- الارتفاع
- ١٤٥٠ ملم
- الطول
- ٤٩٨٠ ملم
- العرض
- ١٨٩٠ ملم
- القدرة المذكورة في سجل المتحف
- ١١٠ kW / ١٥٠ PS عند ٥٢٠٠ دورة/دقيقة
- تكوين المحرك
- ٨ أسطوانات على شكل V، تبريد مائي، صمامات علوية
- سعة المحرك
- ٢٩٨١ سم³
- قاعدة العجلات
- ٢٨٦٠ ملم
- كتلة السيارة
- ١٨٠٠ كغ
سنشري ١٩٦٧: بداية VG٢٠ اليابانية ومحرك V٨
سنشري VG٢٠ اليابانية موديل ١٩٦٧: محرك V٨ سعة ٢٩٨١ سم³ ومواصفات المتحف، مع فصل اختلاف الكتلة وتحديثات المحركات والليموزين اللاحقة٫

صورة هذا الطراز غير متاحة حالياً.
مواصفات تويوتا سنشري ١٩٦٧ في اليابان
البنود مجمّعة وفق اسم الفئة المسجل؛ لا نفترض تطابق الفئات أو المواصفات بين الأسواق.
نوفمبر ١٩٦٧ وبداية اسم سنشري
ظهرت تويوتا سنشري في نوفمبر ١٩٦٧ لتحل محل كراون إيت، وفق أرشيف الموديل الياباني٫ كان الهدف تقديم سيارة فاخرة تستطيع الوقوف إلى جانب السيارات العالمية في هذه الفئة، مع تعبير واضح عن الذوق الياباني٫ تخص هذه الصفحة بداية الجيل الأول وسيارة VG٢٠ اليابانية التي يؤرخها متحف تويوتا بسنة ١٩٦٧، ولا تجمع مواصفاتها بمحركات أو أجسام أضيفت إلى اسم سنشري بعد ذلك بعقود٫
يحدد أرشيف البداية الشهر والسنة من دون يوم إطلاق، لذلك لا تنسب الصفحة حدث التقديم إلى يوم محدد٫ أما بيان تويوتا الصادر عند تغيير الجيل في أبريل ١٩٩٧ فيؤكد أن الاسم بدأ في ١٩٦٧ احتفاء بمئوية ميلاد ساكيتشي تويودا٫ يربط هذا البيان بين تاريخ السيارة ومناسبة التسمية، ويظل مرجعاً لاحقاً عن أصل الاسم؛ فلا تحول تجهيزات السيارة الجديدة التي يعرضها البيان إلى مواصفات للسيارة الأولى٫
طابع ياباني محافظ ومهيب
يصف أرشيف تويوتا تصميم سنشري بأنه محافظ ومهيب، ويقابله بالاتجاه الأمريكي في نيسان بريزيدنت التي ظهرت قبلها٫ كانت الفكرة بناء شخصية فاخرة يابانية، مع تصميم أجزاء السيارة من جديد لهذا المشروع، وفق الرواية نفسها٫ هذا وصف لاتجاه التصميم وموقع المنتج، وليس اختباراً مستقلاً يثبت تفوقه على منافس أو حكماً بأن كل جزء ميكانيكي لا صلة له بأي تطوير سابق لدى الشركة٫
وتوضح الرواية الهندسية أن محرك البداية كان تطويراً معززاً لوحدة كراون إيت، رغم استقلال مشروع السيارة في تكوينها العام٫ لذلك لا تعني عبارة التصميم من الصفر إنكار هذا الأصل الذي يسميه المصدر نفسه٫ كما يذكر الأرشيف زيادة قاعدة العجلات والطول والعرض مقارنة بكراون إيت، مع بقاء عرض المسار كما كان وانخفاض الارتفاع قليلاً؛ وهي مقارنة تساعد على فهم الانتقال إلى سيارة أكبر من دون دمج هويتي الموديلين٫
أبعاد VG٢٠ كما سجلها المتحف
يسجل متحف تويوتا طولاً يبلغ ٤٩٨٠ ملم، وعرضاً قدره ١٨٩٠ ملم، وارتفاعاً يبلغ ١٤٥٠ ملم، مع قاعدة عجلات بطول ٢٨٦٠ ملم٫ وترتبط هذه الأرقام في البطاقة بسنة ١٩٦٧ وبلد المنشأ اليابان ورمز VG٢٠٫ تتفق الأبعاد الأربعة مع الفئات التمثيلية في جدول نسب الموديل، لكن السجل المتحفي هو الذي يقدم الربط المباشر بسنة السيارة موضوع المقال٫
ويذكر سرد الجيل أن قاعدة العجلات زادت ١٢٠ ملم عن كراون إيت، والطول ٢٦٠ ملم، والعرض ٤٥ ملم٫ لا يستخدم هذا الفرق وحده لحساب مساحة إضافية لأرجل الراكب الخلفي أو حجم صندوق الأمتعة؛ فالأبعاد الخارجية لا تحدد تلقائياً توزيع المقصورة٫ كذلك تبقى مواصفات السيارة الطويلة التي أضيفت لاحقاً منفصلة عن قاعدة العجلات هذه، حتى عندما تشترك السيارتان في اسم سنشري وفي بعض الملامح العامة٫
١٨٠٠ كغ في المتحف وأرقام أخرى للفئات
تورد بطاقة VG٢٠ المتحفية كتلة سيارة مقدارها ١٨٠٠ كغ٫ وفي المقابل يذكر جدول الفئات التمثيلية في أرشيف تويوتا ١٧٠٠ كغ لكل من Type-A وType-C، و١٦٦٥ كغ لفئة Type-B٫ لا يقدم المصدران تفسيراً مباشراً يحدد سبب هذا الاختلاف أو يربط سيارة المتحف بإحدى الفئات الثلاث على نحو قاطع٫ لذلك تحتفظ قائمة المواصفات هنا بقيمة السجل المؤرخ، مع إظهار القيم الأخرى بوصفها بيانات فئات مختلفة النطاق٫
ولا يحول الفرق إلى وزن تجهيزات إضافية مفترضة أو تعديل هيكلي وقع في سنة بعينها٫ كما يستخدم بند كتلة السيارة بالاسم العام الذي يورده المتحف، من دون افتراض شروط وزن حديثة تخص الوقود والسوائل والركاب٫ لا تتوافر في البطاقة قيمة وزن إجمالي تسمح باشتقاق حمولة، ولا يكفي اختيار أخف فئة في جدول الأرشيف لاستبدال رقم السيارة المحفوظة أو وصف جميع سنشري الأولى بالكتلة نفسها٫
محرك V٨ بسعة ٢٩٨١ سم³
تحدد بطاقة المتحف محركاً مبرداً بالماء بثماني أسطوانات مرتبة على شكل V وصمامات علوية OHV، بسعة ٢٩٨١ سم³٫ وتورد قدرة قصوى مقدارها ١١٠ كيلوواط أو ١٥٠ حصاناً مترياً PS عند ٥٢٠٠ دورة في الدقيقة٫ تحفظ هذه الوحدات كما نشرت في السجل، من دون تحويل الحصان المتري إلى حصان ميكانيكي أو إضافة قيمة عزم أو استهلاك غير موجودة في جدول السيارة المؤرخة٫
يسمي أرشيف الجيل محرك البداية ٣V ويصفه ضمن فئة ثلاثة لترات٫ تلك تسمية تقريبية للسعة، وليست رقماً بديلاً عن ٢٩٨١ سم³٫ ويذكر السرد زيادة السعة إلى ٣٤٠٠ سم³ في أبريل ١٩٧٣ لمواكبة معايير الانبعاثات اليابانية حينها، ثم إلى ٤٠٠٠ سم³ في أكتوبر ١٩٨٢٫ تبقى هاتان محطتين لاحقتين داخل حياة الجيل الطويلة، ولا تنقلان إلى قائمة محرك VG٢٠ موديل ١٩٦٧ لمجرد استمرار شكل السيارة الأساسي٫
ثلاثة نواقل وترتيبان للمقاعد الأمامية
يسرد أرشيف الجيل ثلاثة خيارات لنقل الحركة: أوتوماتيكياً بثلاث نسب وذراع على عمود المقود، ويدوياً بثلاث نسب وذراع على العمود، ويدوياً بأربع نسب وذراع أرضية٫ ويربط الناقل اليدوي ذي الأربع نسب بمقاعد منفصلة، بينما تأتي الخيارات الأخرى مع مقعد أمامي متصل٫ يوضح ذلك أن شخصية السيارة الفاخرة لم تعن وجود ناقل أو ترتيب مقاعد واحد في كامل التشكيلة التي يعرضها السرد٫
لكن بطاقة سيارة المتحف لا تحدد الناقل المركب فيها ولا تسمي فئة التجهيز، فلا يعين لها أحد الخيارات الثلاثة اعتماداً على الكتلة أو الاسم فقط٫ ويذكر الأرشيف أيضاً تعليقاً هوائياً، مع نسب أسبقية استخدامه في سيارات الركوب اليابانية إلى سنشري٫ تعرض هذه الأسبقية بوصفها رواية تويوتا، فيما تبقى الراحة الفعلية وحالة التعليق في سيارة باقية موضوع فحص وتجربة، لا نتيجة يمكن استخلاصها من اسم النظام وحده٫
الليموزين في ١٩٨٩ لا في سنة البداية
استمر الجيل الأول حتى ١٩٩٧ مع تعديلات محدودة ومنصة أساسية بقيت ثلاثين عاماً، وفق وصف تويوتا٫ وخلال هذه المسيرة أضيفت نسخة ليموزين بقاعدة عجلات ممتدة في أكتوبر ١٩٨٩٫ يورد المصدر زيادة طول المقصورة ٦٥٠ ملم عن النسخة العادية، مع حاجز زجاجي كهربائي بين الأمام والخلف، وتوسيع الأبواب الخلفية وتخفيض العتبات لتسهيل الدخول والخروج٫
توضح هذه التفاصيل كيف توسعت وظيفة سنشري لخدمة الراكب الخلفي، لكنها ليست قائمة تجهيزات للسيارة الأولى في ١٩٦٧٫ وبالمثل، يخص محرك V١٢ سعة خمسة لترات والأنظمة التي يشرحها بيان أبريل ١٩٩٧ السيارة المعاد تصميمها في ذلك التاريخ٫ لا يصبح استمرار الاسم دليلاً على أن سيارة الستينيات حملت وسائد هوائية أو أنظمة إلكترونية أو تجهيزات مقصورة أعلن عنها البيان بعد ثلاثين عاماً٫
قراءة سنشري الأولى ضمن تاريخها الياباني
يميز رمز VG٢٠ وسنة السيارة الوثيقة المناسبة لقراءة سنشري الأولى٫ فالأبعاد والكتلة والمحرك في هذه الصفحة تخص سيارة المتحف اليابانية، بينما تستخدم صفحات تاريخ الموديل لتفسير البداية والتطور اللاحق٫ ولا تقدم المصادر المراجعة تاريخ طرح خليجي أو تجهيز وكيل محلي لموديل ١٩٦٧٫ لذلك لا تحول صورة السيارة أو انتشار اسم سنشري اللاحق إلى دليل على نسخة خليجية من هذه السنة٫
وعند دراسة سيارة باقية، تبدأ المطابقة برمز الطراز ووثائقها والمحرك والناقل وأي تعديل معروف، ثم تقارن بالسجل الذي يطابق هويتها٫ يساعد ذلك على فهم اختلاف فئة أو سيارة مرممة عن عينة المتحف من دون افتراض خطأ أحدهما٫ وتمثل سنشري ١٩٦٧ بداية مشروع فاخر طويل العمر، تتضح شخصيته اليابانية وأبعاده ومحركه في الوثائق، مع بقاء اختلافات الكتلة وحدود تحديد الفئة ظاهرة للقارئ٫
