- الارتفاع
- ١٤٤٠ ملم
- الطول
- ٣٩٩٠ ملم
- العرض
- ١٤٩٠ ملم
- القدرة المذكورة في سجل المتحف
- ٣٣ kW / ٤٥ PS عند ٥٠٠٠ دورة/دقيقة
- تكوين المحرك
- ٤ أسطوانات خطية، تبريد مائي، صمامات علوية
- سعة المحرك
- ٩٩٧ سم³
- قاعدة العجلات
- ٢٤٠٠ ملم
- كتلة السيارة
- ٩٤٠ كغ
كورونا ١٩٦٠: بداية الجيل الثاني PT٢٠ ومحرك ٩٩٧ سم³
كورونا PT٢٠ اليابانية في سنة إطلاق الجيل الثاني: تصميم أكثر استقامة، محرك P صغير وتعليق خلفي مختلف، مع مواصفات المتحف وفصل تعديلات ١٩٦١ عن البداية٫

صورة هذا الطراز غير متاحة حالياً.
مواصفات تويوتا كورونا ١٩٦٠ في اليابان
البنود مجمّعة وفق اسم الفئة المسجل؛ لا نفترض تطابق الفئات أو المواصفات بين الأسواق.
أبريل ١٩٦٠ يفتح مرحلة الجيل الثاني
ظهر الجيل الثاني من تويوبيت كورونا في أبريل ١٩٦٠، وتحدد صفحة الموديل في أرشيف تويوتا يوم ١ أبريل موعداً لإطلاقه٫ حملت السيارة الصغيرة رمز PT٢٠ في صورتها ذات محرك الألف سنتيمتر مكعب، وقدمت خطوطاً أكثر استقامة وانتظاماً من الجيل الأول المستدير٫ لذلك ترتبط هذه السنة بتغيير جيل فعلي، ولا تختزل في استمرار سيارة ١٩٥٧ مع تبديل سنة التسجيل أو بعض الزينة الخارجية٫
يروي الأرشيف أن التصميم الذي أصبح الجيل الثاني كان معداً أصلاً ليكون أول كورونا، قبل تأجيله وتقديم موديل آخر بالاسم نفسه٫ وبعد تباطؤ مبيعات السيارة الأولى وظهور داتسون بلوبيرد في ١٩٥٩، قدمت تويوتا موعد طرح التصميم الجديد٫ يضع هذا التسلسل إطلاق ١٩٦٠ في سياق المنافسة على السيارة الصغيرة، ولا يعني أن سيارة الإنتاج النهائية بكل تجهيزاتها كانت معروضة للبيع منذ بداية مشروع كورونا٫
شكل أكثر استقامة وحملة تشويقية
يشير وصف تويوتا إلى أن السيارة الجديدة ابتعدت عن امتلاء جسم سابقتها واتجهت إلى تناسب أكثر انتظاماً وخطوط مستقيمة٫ وقبل إعلانها ظهرت ملامح من صورتها الظلية وأجزاء من شكلها في إعلانات الصحف٫ وتذكر رواية الشركة أن قرابة أربعين ألف شخص تجمعوا في موقع الإعلان في طوكيو، بوصفه مؤشراً على الاهتمام الذي أثارته الحملة، لا عدداً للسيارات التي بيعت في ذلك اليوم٫
ويؤكد المتحف ارتباط PT٢٠ بحملة الإعلان التشويقي ومحاولة توسيع جاذبية كورونا لدى المالك الخاص٫ أما وصف الحملة بأنها سابقة دعائية في اليابان فيبقى منسوباً إلى رواية المتحف؛ ولا يحول المقال ذلك إلى حكم مستقل على تاريخ الإعلان كله٫ الأهم لفهم السيارة أن تقديمها اعتمد على إظهار تصميم مختلف تدريجياً، بالتوازي مع تغييرات ميكانيكية سعت إلى تحسين راحتها، بعد تجربة الجيل الأول في سوق سيارات الأجرة والسيارات الصغيرة٫
PT٢٠ مؤرخة بسنة ١٩٦٠ في سجل المتحف
يعرف متحف تويوتا السيارة المحفوظة لديه بأنها كورونا PT٢٠ موديل ١٩٦٠ من اليابان٫ ويسجل طولاً قدره ٣٩٩٠ ملم وعرضاً ١٤٩٠ ملم وارتفاعاً ١٤٤٠ ملم، مع قاعدة عجلات ٢٤٠٠ ملم٫ تبلغ كتلة السيارة في الجدول ٩٤٠ كغ٫ ويقابلها جدول الفئة التمثيلية في أرشيف الموديل بالأبعاد والكتلة نفسها، مع تنبيه الأرشيف إلى أن مواصفاته تمثل فئة مختارة من الموديل٫
يتيح السجل المؤرخ ربط هذه الأرقام بسنة المقال، بينما لا يكفي اتفاق الجدولين لإثبات أن كل كورونا من الجيل الثاني مطابقة لها٫ فالأرشيف يروي إضافات لمحركات وفئات لاحقة، وقد يؤثر اختلاف النسخة في بياناتها٫ كذلك لا تستخدم كتلة ٩٤٠ كغ بوصفها حمولة أو وزناً إجمالياً مسموحاً، ولا تستنتج من قاعدة العجلات وحدها مساحة داخلية أو عدد ركاب لم يحدده جدول السيارة المتحفية٫
محرك P الصغير في بداية التشكيلة
يحمل سجل السيارة المتحفية محركاً رباعي الأسطوانات في صف واحد، مع تبريد مائي وصمامات علوية، وسعة ٩٩٧ سم³٫ وينشر قدرة قصوى بصيغة ٣٣ كيلوواط و٤٥ حصاناً مترياً PS عند ٥٠٠٠ دورة في الدقيقة٫ وتحدد صفحة الفئة التمثيلية رمز المحرك P، بينما يذكر سرد الجيل أن محرك فئة الألف سنتيمتر مكعب كان وحدة القدرة الوحيدة المتاحة عند البداية٫
لم يكن ظهور الجيل الثاني هو بداية استخدام عائلة P في كورونا٫ فسرد الجيل الأول يضع استبدال محرك S بمحرك P سعة ٩٩٧ سم³ وقدرة ٤٥ PS في أكتوبر ١٩٥٩٫ الجديد في ١٩٦٠ هو انتقال هذا التكوين الصغير إلى السيارة المعاد تصميمها، لا اختراع محرك جديد لمجرد تغير الجيل٫ وتبقى أرقام المتحف هنا هي المرجع للسيارة المؤرخة، من دون إضافة عزم أو استهلاك وقود أو سرعة قصوى لم يوردها جدولها٫
تعليق خلفي مختلف وهدفه الراحة
اعتمد الجيل الثاني عند بدايته تعليقاً خلفياً كابولياً يجمع نابضاً ورقياً مع نوابض لولبية، وفق وصف تويوتا٫ ويربط المتحف هذا النظام بسمعة السيارة في راحة الركوب٫ يمثل ذلك وصفاً لهدف التصميم والانطباع الذي ينقله المصدر، وليس نتيجة اختبار طريق أجراه خليجنا٫ كما لا تقدم أبعاد الهيكل وحدها دليلاً على مقدار تغير الراحة أو تماسك السيارة تحت أحمال مختلفة٫
وتذكر رواية الأرشيف أن التعليق الخلفي كان من المواضع التي واجهت مشكلات، ثم استبدل مع تقديم موديل ١٥٠٠ بنظام محور صلب ونوابض ورقية نصف إهليلجية٫ لهذا لا يوضع النظام اللاحق ضمن مواصفات انطلاقة PT٢٠ في ١٩٦٠٫ وفي المقابل، لا يعني وصف مشكلة في تاريخ التصميم أن كل سيارة باقية تعاني العطل نفسه؛ فحالتها الحالية وتعديلاتها مسألتان تحتاجان فحصاً وسجلاً يخص المركبة ذاتها٫
فصل نسخة ١٥٠٠ وتسهيلات القيادة اللاحقة
أضيفت كورونا ١٥٠٠ في مارس ١٩٦١ بمحرك سعة ١٤٥٣ سم³ وقدرة ٦٠ PS، ثم ظهرت فئة ١٥٠٠ ديلوكس الموجهة إلى المالك الخاص في أكتوبر من السنة نفسها٫ هذان التاريخان لاحقان لسنة المقال، ولا تستخدم أرقام المحرك الأكبر لملء خانة سيارة المتحف ذات سعة ٩٩٧ سم³٫ ويهم الفصل بينهما لأن وصف الجيل الثاني وحده أوسع من وصف سيارة PT٢٠ في سنة إطلاقه٫
ويذكر الأرشيف أيضاً نسخاً بناقل تويوغلايد أوتوماتيكي ذي نسبتين وبقابض ساكسومات آلي، لكنه لا يحدد في الفقرة المستخدمة تاريخ إتاحة كل منهما بما يثبت عرضه ضمن مواصفة PT٢٠ اليابانية في ١٩٦٠٫ لذلك تبقى المعلومة جزءاً من تطور الجيل، ولا يضاف ناقل أوتوماتيكي بوصفه تجهيزاً قياسياً لسيارة السنة الأولى٫ كما أن القابض الآلي لا يعادل تلقائياً صندوق تويوغلايد، حتى لو كان كلا الخيارين يهدف إلى تيسير القيادة٫
٢٤٨٥٥ سيارة في الإنتاج الياباني سنة ١٩٦٠
يسجل جدول تويوتا للإنتاج الياباني حسب عائلة الموديل ٢٤٨٥٥ سيارة كورونا في ١٩٦٠، مقابل ٦٥٦٩ في ١٩٥٩، ثم ٤٦٩٧٢ في ١٩٦١٫ تظهر الأعداد اتساع حجم إنتاج الاسم حول انتقاله إلى الجيل الثاني٫ لكنها تخص السنة التقويمية والعائلة، ولا تقدم توزيعاً شهرياً أو تفصيلاً مستقلاً حسب الجيل والفئة يسمح باعتبار العدد كله إنتاج PT٢٠٫
ولهذا لا تنسب جميع سيارات خانة ١٩٦٠ إلى PT٢٠، ولا تحول الأعداد إلى مبيعات محلية أو صادرات خليجية٫ كما لا يثبت نمو الإنتاج وحده سبباً محدداً للشراء أو درجة اعتمادية لكل سيارة٫ أما بلوغ كورونا ستة ملايين سيارة في بيان ١٩٨٦ فهو مجموع تراكمي بعد أجيال عديدة؛ ويساعد وضعه في زمنه على إبقاء أرقام السنة الأولى للجيل الثاني منفصلة عن المسيرة الصناعية الطويلة للاسم٫
سيارة يابانية داخل اسم اتسع عالمياً
يذكر بيان تويوتا الصادر في ١٩٨٦ أن تصدير كورونا بدأ في ١٩٥٨، أي قبل ظهور الجيل الثاني٫ لا يحدد هذا التاريخ وحده بلد وصول سيارة من موديل ١٩٦٠ أو فئتها المحلية أو تجهيزها٫ وتظل بيانات هذه الصفحة يابانية النطاق، مع فصلها عن مواصفات أسواق أخرى وعن تواريخ تسجيل السيارات المستوردة التي قد تختلف عن سنة صنعها وإطلاق جيلها٫
عند قراءة سيارة محفوظة اليوم، يكون رمز PT٢٠ ووثيقة التسجيل ورمز المحرك بداية المقارنة، ثم تراجع الأبعاد والتعليق والتعديلات الموثقة٫ تساعد هذه العناصر على تفسير الفرق بين نسخة مبكرة وأخرى تغير محركها أو تجهيزها لاحقاً٫ وتبقى صورة كورونا في ١٩٦٠ واضحة ضمن حدودها: جيل ثان بخطوط جديدة، ومحرك صغير موثق، وتجربة تعليق خاصة بالبداية، قبل أن تتسع التشكيلة بمحركات وتجهيزات السنوات التالية٫
