٢٠٠٠: اتساع العائلة مع اختلاف برامج الأسواق
شهدت لكزس IS خلال سنة ٢٠٠٠ اتساعاً يتجاوز استمرار السيدان الأوروبية التي بدأت البيع في السنة السابقة٫ فقد قدم برنامج أمريكا الشمالية IS ٣٠٠ بمحرك أكبر، بينما أضيف توجه أكثر تقليدية للمقصورة الأوروبية عبر حزمة Executive٫ وفي اليابان تطورت ألتيزا القريبة تقنياً من العائلة، مع خيار يدوي جديد لـAS ٢٠٠٫ وتزامنت هذه الخطوات مع أخبار بريطانية عن مقاومة السرقة والكبح، ثم اختبار اصطدام جانبي أمريكي لسيارة تحمل سنة الطراز ٢٠٠١٫ لذلك تصف صفحة هذه السنة أحداث التقويم، مع إبقاء اسم النسخة وبلدها ونوع الاختبار ظاهرين في كل محطة٫ ولا يعني وجود IS ٣٠٠ في خبر أمريكي أن IS ٢٠٠ الأوروبية استبدلت في الشهر نفسه، كما أن تحديث ألتيزا لا يصبح تلقائياً تجهيزاً قياسياً في لكزس٫ وتوضح هذه الحدود موقع ٢٠٠٠ في تطور الجيل الأول، دون افتراض طرح خليجي واحد يجمع المحركات والدرجات ومواعيد الأسواق المختلفة٫
يناير: IS ٣٠٠ لأمريكا الشمالية وسنة طراز لاحقة
حمل خبر لكزس البريطاني المنشور في ١١ يناير إعلاناً عن IS ٣٠٠ لمعرض لوس أنجلوس، مع تحديد ٧ يناير موعداً للكشف٫ ويحتاج هذا الفرق إلى الحفاظ على تاريخ الحدث كما يورده النص، بدلاً من اعتبار تاريخ صفحة الخبر يوم العرض نفسه٫ وقد وصف البيان وصولاً متوقعاً إلى صالات أمريكا الشمالية في يوليو بصفتها سنة الطراز ٢٠٠١؛ فهذا موعد معلن داخل خبر يناير، وليس إثباتاً ليوم تسليم أول سيارة٫ وربط السيارة بمحرك سداسي مستقيم سعة ثلاثة لترات وشاسيه بدفع خلفي، ضمن موقع أدنى من GS في تشكيلة العلامة٫ كما فصل شخصيتها الرياضية عن ES ٣٠٠ الأمامية الدفع، التي ظلت تخاطب من يفضل الهدوء والرحابة٫ وكانت أوروبا، وفق البيان وقتها، تملك IS ٢٠٠، بينما خُص البرنامج الأمريكي باسم IS ٣٠٠٫ وتبرز هنا وسيلة توسيع العائلة بمحرك ووجهة مختلفين، لا إطلاق جيل ثانٍ أو تحويل كل نسخ الجيل الأول إلى المحرك الأكبر٫
جنيف: حزمة Executive وتنوع أجواء المقصورة
في برنامج جنيف المؤرخ في ٢٤ فبراير، عرضت لكزس توجهاً إضافياً لـIS ٢٠٠ تحت اسم Executive، بعد أن استقطبت السيدان الأوروبية جمهوراً أصغر سناً وأكثر اهتماماً بالطابع الرياضي٫ وحدد النص لوحة قيادة تجمع الأسود والعاجي، ومقوداً مكسواً بالجلد الأسود، وزخرفة خشبية لقاعدة مفاتيح النوافذ الكهربائية٫ وكان طرح هذه النسخة في الصيف لا يزال مستقبلياً في البيان، فلا يستنتج منه يوم بدء البيع في كل دولة٫ وجاء الإعلان ضمن توسع أوسع للعلامة الأوروبية، شمل مراكز مستقلة وخططاً لطرازات أخرى، لكن تجهيزات LS وRX الواردة في بقية خبر المعرض تخص هاتين السيارتين٫ كما تحدثت الشركة عن نجاح IS الأوروبي في ١٩٩٩، وهي خلفية للسنة الجديدة وليست مبيعات ٢٠٠٠٫ وتوضح الحزمة أن تنويع الجيل الأول لم يقتصر على زيادة سعة المحرك في سوق آخر؛ بل شمل أيضاً ألوان المقصورة وخاماتها لجذب من يفضل أجواء أكثر تقليدية داخل السيدان نفسها، مع بقاء حدود التوفر مرتبطة بالسوق٫
مايو: ناقل يدوي جديد لألتيزا AS ٢٠٠ اليابانية
يوثق مدخل مايو ٢٠٠٠ في كتالوج تويوتا الياباني إضافة ناقل يدوي سداسي إلى AS ٢٠٠، إلى جانب الأوتوماتيكي الرباعي٫ وهذه نقطة تختلف عن ترتيب إطلاقها الأول، وتوضح لماذا لا يكفي اسم AS ٢٠٠ وحده لمعرفة الناقل في جميع السنوات٫ واستمر الفصل بين AS ذات المحرك السداسي المستقيم وRS ٢٠٠ بمحرك رباعي الأسطوانات؛ فالسعة القريبة من لترين لا تعني بنية محرك واحدة٫ كما عرض المدخل درجتي Z Edition وL Edition، مع اختلاف التوجه بين تجهيز رياضي وخامات ومقاعد أكثر فخامة٫ ويذكر تجهيزات سلامة أساسية ووسائد جانبية اختيارية، فلا توصف كل السيارات اليابانية بأنها تحملها قياسياً٫ وتبقى هذه وثيقة تويوتا ألتيزا اليابانية، وليست شهادة تجهيز للّكزس IS في بريطانيا أو أمريكا أو الخليج٫ وتفيد هذه المحطة في تفسير فروق السيارات المستوردة من اليابان: سنة المدخل والمحرك والناقل والدرجة أجزاء مترابطة من هوية السيارة، ولا تستبدلها القرابة المعروفة بين ألتيزا وIS٫
أغسطس: استمرار نتيجة الحماية من السرقة
أعلنت لكزس البريطانية في ٢٥ أغسطس فوز IS ٢٠٠ باختبار What Car? الأمني للسنة الثانية على التوالي، ونقلت أنها بقيت السيارة الوحيدة ذات العلامة الكاملة بين خمس وثمانين سيارة مرشحة٫ وتخص النتيجة مقاومة السرقة وحماية السيارة، بما في ذلك تجهيزات مثل علامات التعريف على الزجاج، وليست تصنيفاً لحماية الركاب عند الاصطدام٫ كما أورد البيان نمو مبيعات العلامة البريطانية حتى منتصف أغسطس، وهو نطاق يضم سيارات لكزس المختلفة؛ فلا تنسب حصيلة العلامة كلها إلى IS وحدها٫
اختبار الكبح البريطاني منفصل عن تقييم السرقة
وفي البيان نفسه نقلت الشركة تقييماً آخر لمجلة Auto Express، تناول تجهيزات السلامة والكبح لخمسين من أكثر السيارات مبيعاً في بريطانيا، تحت ظروف مختلفة في منشآت مختبر أبحاث النقل٫ وأشادت المجلة، وفق رواية لكزس، بتباطؤ IS ٢٠٠ وأدائها على الأسطح الجافة والمبتلة٫ وهذا تقييم صحفي للكبح والتجهيز، يختلف عن اختبار What Car? الخاص بالسرقة وعن اختبار اصطدام تنظيمي٫ لذلك تظل الإشادة منسوبة إلى المجلة كما نقلتها الشركة، دون تحويلها إلى نتيجة نجوم أو مسافة توقف موحدة لكل إطارات ونسخ العائلة٫
ديسمبر: اصطدام جانبي لسيارة سنة الطراز ٢٠٠١
يوثق التقرير الأمريكي المحفوظ لدى NHTSA اختباراً جانبياً أجرته MGA Research في ويسكونسن يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٠ على لكزس IS ٣٠٠ بأربعة أبواب، تحمل سنة الطراز ٢٠٠١٫ وتحدد صفحة التوثيق تاريخ التقرير في ٨ يناير ٢٠٠١، فيبقى الاختبار حدثاً من ديسمبر رغم اكتمال تقريره في السنة التالية٫ وكان الإجراء لتقييم الحماية الجانبية ضمن برنامج الجهة الأمريكية، مع سرعة أعلى من سرعة إجراء الامتثال الأساسي؛ وسجل الملخص سرعة اصطدام فعلية للحاجز المتحرك قدرها ٦٢ كيلومتراً في الساعة٫ كما عرض قياسات الدمى وملاحظات الأبواب تحت ظروف الاختبار المحددة٫ ولا تتحول هذه البيانات إلى تقييم نجوم لمجرد ظهور NCAP ضمن كلمات الوثيقة، ولا تعمم على IS ٢٠٠ الأوروبية أو كل سيارة مستوردة من الجيل٫ وتضيف هذه المحطة دليلاً تقنياً مؤرخاً للنسخة الأمريكية، مع فصل زمن الاختبار وسنة الطراز وتاريخ التقرير، وفصل الاصطدام الجانبي عن أخبار السرقة والكبح البريطانية السابقة٫ ويحمل الملف رقم التقرير ٢١٤D-MGA-٢٠٠١-٠٠٣ ورقم السيارة الاختبارية C١٥١٠٠٫

