؛ فلا يعد إطراء الكاتب العام للسيارة نتيجة اختبار شتوي، ولا يثبت أن كل سيارة بالتعليق نفسه احتفظت بحالتها الأصلية بعد سنوات الاستخدام٫
المواد والتحكم تنال المديح وتدفئة المقاعد تثير تحفظاً
أشاد Purdy بمواد المقصورة وتكامل الخشب والجلد والبلاستيك والزينة المعدنية، وبوضوح ترتيب الكونسول وسهولة الوصول إلى التحكم حتى مع الملاحة٫ وفي المقابل رأى تدفئة مقعد عينة الاختبار ضعيفة، وذكر أنه أبقاها على أقصى مستوى في شتاء ميشيغان وكاد لا يشعر بها٫ كما فصل تجهيزات عينته، ومنها الملاحة الصوتية والستارة الخلفية والعجلات الأكبر والمقاعد المدفأة والمهواة٫ وهذه ملاحظة محددة لسيارة واحدة، لا تشخيص لعطل عام أو إحصاء لاعتمادية السخانات٫
الثامن من فبراير يقدم ES ٣٥٠ وقيراً سداسياً
يعلن بيان لكزس المؤرخ بالثامن من فبراير ٢٠٠٦ الظهور العام لـES ٣٥٠ موديل ٢٠٠٧ في شيكاغو، مع تصميم L-finesse وقاعدة عجلات أطول بأكثر من بوصتين٫ ويورد محرك ٣٫٥ لتر V٦ بقدرة مئتين واثنين وسبعين حصاناً وعزم مئتين وأربع وخمسين رطلاً قدم، مع دفع أمامي وأوتوماتيك ECT-i سداسي ذي تبديل تسلسلي٫ وتمثل هذه منظومة الجيل الخامس، فلا تحل أرقامها محل بطاقة ES ٣٣٠ لموديل ٢٠٠٦٫ كما تبقى بيانات الإطلاق مواصفات برنامج أمريكي جديد، لا شهادة تطابق لكل فئة خليجية دخلت لاحقاً٫
سلامة ومفتاح الجيل الجديد يختلفان عن السيارة السابقة
يسرد بيان فبراير SmartAccess والتشغيل بزر ضمن تجهيز ES ٣٥٠ الجديد، ويذكر VSC وTRAC كتجهيز قياسي، مع ثماني وسائد هوائية قياسية وعشر عند إضافة الجانبية الخلفية الاختيارية٫ وتشمل الجديد وسادتَي الركبة للسائق والراكب ووسادة الراكب الأمامية ذات الحجرتين، بينما ترتبط الكاميرا الخلفية بحزمة الملاحة المتاحة٫ وتمنع هذه الفروق اعتبار خيارات ES ٣٣٠ أو عدد وسائدها مساوياً للجيل التالي٫ كما لا تنقل عبارة القياسي إلى حزمة اختيارية٫
بطاقة ES ٣٣٠ تظل منفصلة عن نتائج الجيل الجديد
تعطي IIHS لـES ٣٣٠ موديل ٢٠٠٦ تقدير Good لاختبار التداخل الأمامي المتوسط بصيغته الأصلية، مع الاستناد إلى اختبار ES ٣٠٠ لموديل ٢٠٠٢ ضمن نطاق ٢٠٠٤ إلى ٢٠٠٦٫ وتمنح الاختبار الجانبي الأصلي التقدير نفسه للسيارات المصنوعة بعد أبريل ٢٠٠٤، عقب تعديل بطانات الأبواب الخلفية، بينما تصنف مساند الرأس والمقاعد Poor إجمالاً٫ وتخص هذه النتائج الجيل الرابع ونطاق كل اختبار؛ فلا تحول إلى تقييم ES ٣٥٠ الجديدة أو إلى نجاح شامل في الاختبارات الأحدث، ولا تعيد إثبات سلامة هيكل أصلح بعد حادث٫
الجوائز تفرق ES ٣٣٠ عن ES ٣٥٠
تسجل روزنامة لكزس في يونيو ٢٠٠٦ جائزة الجودة الأولية IQS لـES ٣٣٠ ضمن Mid-size Premium Car٫ وفي مسار الجيل الجديد تنسب إلى ES ٣٥٠ تقدير Consumer Guide لأهم طرح جديد في معرض شيكاغو خلال فبراير، ثم Best Buy ضمن Premium Midsize في وقت لاحق من السنة٫ ويهم هنا اسم السيارة ونوع التقدير: نتيجة جودة أولية للجيل الخارج، وتقدير طرح وتوصية تحريرية للجيل الجديد٫ لذلك لا تجمع الجوائز في شهادة واحدة، ولا تصحح اسم ES ٣٥٠ إلى ES ٣٣٠ بسبب تشابه العائلة أو تاريخ السنة٫
مارس يمثل نهاية فترة Windom في الكتالوج الياباني
يحدد كتالوج تويوتا فترة برنامج Windom المحدث في يوليو ٢٠٠٤ حتى مارس ٢٠٠٦٫ ويعرض خلال هذه الفترة محرك ثلاثة لترات V٦ بقدرة مئتين وخمسة عشر حصاناً مترياً وأوتوماتيك خماسي، مع فئات X وG وG Limited Edition واختيارات Black Selection٫ ويختلف ذلك عن محرك ES ٣٣٠ الأمريكي وعن ES ٣٥٠ الجديدة٫ وتوثق نهاية الفترة حدود قائمة اليابان في الكتالوج، لا يوم تصنيع آخر سيارة أو تسليمها، ولا تاريخ توقف جميع سيارات ES في العالم؛ كما لا يجعل ارتباط Windom بالعائلة اليابانية مواصفاتها شهادة لفئات الوكالات الخليجية٫
حصيلة السنة تستخدم اسم ES ٣٥٠ دون فصل الانتقال
يعرض بيان تويوتا المؤرخ بالثالث من يناير ٢٠٠٧ صف ES ٣٥٠ عند خمسة وسبعين ألفاً وتسعمئة وسبع وثمانين سيارة خلال ٢٠٠٦، مقابل سبعة وستين ألفاً وخمسمئة وسبع وسبعين في السنة السابقة٫ ويسجل ديسمبر ثمانية آلاف وسبعمئة وستاً وثلاثين سيارة، ومجموع علامة لكزس ثلاثمئة واثنين وعشرين ألفاً وأربعمئة وأربعاً وثلاثين٫ ويشمل الجدول هاواي والأساطيل، ولا يفصل الجيلين في هذا الصف السنوي٫ لذلك لا يستخدم العدد لإحصاء ES ٣٣٠ وحدها أو ES ٣٥٠ منذ أول يناير، ولا يعادل إنتاج موديل أمريكي محدد أو واردات الخليج٫

