١٩٩١ ضمن السنوات الأولى لـLS ٤٠٠
تنتمي LS ٤٠٠ موديل ١٩٩١ إلى الجيل الأول الذي يجمعه الألبوم الأمريكي الرسمي ضمن سنوات الطراز ١٩٩٠–١٩٩٤٫ وبعد انطلاق السيارة في الولايات المتحدة خلال ١٩٨٩ ووصولها إلى أسواق أخرى في ١٩٩٠، أصبحت السنة مرحلة تثبيت حضور السيدان وتوسع عائلة لكزس٫ وتجمع هذه الصفحة مواصفة الكتيب الأمريكي، والبرنامج الياباني المرتبط بسيلسيور، ونتائج العلامة في سوقها الأمريكية٫ ويرد بلد كل معلومة لأن السيارات المستوردة إلى الخليج قد تحمل أسماء فئات وتجهيزات مختلفة، فيما تظل سنة الطراز وتاريخ التسجيل تاريخين يحتاجان إلى التمييز٫
كتيب السنة الأمريكية يحافظ على صيغة V٨ والدفع الخلفي
يحدد الكتيب الأمريكي المؤرشف بوصفه إصدار LS لعام ١٩٩١ محركاً بثماني أسطوانات وسعة أربعة لترات، بقدرة ٢٥٠ حصاناً عند ٥٦٠٠ دورة في الدقيقة وعزم ٢٦٠ رطلاً قدماً عند ٤٤٠٠ دورة٫ ويربطه بناقل أوتوماتيكي إلكتروني التحكم بأربع سرعات ودفع خلفي، مع تعليق مستقل بأذرع مزدوجة٫ وتصف هذه المجموعة استمرار صيغة السيدان الأولى، وفق وثيقة السوق الأمريكية٫ أما أرقام الأداء واستهلاك الوقود في الكتيب فترتبط بشروط الاختبار المنشورة فيه؛ ولذلك لا تستخدم هنا كتوقع لقيادة سيارة قديمة في المناخ الخليجي٫
القياسي والاختياري يظهران في قائمتين منفصلتين
تضع قائمة الكتيب الأمريكي وسادة السائق الهوائية SRS ومكابح الأقراص المهواة المانعة للانغلاق ضمن التجهيز القياسي، إلى جانب التكييف الآلي والمقاعد الأمامية الكهربائية ومرايا الزينة المضاءة٫ وتعرض قائمة الخيارات التنجيد الجلدي ونظام الذاكرة وفتحة السقف ونظام Nakamichi الصوتي والتعليق الهوائي الإلكتروني ومثبت التماسك TRAC٫ ويتيح الفصل بين القائمتين وصف سيارة السنة دون اعتبار كل تجهيز ظاهر في صور الإعلان موجوداً في كل نسخة٫ كما يرتبط توفر الخيار وتجميعه في حزم ببرنامج البلد؛ فوجوده في الكتيب الأمريكي لا يثبت أنه قياسي خليجياً٫
TRAC يعالج دوران العجلات أثناء التسارع
يوضح الملخص الأصلي لورقة مهندسي تويوتا المنشورة لدى SAE في ١٩٩٠ طريقة عمل نظام التحكم بالجر الذي كان متاحاً للسيارة٫ فهو يحد من دوران العجلات الدافعة على الأسطح الزلقة أثناء التسارع الزائد، عبر التحكم بزاوية بوابة خنق إضافية للمحرك والضغط الهيدروليكي للمكابح٫ كما يضبط ضغط مكبح العجلة اليمنى واليسرى كلّاً على حدة، لتحسين التسارع عندما يختلف التماسك بين جانبي الطريق٫ ويشرح ذلك وظيفة النظام الاختياري في الكتيب الأمريكي؛ فهو تقنية موثقة قبل ١٩٩١، وتوفره في هذه السنة لا يعني أنه اختراع ظهر خلالها للمرة الأولى٫
مكونات ABS دخلت في بناء نظام الجر
يذكر الملخص الهندسي اعتماد بعض مكونات ABS ضمن منظومة TRAC سعياً إلى تبسيط التركيب، مع تصميم بوابتي الخنق وفق مفهوم الاحتياط الوظيفي٫ كما يسجل تقييم النظام في شمال الولايات المتحدة وألاسكا وكندا والسويد وهوكايدو اليابانية٫ وتوضح أماكن الاختبار اهتمام التطوير بالطرق منخفضة التماسك وتفاوت ظروفها٫ والمصدر المتاح هنا هو الملخص المنشور للورقة؛ وهو يشرح آلية التحكم وتجارب تطويرها، بينما لا يقدم شهادة تجهيز لكل سيارة مصدرة أو نتيجة فحص لصلاحية نظام سيارة مستعملة بعينها٫
أبريل الياباني يحمل سجل فئات سيلسيور
يفرد كتالوج تويوتا الياباني مجموعة سيلسيور مباعة من أبريل ١٩٩١ إلى أغسطس ١٩٩٢٫ ويسجل محركاً من الألمنيوم سعة أربعة لترات بقدرة ٢٦٠ PS، مع ناقل بأربع سرعات ودفع خلفي٫ وتضم التشكيلة فئات A وB وC؛ إذ تستخدم A نوابض لولبية، وتتميز B بنظام Piezo TEMS للتحكم بالتخميد، بينما تعتمد C تعليقاً هوائياً إلكترونياً٫ وهذه خريطة البرنامج الياباني في الفترة المحددة، وتفسر اختلاف بنية التعليق بين سيارات متقاربة الشكل عند الاستيراد٫ كما يظل رقم القدرة الياباني مرتبطاً بوثيقته، بجانب الرقم الأمريكي المختلف في كتيب السنة٫
حزمة F تركز على الركاب الخلفيين
في سجل C اليابانية المجهزة بحزمة F، تسرد تويوتا مقاعد خلفية كهربائية وتكييفاً مزدوجاً وتجهيزات خشبية، مع وسادة هوائية للسائق وABS ونظام تحكم بالجر ضمن القياسي٫ ويبقى الجلد وفتحة السقف خيارين في ذلك السجل٫ وتبلغ قاعدة العجلات ٢٨١٥ ملم، مع الرمز E-UCF١١؛ وهو رمز يرتبط بهذه المواصفة والتعليق، ولا يكفي وحده لإعلان نسخة طويلة القاعدة٫ وتمنح التفاصيل مثالاً واضحاً على أن تسمية الحزمة تحدد تجهيزات الركاب داخل البرنامج الياباني، بدلاً من نقلها إلى جميع سيارات LS أو اعتبارها اسماً لفئة خليجية٫
التتويج الثلاثي يربط السيارة بتجربة العلامة
تسجل مراجعة تويوتا التاريخية أن لكزس تصدرت دراسة الجودة الأولية الأمريكية في ١٩٩٠، ثم حققت في ١٩٩١ التتويج الثلاثي لدراسات J٫D٫ Power٫ وشمل ذلك الجودة الأولية ورضا الخدمة ورضا المبيعات، كما تسميها الوثيقة٫ وتضع النتيجة الخدمة والتعامل في صالات البيع بجانب جودة السيارات، وهو سياق مهم لفهم السمعة التي أحاطت بـLS في سنواتها الأولى٫ وتعود النتيجة إلى العلامة في الدراسات الأمريكية؛ لذلك تحفظ لها هذه الصفة، بدلاً من تحويلها إلى ثلاث جوائز لطراز LS وحده أو ضمان اعتمادية طويل الأجل لأي سيارة باقية اليوم٫
الحصيلة الأمريكية: ٧١٢٠٦ سيارات للعلامة
يسجل كتيب الشركة التاريخي الصادر في ٢٠١٩ بيع إحدى وسبعين ألفاً ومئتين وست سيارات لكزس في الولايات المتحدة خلال ١٩٩١، وبلوغ عدد الوكلاء مئة وواحد وأربعين٫ ويضع في ديسمبر حصول العلامة على صفة الأكثر مبيعاً بين واردات الفخامة، متقدمة على مرسيدس بنز وBMW٫ وتخص الحصيلة تشكيلة لكزس مجتمعة، فلا تنسب كاملة إلى LS ٤٠٠ أو تعد إنتاجاً عالمياً للمصنع٫ كما أن صدارة الواردات الفاخرة تختلف في نطاقها عن تصدر جميع العلامات الفاخرة، بما فيها الأمريكية، وهو تمييز يحفظ معنى إنجاز تلك السنة٫
السيدان الكبيرة تعمل ضمن تشكيلة آخذة في الاتساع
تضع الروزنامة الأمريكية في يونيو ١٩٩١ بدء بيع SC ٤٠٠ الكوبيه، ثم في سبتمبر بدء بيع SC ٣٠٠ واستبدال ES ٢٥٠ بسيارة ES ٣٠٠٫ وهكذا اتسعت خيارات العلامة خلال سنة استمر فيها حضور LS، مع إضافة كوبيه وتغيير سيدان أخرى في العائلة٫ وتخص هذه المحطات تلك الطرازات ومواعيد بيعها الأمريكية؛ فلا تقرأ بوصفها أسماء محركات جديدة لـLS أو دليلاً على استبدال جيلها٫ كما تؤرخ الروزنامة تجديد LS بأكثر من خمسين تغييراً إلى سبتمبر ١٩٩٢، فتظل هذه الحزمة خارج أحداث ١٩٩١٫
دور CALTY يخص الكوبيه الجديدة
تنسب روزنامة لكزس البريطانية تصميم SC ٤٠٠ التي ظهرت للسوق الأمريكية في ١٩٩١ إلى مركز CALTY في كاليفورنيا، وتضع في السنة نفسها نتيجة التتويج الثلاثي وصدارة واردات الفخامة٫ ويساعد جمع هذه المحطات على فهم مسارين متزامنين: توسيع الهوية التصميمية للعلامة، وترسيخ الثقة بتجربة الشراء والملكية٫ أما LS فتبقى السيدان الكبيرة التي انطلقت بها العلامة، ولا ينتقل إليها تلقائياً وصف تصميم الكوبيه أو شكل هيكلها لمجرد اشتراك السيارتين في علامة لكزس ورقم الأربعمئة٫
الأرشيف البريطاني يثبت استمرارية الجيل الأول
تصنف لكزس البريطانية LS ٤٠٠ الأولى في أرشيف يغطي بيعها محلياً من ١٩٩٠ إلى ١٩٩٥، وتصفها بمحرك V٨ من الألمنيوم بسعة أربعة لترات واثنين وثلاثين صماماً وقدرة ٢٤١ bhp٫ وهو تعريف للبرنامج البريطاني يضع سيارة ١٩٩١ في سياق جيلها، إلى جانب التصنيف الأمريكي لسنوات الطراز٫ ولا يحول اختلاف نهاية النطاقين إلى جيل إضافي أو موعد وصول موحد لكل البلدان٫ كذلك يظل رقم القدرة البريطاني محلي النطاق، وتحتاج أي دعوى عن تغيير سنوي بعينه إلى وثيقة تخص السوق والسنة المقصودتين٫
هندسة المحرك تفسر جانباً من مشروع الهدوء
تشرح ورقة SAE الأصلية لمحرك ١UZ-FE استخدام كتلة أسطوانات وحوض زيت من سبائك الألمنيوم بصلابة مدروسة، مع ضبط الاتزان والخلوصات وقواعد هيدروليكية وتركيب مباشر للملحقات٫ كما تتناول دراسة السحب والعادم وخفض الاحتكاك في المكونات٫ وتعود الورقة إلى مرحلة تطوير المحرك في ١٩٨٩، فتقدم خلفية هندسية للمجموعة التي استمرت في السنوات الأولى٫ ويظل وزن المحرك البالغ ١٩٥ كيلوغراماً وفق الملخص رقماً للمحرك نفسه؛ وتختلف عنه كتلة السيارة بكامل مقصورتها وهيكلها وتجهيزاتها، كما تختلف حالة العزل والقواعد بعد عقود من الاستخدام٫

