سنة ٢٠٠٠ في مسار LX ٤٧٠
بدأت علامة لكزس مع LS ٤٠٠ في ١٩٨٩، ثم امتدت إلى فئات أخرى خلال العقد التالي٫ ويضع تاريخها الرسمي تقديم LX ٤٧٠ في ١٩٩٨، بعد LX ٤٥٠ التي افتتحت العائلة٫ لذلك تقع سنة ٢٠٠٠ ضمن مسيرة الجيل الثاني، ولا تعني أن اسم LX ظهر للمرة الأولى عند مطلع الألفية أو أن محرك الجيل الأول الخطي عاد إلى التشكيلة٫
وفي السنة نفسها اتسعت تشكيلة العلامة الأمريكية مع IS ٣٠٠، كما سجلت لكزس محطة تصدر سوق السيارات الفاخرة الأمريكية٫ هذه خلفية تخص العلامة بكاملها؛ لا تجعل LX وحدها متصدرة جميع فئات السيارات، ولا تثبت بداية جيل جديد فيها٫ ويتضح تاريخ هذه السنة من الجمع بين وثيقة تجهيز أمريكية محددة السنة ونتائج جودة ومبيعات مؤرخة، مع فصل سنة الطراز عن السنة التقويمية وحفظ حدود السوق الذي أصدر الوثائق٫
استمرار V٨ وناقل الأربع سرعات
تحدد ورقة المواصفات الأمريكية الأصلية لسنة ٢٠٠٠ محركاً من ثماني أسطوانات على شكل V بسعة ٤٫٧ لترات، بكتلة حديدية ورؤوس ألومنيوم وأربعة أعمدة كامات٫ وتورد قدرة ٢٣٠ حصاناً عند ٤٨٠٠ دورة وعزماً يبلغ ٣٢٠ رطل قدم عند ٣٤٠٠ دورة في الدقيقة٫
ويرتبط المحرك بناقل أوتوماتيكي إلكتروني من أربع سرعات، مع سرعة رابعة زائدة ودفع رباعي دائم وقفل للتفاضل الوسطي وعلبة تحويل ذات نطاقين٫ وتصف الوثيقة المحرك بأنه معتمد ضمن فئة الانبعاثات المنخفضة LEV٫ يخص هذا الاعتماد السوق الأمريكية، ولا يمنح جميع السيارات المستوردة إلى الخليج تصنيفاً محلياً واحداً٫
الثبات والجر والمكابح في وثيقة السنة
تسمي ورقة ٢٠٠٠ نظام الثبات VSC الذي يعمل مع ABS ومساعد الكبح والتحكم بالجر TRAC٫ وتحدد التحكم بالجر للعجلات الأربع ضمن تجهيز الدفع، كما تصف المكابح بأنها ذات أربعة مستشعرات وأربع قنوات مع مساعد للكبح٫
وتظهر المقارنة المباشرة مع ورقة ١٩٩٩ فرقاً محدداً؛ كانت الوثيقة السابقة تصف ABS بأربعة مستشعرات وثلاث قنوات٫ هذا فرق بين قائمتين أمريكيتين موثقتين، ولا يكفي وحده لتحديد تاريخ تجهيز كل سيارة خليجية أو اعتماد نتيجة اختبار تصادم٫ كما لا يحول استمرار المحرك والناقل إلى دليل على تطابق جميع أنظمة التحكم بين السنتين٫
تعليق قابل للضبط فوق البنية المعروفة
يعرض كتيب ٢٠٠٠ الأمريكي نظام التعليق المتغير AVS والتحكم بارتفاع السيارة AHC ضمن قائمة تجهيزات الراحة٫ ويظهر الرسم الفني الفصل بين الهيكل السلمي والجسم، مع تعليق أمامي مستقل ومحور خلفي صلب٫ يجمع عرض السيارة بذلك وسائل ضبط الراحة والارتفاع مع بنية SUV تقليدية، دون تقديم السنة كتحول إلى منصة سيارة ركوب٫
ويضع الكتيب مفتاح ضبط التعليق ولا يثبت ذلك إضافة النظام لأول مرة في ٢٠٠٠ أو وجود حالة تعليق متطابقة في كل سيارة مستعملة بعد سنوات من الخدمة٫
المقصورة والخيارات كما عرضها الكتيب
تسرد قائمة الراحة كسوة الجلد وخشب الجوز، ومقاعد أمامية مدفأة، وذاكرة لمقعد السائق والمرايا والمقود، مع مقود كهربائي قابل للإمالة والامتداد٫ وتذكر فتحة سقف كهربائية ومرايا قابلة للطي، وصفوفاً خلفية تتيح تغيير ترتيب مساحة الركاب والأمتعة٫
وفي الصوت يظهر راديو مع كاسيت ومبدل ستة أقراص داخل لوحة القيادة، بينما يقدم الكتيب نظام Nakamichi بصورة منفصلة ضمن شرح الصوت الاختياري٫ وتذكر القائمة أيضاً مقوداً ومقبض ناقل مكسوين بالخشب والجلد كخيار متاح٫ إنها لغة تجهيز أمريكي من حقبته، وليست برهاناً على وجود كل خيار في جميع سيارات LX ٫
جائزة جودة أولية ذات نطاق محدد
أظهرت نتائج دراسة الجودة الأولية لسنة ٢٠٠٠ الصادرة عن J٫D٫ Power and Associates تصدر LX ٤٧٠ فئة سيارات SUV الفاخرة٫ ويضع جدول الدراسة بعدها Infiniti QX٤ ثم Lexus RX ٣٠٠٫ أما Land Cruiser فظهرت في فئة SUV كاملة الحجم، ولذلك لا يصح دمج ترتيب الفئتين في جائزة واحدة أو نقل ترتيب سيارة إلى الأخرى٫
اعتمدت الدراسة على إجابات أكثر من سبعة وأربعين ألف مشتر ومستأجر لسيارات جديدة من سنة الطراز ٢٠٠٠، عبر مختلف الطرازات المشاركة٫ ورصدت المشكلات التي أبلغ عنها المستهلكون خلال أول تسعين يوماً من الملكية، ضمن ١٣٥ مجالاً للمشكلات وبمقياس عدد المشكلات لكل مئة سيارة٫ لا يعني حجم العينة أن هذا العدد كله يخص ملاك LX٫
وحملت النسخة الأصلية للبيان تاريخ ٤ مايو، بينما تعرض صفحة الأرشيف أخبار ٥ مايو٫ تبقى الجائزة شهادة في الجودة الأولية وفق منهج الدراسة وسوقها، وليست اختبار تحمل طويل الأجل أو تصنيف سلامة تصادم أو مسحاً لملاك الخليج٫ كما أن تصدر LS ٤٠٠ جميع الطرازات المذكور في البيان يخص تلك السيدان، لا LX ٤٧٠٫
يناير يبدأ بزيادة موثقة في المبيعات
أعلنت تويوتا أمريكا من تورانس في ١ فبراير ٢٠٠٠، في بيان مؤرشف بتاريخ اليوم التالي، أن مبيعات LX ٤٧٠ ارتفعت بنسبة ٢٩٫٢ في المئة خلال يناير مقارنة بالشهر نفسه من ١٩٩٩٫ وذكر البيان خمسة وعشرين يوم بيع في كل من الشهرين، وهو ما يوضح قاعدة المقارنة اليومية المعروضة في الجدول٫
وبلغ مجموع لكزس في يناير ١٣٢٥٧ سيارة، منها ٦٣٩٨ سيارة RX ٣٠٠٫ كما فصل الجدول مبيعات سيارات لكزس الرياضية متعددة الاستخدامات عن سيارات الركوب٫ لذا لا يمثل مجموع العلامة عدد سيارات LX، ولا يصبح أداء RX رقماً تابعاً للعائلة الأكبر بمجرد جمعهما في سطر SUV واحد٫
أما رقم ١٢٨١٢٣ سيارة الذي تصدر البيان فيخص إجمالي تويوتا ولكزس في الولايات المتحدة٫ وكانت حصة المركبات المصنوعة في أمريكا الشمالية محسوبة على ذلك المجموع أيضاً؛ فلا تثبت تصنيع LX هناك٫ وتصف زيادة يناير شهراً واحداً، ولا تكفي وحدها للحكم بأن مبيعات LX ارتفعت على امتداد السنة كلها٫
حصيلة السنة تفصل نجاح العلامة عن LX
حمل بيان لكزس الصادر في ٣ يناير ٢٠٠١ نتائج السنة التقويمية ٢٠٠٠٫ وسجل الجدول ١٤٧٣٢ سيارة LX ٤٧٠ خلال السنة، منها ٨٨٥ في ديسمبر٫ وهذا أقل من حصيلة ١٩٩٩ البالغة ١٥٧٣٤ سيارة في بيان السنة السابقة، رغم الزيادة التي سجلها تقرير يناير المبكر٫ لذلك لا يوصف مجموع LX السنوي بأنه سجل مبيعات جديد استناداً إلى افتتاح السنة وحده٫
وفي المقابل بلغ إجمالي لكزس ٢٠٦٠٣٧ سيارة، وتصدرت العلامة سوق السيارات الفاخرة الأمريكية بفارق ٤٢٣ سيارة عن مرسيدس بنز وفق البيان٫ وسجلت RX ٣٠٠ مجموعاً يبلغ ٨٩٨٦٤ سيارة، بينما بلغ مجموع سيارات SUV لدى لكزس ١٠٤٥٩٦٫ يخص الرقم القياسي للعلامة جميع عائلاتها، ولا يعني أن كل موديل حقق نمواً منفرداً٫
ويحدد الجدول أن الأرقام تشمل هاواي٫ إنها مبيعات أمريكية بحسب السنة التقويمية، وليست عدد سيارات سنة الطراز ٢٠٠٠ المنتجة عالمياً أو إحصاء للواردات الخليجية٫ وتظهر المحصلة سنة احتفظت فيها LX ٤٧٠ بمحركها وناقلها المعروفين، مع توثيق أنظمة التحكم والجودة الأولية وحجم مبيعاتها كل في نطاقه الصحيح٫

