٢٠٠٣: استمرار ES ٣٠٠ قبل انتقال سبتمبر
يبدأ تاريخ ES في هذه السنة باستمرار ES ٣٠٠ الأمريكية من الجيل الرابع، لا بإطلاق جيل جديد٫ وتصف مراجعة Edmunds موديل ٢٠٠٣ بأنه امتداد للسيارة المعاد تصميمها في السنة السابقة، مع إضافة دواسات قابلة للضبط الكهربائي٫ وقدمت المراجعة الراحة والهدوء بوصفهما أبرز نقاط القوة، مقابل شخصية قيادة أقل حيوية من بعض المنافسين وعدم وجود مقعد خلفي منقسم قابل للطي٫ وتجمع هذه الصفحة تاريخ الموديل الأمريكي ومحطات السنة التقويمية، مع فصل السياق الياباني؛ ولا تقدمها شهادة تطابق لفئات الوكالات أو السيارات المستوردة إلى الخليج٫
ثلاثة لترات ودفع أمامي مع خمس نسب
تحدد ورقة Lexus Knowledge Center لموديل ٢٠٠٣ محركاً من ست أسطوانات على شكل V، بكتلة ورؤوس ألومنيوم وسعة ثلاثة لترات، وأربع كامات وتوقيت صمامات متغير VVT-i٫ وتورد قدرة مئتين وعشرة أحصنة عند خمسة آلاف وثمانمئة دورة، وعزماً يبلغ مئتين وعشرين رطلاً قدم عند أربعة آلاف وأربعمئة دورة٫ ويتصل المحرك بالدفع الأمامي عبر أوتوماتيك ECT-i خماسي، مع تنسيق إلكتروني بين المحرك والقير وقفل مرن لمحول العزم٫ وهذه بطاقة ES ٣٠٠ الأمريكية تحديداً، فلا تنقل إليها أرقام ES ٣٣٠ التي جاءت لاحقاً٫
الدواسات الكهربائية خيار مستقل في قائمة المصنع
تورد قائمة الخيارات الأمريكية الرمز XV للدواسات القابلة للضبط الكهربائي، إلى جانب حزم مختلفة للمقصورة والملاحة٫ وتجمع LI نظام Mark Levinson ومبدل ستة أقراص والجلد وذاكرة السائق، بينما تربط قائمة VV نظامَي VSC وTRAC بحزم محددة٫ كما تتطلب منظومة التعليق المتغير AVS تجهيزات أخرى مبينة في الورقة، ومنها HID والثبات٫ وتكشف هذه العلاقات أن إضافة خيار واحد لا تثبت وجود جميع الخيارات الأخرى؛ فالدواسات الكهربائية أو الجلد وحدهما لا يكفيان لاستنتاج مواصفات الحزمة الكاملة في سيارة مستخدمة أو مستوردة٫
تجربة مايو تصف الهدوء وتنتقد محدودية الإثارة
نشرت Auto١٢٣ تجربتها في التاسع والعشرين من مايو ٢٠٠٣، ووصفت إحساس المساحة الداخلية بأنه أقرب إلى سيارة أكبر من فئة ES المتوسطة٫ وبعد أسبوع من القيادة، أبرز الكاتب هدوء المحرك وسلاسة الركوب، لكنه رأى أن التصميم والأداء لا يستهدفان الباحث عن قيادة رياضية، وأحال ذلك التوجه إلى IS ٣٠٠ ذات الدفع الخلفي٫ وتبقى هذه موازنة من تجربة صحفية، لا قياساً موحداً لعزل كل سيارة أو حكم اعتمادية بعد سنوات؛ فالهدوء الذي أعجب المراجع لا يلغي تحفظه على الإثارة في القيادة٫
تفاصيل المقصورة في سيارة الاختبار الكندية
عددت التجربة تجهيزات للراحة تشمل مقعد السائق الكهربائي بعشرة اتجاهات ومقعد الراكب الأمامي بثمانية، والتكييف المنفصل للجهتين مع تنقية الهواء٫ كما وصفت خشب الجوز في الكونسول والأبواب، وشاشة المعلومات وكمبيوتر الرحلة، والنوافذ ذات اللمسة الواحدة والحماية من الانحشار، والمرايا المعتمة ذاتياً٫ وهذه تفاصيل البرنامج الكندي الذي تناولته المراجعة، ولا تحول إلى قائمة قياسية موحدة لكل الأسواق٫ ويساعد فصل السوق على فهم اختلاف سيارات تحمل الاسم والسنة نفسيهما، خصوصاً عند مقارنة تجهيز السيارة الفعلي بما ورد في اختبار صحفي قديم٫
جوائز القيمة والجودة الأولية تحمل معاني مختلفة
تسجل روزنامة لكزس في فبراير ٢٠٠٣ جائزة IntelliChoice لأفضل قيمة إجمالية ضمن Near Luxury، وجائزة AMES البيئية ضمن فئتَي Premium وLuxury٫ وفي مايو تورد تصدر ES ٣٠٠ فئة Entry Luxury في دراسة الجودة الأولية IQS، وحصول مصنع Tsutsumi على الجائزة البرونزية٫ وتضيف في يوليو تصدر العائلة فئتها في دراسة الاعتمادية VDS٫ وهذه نتائج منفصلة: جائزة المصنع ليست ذهبية، والتقدير البيئي لا يعني منظومة هجينة، ونتيجة الاعتمادية المنشورة خلال السنة لا تعني أن الموديل الجديد أمضى سنوات في الاختبار٫
Windom اليابانية تحتفظ بمحركها وفئاتها
يصف كتالوج تويوتا برنامج Windom الصادر في يوليو ٢٠٠٣ بمحرك ثلاثة لترات V٦ وقدرة مئتين وخمسة عشر حصاناً مترياً، مع دفع أمامي وأوتوماتيك خماسي٫ ويقسمه إلى ٣٫٠X و٣٫٠G و٣٫٠G Limited Edition، مع Black Selection بداخلية سوداء٫ ويربط وصف Limited نظامَي VSC وTRC، بينما يذكر التعليق الإلكتروني H∞ TEMS لفئات G٫ وتخص هذه الأسماء والتجهيزات اليابان؛ فلا تعادل قدرة الحصان المتري رقم القدرة الأمريكي مباشرة، ولا تجعل فئة Windom اليابانية فئة خليجية موثقة لمجرد اشتراكها مع ES في الخلفية الهندسية٫
نشرة أغسطس توثق تحديث معايرة للتحكم بالنقل
تضم مستندات NHTSA نسخة من نشرة لكزس TC٠٠٤-٠٣ المؤرخة بالرابع من أغسطس ٢٠٠٣، مع إشعار تعديل وقت الضمان في السادس منه٫ وتحدد تطبيقها على ES ٣٠٠ لموديلَي ٢٠٠٢ و٢٠٠٣، وتشرح تحديث معايرة وحدة التحكم لتحسين تبديل الأوتوماتيك٫ كما تقيد تطبيق الضمان بمعالجة مشكلة مبنية على شكوى العميل المحددة، وتطلب التحقق من المعايرة الموجودة٫ وهذه نشرة خدمة تاريخية، لا إعلان استدعاء عام ولا إثبات أن كل سيارة عانت المشكلة أو تلقت التحديث؛ ولا تنقل إليها توسعات الموديلات التي ظهرت في مراجعات أحدث للنشرة٫
سبتمبر يقدم ES ٣٣٠ لموديل أمريكا ٢٠٠٤
تؤرخ روزنامة المصنع تقديم ES ٣٣٠ في سبتمبر ٢٠٠٣، بمحرك أكبر بسعة ٣٫٣ لتر وملاحة محسنة وتجهيزات سلامة جديدة لموديل ٢٠٠٤٫ وهكذا يقع التقديم داخل السنة التقويمية، بينما تحمل السيارة سنة موديل تالية في أمريكا٫ ولا تسجل الروزنامة انتقالاً إلى جيل خامس؛ فتغيير الاسم والمحرك لا يساوي تغيير الجيل٫ كما لا تجعل سنة التسجيل ٢٠٠٣ وحدها كل ES تحمل المحرك الأكبر أو التسمية الجديدة٫
بطاقة ES ٣٣٠ الجديدة تبين تغير القدرة والعزم
تحدد ورقة المصنع الأمريكية لموديل ٢٠٠٤ محرك V٦ بسعة ٣٫٣ لتر وتوقيت VVT-i، بقدرة مئتين وخمسة وعشرين حصاناً عند خمسة آلاف وستمئة دورة، وعزم مئتين وأربعين رطلاً قدم عند ثلاثة آلاف وستمئة دورة٫ وتحتفظ البطاقة بالدفع الأمامي والأوتوماتيك الخماسي ECT-i، مع تصنيف انبعاثات ULEV II٫ وهذه أرقام البرنامج الذي قدمته الروزنامة في سبتمبر، لا تعديل على ورقة ES ٣٠٠ لموديل ٢٠٠٣٫ ويظهر الفرق في السعة والقدرة وسرعة بلوغ العزم، مع استمرار المفهوم الأساسي لمنظومة الدفع٫
حصيلة السنة تفصل المبيعات عن تسمية المحرك
يسجل بيان تويوتا الصادر في الخامس من يناير ٢٠٠٤ حصيلة السنة الأمريكية في صف يحمل اسم ES ٣٠٠ عند خمسة وستين ألفاً وسبعمئة واثنتين وستين سيارة، مقابل واحد وسبعين ألفاً وأربعمئة وخمسين في ٢٠٠٢، بانخفاض ثمانية بالمئة٫ ويسجل ديسمبر ستة آلاف وسبعمئة واثنتين وستين سيارة، ومجموع علامة لكزس السنوي مئتين وتسعة وخمسين ألفاً وسبعمئة وخمساً وخمسين٫ ويشمل الجدول هاواي والأساطيل، ولا يفصل انتقال ES ٣٠٠ إلى ES ٣٣٠ داخل هذا الصف؛ لذلك لا يستخدم العدد لإحصاء إنتاج محرك بعينه أو واردات دول الخليج٫

