- الارتفاع
- ١١٧٥ ملم
- الطول
- ٣٥٨٠ ملم
- العرض
- ١٤٦٥ ملم
- القدرة في بطاقة سيارة الطريق
- ٤٥ ps عند 5400 دورة/دقيقة
- سعة المحرك
- ٧٩٠ سم³
- عزم الدوران في بطاقة سيارة الطريق
- ٦٫٨ kg・m عند 3800 دورة/دقيقة
- قاعدة العجلات
- ٢٠٠٠ ملم
- كتلة السيارة
- ٥٨٠ كغ
تويوتا سبورتس ٨٠٠ ١٩٦٦: ثنائية سوزوكا وبنية السيارة الخفيفة
في يناير ١٩٦٦ حققت سبورتس ٨٠٠ المركزين الأول والثاني في سباق سوزوكا ٥٠٠ كم٫ تاريخ السباق منفصل عن مواصفات سيارة الطريق اليابانية ضمن بطاقة ١٩٦٥–١٩٦٩٫

صورة هذا الطراز غير متاحة حالياً.
مواصفات تويوتا سبورتس 800 ١٩٦٦ في اليابان
البنود مجمّعة وفق اسم الفئة المسجل؛ لا نفترض تطابق الفئات أو المواصفات بين الأسواق.
سبورتس ٨٠٠ في سنة سوزوكا
دخلت تويوتا سبورتس ٨٠٠ عام ١٩٦٦ بعد إطلاقها الياباني في أبريل ١٩٦٥، لتمنح سباقات التحمل معنى عملياً لفكرتها القائمة على الجسم الصغير والكتلة المنخفضة٫ وتوثق تويوتا البريطانية إحراز السيارة المركزين الأول والثاني في النسخة الأولى من سباق سوزوكا ٥٠٠ كم في يناير ١٩٦٦٫ هذه نتيجة محددة داخل سنة المقال، تختلف عن تقديم السيارة للمرة الأولى وعن نتائج فوجي التي تحققت في السنة التالية٫ ولا يفترض نجاح السباق إطلاق فئة طريق جديدة في الشهر نفسه٫
تقدم بطاقة GAZOO تكوين سيارة الطريق ضمن فترة من يناير ١٩٦٥ إلى يناير ١٩٦٩ تشمل ١٩٦٦٫ وتبقى بداية هذا الفهرس مختلفة عن إطلاق أبريل الذي يذكره تاريخ تويوتا؛ فالفهرسة ليست بيان طرح مؤرخاً في يناير٫ يستخدم المقال أرقام البطاقة لشرح هذا التكوين خلال الفترة، دون وصفها كتيباً ثبتت طباعته في ١٩٦٦ أو شهادة تطابق لكل سيارة صنعت حينها٫ كما تبقى سيارة السباق المعدلة منفصلة عن جدول مواصفات نسخة الطريق٫
يناير ١٩٦٦: المركزان الأول والثاني
تذكر رواية تويوتا أن أربع سيارات سبورتس ٨٠٠ شاركت في سباق سوزوكا الافتتاحي، وأنها تغلبت على منافسين أكبر وأقوى لتحرز ثنائية الفوز٫ وتربط الرواية السيارة ذات رقم الهيكل ١٠٠٠٧ بالمشاركة نفسها، وتورد أنها السيارة رقم ٣ التي قادها ميتسو تامورا إلى المركز الثاني٫ كان هذا الهيكل من السيارات المبكرة المنتجة في ١٩٦٥، ولذلك لا يحول تاريخ مشاركته في يناير ١٩٦٦ تاريخ صنعه إلى سنة لاحقة٫
وتعزو الرواية تفوق السيارات في النصف الثاني من السباق إلى خفة البناء والكفاءة الانسيابية والاقتصاد في الوقود٫ وتقول إنها أكملت المسافة دون التوقف للتزود بالوقود، بخلاف المنافسين، ثم فحص المنظمون الخزانات وتأكدوا من مطابقتها للقواعد٫ تحفظ هذه التفاصيل كرواية تويوتا عن الحدث، ولا تستخدم كاختبار استهلاك معياري لسيارة الطريق أو ضمان لمسافة سيرها بخزان واحد٫ فظروف السباق وضبط السيارة والمنافسة تختلف عن الاستخدام اليومي٫
من بابليكا سبورتس إلى هيكل ببابين
يربط تاريخ تويوتا أصل السيارة بنموذج بابليكا سبورتس الذي ظهر في معرض طوكيو ١٩٦٢، قبل الإنتاج بنحو عامين ونصف٫ وكان النموذج يحمل غطاء مقصورة منزلقاً، بينما استبدلته سيارة الإنتاج بأبواب تقليدية ولوح سقف قابل للنزع والتخزين في صندوق الأمتعة٫ يوضح هذا الانتقال أن الفكرة الرياضية لم تكن مجرد زيادة قدرة محرك بابليكا، بل شملت معالجة الدخول إلى المقصورة وطريقة فتح السقف والعيش مع سيارة صغيرة ذات مقعدين٫
وتعرف تويوتا سيارة الإنتاج داخلياً بالرمز UP١٥، مع بابين ومقعدين في بطاقة GAZOO٫ يبقى هذا الرمز من تاريخ المصنع، لأن خانة رمز الطراز في بطاقة المواصفات نفسها غير معبأة٫ ولا يعاد تقديم خصائص نموذج ١٩٦٢ على أنها تجهيزات سيارة ١٩٦٦، ولا يوصف السقف الإنتاجي بأنه الغطاء المنزلق التجريبي٫ ويخص الرسم التحريري شكل عائلة سيارة الطريق، ولا يعرض كسجل فوتوغرافي لهيكل تامورا أو للسيارة بعد ترميمها الحديث٫
هيكل خفيف ومساحة خارجية مدمجة
يعزو تاريخ تويوتا شكل الجسم إلى المصمم شوزو ساتو، ويربط اهتمام كبير المهندسين تاتسو هاسيغاوا بالخفة بخبرته السابقة في تصميم الطائرات٫ وتصف الرواية بنية أحادية الجسم أساسها بابليكا، تستخدم صفائح فولاذ رقيقة مع الألمنيوم في مواضع مختارة، منها بعض ألواح الجسم ولوح السقف وهياكل المقاعد٫ لا يعني ذلك أن السيارة كلها مصنوعة من الألمنيوم؛ فالتوزيع بين المادتين جزء من الفكرة التي يشرحها المصدر، وليس وصفاً لمادة واحدة في كل الهيكل٫
تسجل بطاقة الفترة طولاً ٣٥٨٠ ملم وعرضاً ١٤٦٥ ملم وارتفاعاً ١١٧٥ ملم، مع قاعدة عجلات ٢٠٠٠ ملم٫ وتجتمع هذه الأبعاد في جسم منخفض قصير، لا في سيدان بأربعة مقاعد٫ وترد الكتلة تحت مسمى وزن السيارة بقيمة ٥٨٠ كغ، وهي هنا تسمية البطاقة العامة دون افتراض حالة سوائل أو حمولة لم تحددها٫ لذلك لا يحسب المقال وزن سيارة السباق من هذا الرقم، ولا يستنتج نسبة توزيع الوزن بين المحورين أو قيمة مقاومة هواء غير منشورة٫
محرك ٧٩٠ سم³ وأرقام بوحداتها الأصلية
تورد GAZOO سعة ٧٩٠ سم³ وقدرة ٤٥ ps عند ٥٤٠٠ دورة/دقيقة، مع عزم أقصى ٦٫٨ kg・m عند ٣٨٠٠ دورة/دقيقة٫ وتحفظ الوحدات كما وردت دون تحويل ps إلى bhp أو نسبة القدرة إلى معيار قياس لم تسمه البطاقة٫ كما تذكر تغذية بالمكربن وغياب الشحن القسري، وقطر أسطوانة وشوطاً ٨٣٫٠ و٧٣٫٠ ملم٫ تبقى قيمة القدرة وعزم الدوران مرتبطتين بسرعة الدوران الخاصة بكل منهما، فلا يعرض الرقمان وكأنهما يتحققان عند السرعة نفسها٫
ويصف تاريخ تويوتا المحرك بأنه مبرد بالهواء ذو أسطوانتين متقابلتين أفقياً، مع مكربنين، مقارنة بسعة ٦٩٧ سم³ في بابليكا التي انطلقت منها الفكرة٫ لكن بطاقة GAZOO تترك خانة رمز المحرك فارغة، ولذلك لا يملؤها الجدول برمز من رواية أخرى٫ كذلك لا يحمل تشابه السعة والقدرة إثباتاً لتطابق محرك سيارة سباق بعينها مع محرك الطريق، ولا يستنتج منه زمن تسارع أو استهلاك في دورة اختبار حديثة٫
دفع خلفي وناقل أرضي رباعي
تصف البطاقة ترتيب الدفع FR مع ناقل يدوي بأربع سرعات وذراع أرضية، أي إن المحرك أمامي والعجلات الخلفية تتلقى الدفع٫ ويقترن ذلك بخزان سعة ٣٠ لتراً وفق بطاقة سيارة الطريق٫ يوضح هذا الوصف التنظيم الأساسي للمجموعة الميكانيكية، لكنه لا يحدد نسب التروس أو التخفيض النهائي أو وجود تفاضل محدود الانزلاق؛ فخانات هذه التفاصيل غير مستكملة في السجل٫ ولا تكفي السعة الاسمية للخزان وحدها لاشتقاق مدى السير أو معدل استهلاك أثناء سباق سوزوكا٫
في الأمام تذكر GAZOO تعليقاً مستقلاً بأذرع متشعبة وقضبان التواء طولية، وفي الخلف محوراً ثابتاً مع نوابض صفائحية نصف إهليلجية٫ وترد مكابح أسطوانية للمحورين وإطارات ٦٫٠٠-١٢ أماماً وخلفاً، مع توجيه دودي وقطاع٫ هذه منظومة طريق موصوفة بأجزائها الأصلية في البطاقة، ولا تستبدل بمكابح قرصية أو تجهيزات سباق مفترضة٫ كما لا ينسب المقال إلى هذه البيانات وحدها حكماً عن مسافة التوقف أو ثبات السيارة في اختبار لم تجره خليجنا٫
سيارة السباق وترميمها اللاحق
عند الحديث عن ترميم الهيكل ١٠٠٠٧، توضح تويوتا أن إعداده للسباقات جعله مختلفاً جداً عن سيارة الإنتاج، وأن غياب قطع الغيار والرسومات الأصلية جعل تحديد مواصفاته الدقيقة صعباً٫ استعان الفريق بأندية الملاك وبخبرات مهندسين من شركات المجموعة، وأعيد بناء أكثر من نصف الجسم من صفائح معدنية مع الحفاظ على آثار التعزيزات القديمة٫ هذا العمل اللاحق يكشف مقدار خصوصية السيارة، ولا يوفر قائمة جاهزة لتجهيز كل سبورتس ٨٠٠ صنعت في سنة السباق٫
واحتفظ الترميم بالتعليق الرياضي مع إعادة بنائه، كما استفادت الأجزاء الداخلية للمحرك من موازنة حديثة٫ وظهرت السيارة مجدداً باسم سبورتس ٨٠٠ GR كونسبت بكسوة سباقات معاصرة ضمن الخبر المنشور في ٢٠١٨٫ لا تنقل هذه الكسوة أو تقنيات الترميم إلى مشهد ١٩٦٦، ولا تقدم كإصدار طريق أصلي طرح حينها٫ وتبقى النتيجة الرياضية القديمة معلومة تاريخية مستقلة عن الحالة الميكانيكية التي انتهت إليها السيارة بعد عقود من الاستخدام والتدهور والترميم٫
فوجي ١٩٦٧ واستمرار الإنتاج
يضع تاريخ تويوتا مثالاً آخر لنجاح السيارة في سباق فوجي ٢٤ ساعة سنة ١٩٦٧، حيث أحرزت سبورتس ٨٠٠ المركز الثالث خلف سيارتي تويوتا ٢٠٠٠GT٫ يختلف هذا الترتيب عن ثنائية سوزوكا في يناير ١٩٦٦، فلا تدمج النتيجتان في فوز واحد أو سنة واحدة٫ ويظل المثال اللاحق مفيداً لتتبع حضور السيارة في التحمل، دون الاستدلال منه على أن تويوتا عدلت القدرة أو التعليق أو تفاصيل الجسم في ١٩٦٦٫
تذكر تويوتا البريطانية مجموع ٣١٣١ سيارة سبورتس ٨٠٠ خلال فترة ١٩٦٥–١٩٦٩، بينما يسجل تاريخ مصنع كانتو أوتو ووركس حصيلة تراكمية ٣٠٥٦ سيارة عند انتهاء الإنتاج في أكتوبر ١٩٦٩٫ يبقى الرقمان منسوبين إلى مصدريهما، ولا تفترض الصفحة سبباً للفرق أو تعتبره عدداً لنسخ المقود الأيسر أو الصادرات أو السيارات التجريبية٫ ولا يمثل أي منهما إنتاج ١٩٦٦ أو مبيعاتها وحدها، ولا يقسم المجموع على السنوات لاستخراج أعداد سنوية لم تنشرها الوثائق٫
حدود السنة والسوق والصورة
ينتمي هذا العرض إلى تاريخ السيارة الياباني، وتعرض أرقام الجدول تكوين الطريق من سجل فترة يشمل ١٩٦٦، لا ملف مواصفات خليجية٫ أما أخبار سوزوكا فتوثق واقعة يناير وشخصية سيارة السباق المبكرة، دون تحويل كل جسم صغير باللون الأحمر إلى السيارة المشاركة نفسها٫ وعند مقارنة سيارة باقية اليوم بهذه البيانات ينبغي مراعاة احتمال تبدل المحرك أو السقف أو التعليق خلال الترميم، فلا تثبت الهوية أو الأصالة بمجرد تشابه الأبعاد أو الشارات٫
ويستخدم المقال رسماً تحريرياً أصلياً لعائلة UP١٥ في خلفية خليجية، مع بقاء الخلفية اختياراً بصرياً لا دليلاً على بيع رسمي أو تسجيل محلي في ١٩٦٦٫ ويظل الفصل بين سيارة الطريق ونسخة السباق ضرورياً لفهم معنى الإنجاز: فالعناصر المشتركة تشرح فلسفة الخفة، بينما لا تسمح المصادر بتعميم كل قطعة سباق على الإنتاج٫ يجمع سجل السنة نتيجة سوزوكا المحددة مع وصف تقني معلوم الفترة، ويحفظ فوجي ١٩٦٧ والترميم الحديث كحدثين لاحقين مستقلين٫
