- الارتفاع
- ١٤٦٠ ملم
- الطول
- ٤٩٨٠ ملم
- العرض
- ١٨٩٠ ملم
- القدرة في المرجع
- ١٧٠ ps عند 5400 دورة/دقيقة
- سعة المحرك
- ٣٣٧٦ سم³
- عدد المقاعد
- ٥ مقاعد
- قاعدة العجلات
- ٢٨٦٠ ملم
- كتلة المركبة
- ١٨٧٥ كغ
تويوتا سنشري ١٩٧٥: تجربة التوربين الهجين في معرض طوكيو
سنشري ١٩٧٥ في معرض طوكيو بنموذج توربيني هجين، مع فصل أبحاث المنظومة عن مرجع سيارة البنزين ٣٣٧٦ سم³ وتاريخ الجيل الأول٫

صورة هذا الطراز غير متاحة حالياً.
مواصفات تويوتا سنشري ١٩٧٥ في اليابان
البنود مجمّعة وفق اسم الفئة المسجل؛ لا نفترض تطابق الفئات أو المواصفات بين الأسواق.
١٩٧٥: سنشري توربينية هجينة في معرض طوكيو
تسجل تويوتا ضمن معروضاتها في الدورة الحادية والعشرين لمعرض طوكيو سنة ١٩٧٥ سيارة سنشري بنظام هجين ذي توربين غازي٫ أقيم المعرض في هارومي من ٣١ أكتوبر إلى ١٠ نوفمبر، في عودة للحدث بعد إلغاء دورة ١٩٧٤ بسبب أزمة النفط الأولى بحسب تاريخ الشركة٫ يخص هذا الخبر سيارة عرض مرتبطة بالبحث في منظومات دفع بديلة، ولا يعلن تحول سنشري الإنتاجية كلها إلى الدفع الهجين في تلك السنة٫
وترد سنشري في قائمة معروضات تويوتا إلى جانب MP-١ وسبرنتر ليفتباك، تحت شعار المعرض المرتبط بالحياة على العجلات٫ يثبت السجل اسم السيارة وطبيعة المنظومة وسياق العرض وتاريخه، لكنه لا يرفق ورقة مبيعات أو موعد تسليم لسنشري هجينة٫ لذلك يفصل المقال بين هذا الظهور التقني وبين بيانات سيارة البنزين المرجعية، ولا يستخدم عنوان السنة لإلحاق قدرة محرك البنزين أو كتلتها بالنموذج التوربيني المعروض٫
أبحاث التوربين الهجين بدأت في ١٩٦٨
يعود فصل تويوتا عن تطوير المركبات الهجينة إلى ١٩٦٨، حين بدأ كينيا ناكامورا العمل على منظومة تستخدم محرك توربين غازي٫ يذكر الفصل أنه كان قد قاد تطوير الجيل الأول من كراون، ثم تولى هذا المسار البحثي بصفته مدير مشروع عام٫ تمنح هذه الرواية عرض سنشري في ١٩٧٥ خلفية زمنية تسبق المعرض، دون افتراض أن كل تفاصيل المشروع كانت قد اكتملت أو طرحت للبيع عند بدء البحث٫
ويستعمل سجل المعرض تسمية سنشري الهجينة ذات التوربين الغازي، بينما يشرح فصل التطوير مسار أبحاث المنظومة٫ يتكامل المرجعان في تعريف الحدث وسياقه، لكنهما لا ينشران في المقاطع المعتمدة سعة بطارية النموذج أو قدرته الإجمالية أو مدى سيره٫ ولا تستكمل هذه البنود من سيارة سنشري عادية أو من سيارة هجينة أحدث؛ فوجود اسم الموديل على مركبة بحث لا يجعل منظومة دفعها مطابقة لما تذكره بطاقة محرك البنزين٫
متطلبات البطارية ونهاية المشروع في أوائل الثمانينيات
يذكر تاريخ تويوتا أن المشروع توقف في بداية الثمانينيات، ويورد ضمن الأسباب عدم وجود بطاريات ثانوية، أي قابلة للشحن، تلبي متطلبات الأداء للسيارة الهجينة آنذاك٫ يحافظ المقال على هذا النطاق: الحديث عن تلبية متطلبات مشروع بعينه، وليس عن غياب البطاريات القابلة للشحن من العالم أو انعدام إمكان تشغيل أي مركبة كهربائية في تلك الفترة٫ كما يبقى السبب جزئياً بحسب صياغة الشركة، دون اختزاله في عامل وحيد٫
وتأتي نهاية المشروع بعد عرض ١٩٧٥، فلا تنقل إلى سنة المعرض ولا تستخدم لنفي حصول العرض نفسه٫ ويعرض الفصل لاحقاً مسار G٢١ الذي بدأ في ١٩٩٣ وقاد إلى بريوس، وهو مشروع بتاريخ وتكوين مختلفين٫ تكفي هذه المسافة الزمنية لفصل البحث التوربيني المبكر عن سيارة الإنتاج اللاحقة، دون وصف سنشري المعروضة بأنها نسخة بريوس أولية أو نقل بطارية ومنظومة سيارة التسعينيات إليها٫
سنشري البنزين بعد زيادة السعة في أبريل ١٩٧٣
في تاريخ الموديل الإنتاجي، يضع سجل تويوتا زيادة السعة من فئة الثلاثة لترات إلى فئة ٣٫٤ لتر في أبريل ١٩٧٣، ويربطها بمعايير انبعاثات ١٩٧٣٫ سبق ذلك ظهور سنشري في نوفمبر ١٩٦٧ لتحل محل كراون إيت٫ يبقى تغيير السعة حدثاً سابقاً لسنة المقال، فلا يعاد تقديمه كتحديث ظهر للمرة الأولى في ١٩٧٥، ولا يفسر بأنه وصف لمحرك التوربين الغازي الذي سجل في المعرض٫
ويعرض GAZOO مرجعاً ضمن الجيل الأول بسعة تفصيلية ٣٣٧٦ سم³، بلا اسم فئة وبلا رمز طراز أو محرك محدد في خاناته٫ تعتمد البطاقة هذا المرجع بتسميته وحدوده، ولا تمنحه اسم D أو رمزاً لم تنشره الصفحة٫ كما أنه مرجع لفترة الموديل وليس نشرة مؤرخة لكل إنتاج ١٩٧٥؛ وظيفته تعريف تكوين بنزين منفصل عن سيارة البحث، مع إبقاء شهر زيادة السعة مستنداً إلى تاريخ المصنع المستقل٫
٤٩٨٠ ملم طولاً وقاعدة عجلات ٢٨٦٠ ملم في المرجع
يسجل مرجع سنشري ٣٣٧٦ سم³ طولاً ٤٩٨٠ ملم وعرضاً ١٨٩٠ ملم وارتفاعاً ١٤٦٠ ملم، مع قاعدة عجلات ٢٨٦٠ ملم٫ تجمع البطاقة هذه المقاسات من صفحة الفئة غير المسماة نفسها٫ لا تنقل ارتفاع ١٤٥٠ ملم من جدول VG٢٠ الأصلي لتعديل ارتفاع المرجع، كما لا تعتبر تشابه الطول والعرض بين وثيقتين دليلاً على تطابق الكتلة أو جميع تفاصيل الجسم والتجهيز٫
وكان سجل الإطلاق قد قارن سنشري بكراون إيت، بزيادة ١٢٠ ملم في قاعدة العجلات و٢٦٠ ملم في الطول و٤٥ ملم في العرض٫ تتعلق المقارنة بأصل الموديل في ١٩٦٧، وتشرح حجمه في موقعه الأعلى من سلفه؛ ولا تقدم قياساً لتوسع وقع في ١٩٧٥٫ كذلك لا تمثل مقاسات مرجع البنزين قياسات موثقة لسيارة التوربين المعروضة، ولا تحدد مقدار الحيز الذي احتاجته مكونات منظومتها البحثية٫
خمسة مقاعد وكتلة ١٨٧٥ كغ لسنشري ٣٣٧٦
تبلغ كتلة المركبة في صفحة GAZOO ذات ٣٣٧٦ سم³ مقدار ١٨٧٥ كغ، وتحدد الصفحة خمسة مقاعد وأربعة أبواب٫ يختلف ذلك عن صف D ذي ٢٩٨١ سم³ في فهرس الفترة، الذي يسجل ستة مقاعد٫ يحافظ المقال على الفصل بين الصفين؛ فلا يوضع اسم D على بطاقة الخمسة مقاعد، ولا تلحق المقاعد الستة بمحرك ٣٣٧٦ لمجرد أن السجلين يندرجان تحت اسم سنشري والجيل الأول٫
وتوضح هذه التفاصيل أهمية قراءة الفئة مع السعة، لا الاكتفاء بعنوان الموديل العام٫ كما أن خانة الكتلة لا تعطي حمولة مسموحة أو وزناً إجمالياً للمركبة، ولا يجوز حساب كتلة سيارة التوربين بإضافة وزن بطارية افتراضي إليها٫ أما ترتيب المقاعد المرجعي فلا يثبت تجهيز سيارة العرض من الداخل أو وجود تقسيم خاص بالمقصورة، لأن قائمة المعرض لا تنشر تلك البنود لهذا النموذج٫
١٧٠ ps وناقل أوتوماتيكي ثلاثي في مرجع البنزين
تسجل صفحة سنشري ٣٣٧٦ قدرة ١٧٠ ps عند ٥٤٠٠ دورة في الدقيقة، وعزماً ٢٦٫٥ كغ·م عند ٣٦٠٠ دورة، وتصف الوقود بأنه بنزين بمحرك رباعي الأشواط وتغذية بالمكربن٫ تختار البطاقة القدرة مع السعة والأبعاد والكتلة والمقاعد لتكوين ثمانية حقول متماسكة من المرجع نفسه٫ وتحفظ وحدة القدرة كما طبعها GAZOO، دون إضافة معيار صاف أو إجمالي لم توضحه خانة القدرة في الصفحة٫
وتسجل الصفحة دفعاً خلفياً وناقلاً أوتوماتيكياً بثلاث نسب وذراع عند عمود المقود، مع خزان وقود سعته ٩٠ لتراً٫ هذه تجهيزات المرجع البنزيني، وليست وصفاً لطريقة نقل القدرة في نموذج التوربين الهجين٫ ولا يحسب المقال مدى سير من سعة الخزان، إذ تترك الصفحة خانات استهلاك الوقود بلا قيم٫ كما لا تجمع قدرة ١٧٠ ps مع قدرة كهربائية متخيلة للخروج برقم إجمالي لسيارة معرض ١٩٧٥٫
جيل أول طويل العمر وتغييرات لاحقة مؤرخة
يصف تاريخ تويوتا سنشري الأصلية بسيارة فاخرة يابانية الطابع، ذات تصميم محافظ وتشطيب يعتمد العناية بالتفاصيل وكثرة التجهيزات ذات التشغيل الآلي٫ ويذكر اعتماد التعليق الهوائي في قصة الإطلاق ومحرك ٣V الأصلي، ثم يتتبع تطور السعة٫ تبقى هذه خلفية لنشأة الموديل ومكانته، ولا تستخدم عبارة التعليق في تاريخ البداية لإثبات تركيب كل فئة من مرجع GAZOO أو نظام تعليق النموذج الهجين المعروض٫
ويؤرخ السجل زيادة السعة إلى فئة أربعة لترات في أكتوبر ١٩٨٢، ثم إضافة ليموزين بقاعدة مطولة في أكتوبر ١٩٨٩٫ تظل التغييرات لاحقة لسنة المقال؛ فلا تدخل مقصورة الليموزين أو حاجزها الزجاجي في تعريف سنشري ١٩٧٥٫ ويضع المصنع استمرار الجيل الأول حتى ١٩٩٧ دون تغيير منصته الأساسية طوال نحو ثلاثين سنة، مع تحسينات جزئية؛ وهو وصف لاستمرار القاعدة، لا ضمان لتطابق تجهيز كل سنة خلال عمر الجيل٫
رسم العائلة المبكرة يفصل عن سيارة البحث
يعرض المقال رسماً تحريرياً أصلياً لخليجنا لسنشري المبكرة ذات الجسم القياسي، مسترشداً بهيئة عائلة VG٢٠٫ لا يصور الرسم نموذج التوربين الهجين في معرض طوكيو، ولا يوثق سيارة بعينها صنعت في ١٩٧٥ بمحرك ٣٣٧٦٫ كذلك لا يثبت لون مصنع أو اسم فئة من تفاصيل المظهر، وتبقى الساحة الخليجية اختياراً بصرياً دون اعتبارها دليلاً على طرح سنشري الرسمي في الخليج آنذاك٫
تقرأ سنة ١٩٧٥ هنا عبر حدث موثق في المعرض ومسار الموديل الإنتاجي المحيط به٫ اسم سنشري يجمع الصلة التاريخية بين المجالين، لكن كل رقم يبقى مع الوثيقة التي نشرته: تاريخ العرض لمنظومة التوربين، وأبعاد وقدرة ومقاعد مرجع البنزين لصفحته المحددة٫ لا تنتج من الجمع بين المصدرين سيارة هجينة بمواصفات البنزين، ولا تحول أبحاثاً توقفت لاحقاً إلى فئة إنتاجية يفترض أنها كانت متاحة للطلب في سنة المعرض٫
