سنة الطراز ٢٠٠٤ سبقتها بداية بيع في ٢٠٠٣
لا تبدأ قصة RX ٣٣٠ الأمريكية في يناير ٢٠٠٤ لمجرد أنها تحمل سنة الطراز ٢٠٠٤٫ فسجل لكزس الأمريكي يؤرخ كشف الجيل الثاني في معرض ديترويت في يناير ٢٠٠٣ وبدء بيعه في مارس من السنة نفسها، ثم يضع بداية التصنيع الكندي في سبتمبر٫ لذلك تقرأ هذه الصفحة سنة الطراز إلى جانب أحداث ٢٠٠٤ التقويمية، ولا تساوي بينهما٫ ويتيح هذا الفصل فهم سيارة مستوردة تحمل وثيقة أمريكية من دون نقل تاريخ تسجيلها في الخليج إلى تاريخ عالمي مفترض لولادة الجيل أو لتطابق كل نسخه٫
إعلان سنة ٢٠٠٤ يشرح تغير المقصورة والبنية
حدد إعلان لكزس الأمريكي الصادر في ١٠ مارس ٢٠٠٣ RX ٣٣٠ الجديدة كسنة طراز ٢٠٠٤، بمحرك V٦ سعة ٣٫٣ لتر وناقل أوتوماتيكي بخمس سرعات، مع خياري دفع ثنائي ورباعي٫ ووصف طولاً وقاعدة عجلات أكبر من السابقة، ومقاعد خلفية متحركة منقسمة بنسبة ٤٠/٢٠/٤٠، وصناديق تخزين تحت أرضية التحميل٫ كما ذكر كونسولاً وسطياً متحركاً وتكييفاً أوتوماتيكياً بمنطقتين مع مرشح غبار٫ هذه تفاصيل إعلان السوق الأمريكية لذلك الموديل؛ لا تجعل المقصورة وصفاً لسيارة بسبعة مقاعد أو لموديلات RX L اللاحقة٫
التعليق الهوائي والترفيه مرتبطان بخيارات محددة
ميز الإعلان عجلات قياسية بقياس سبع عشرة بوصة عن حزمة رياضية اختيارية تضم تعليقاً هوائياً متغير الارتفاع وعجلات ثماني عشرة بوصة٫ وربط AFS بالحزمة المتاحة، ووصف كسوة جلد اختيارية وخيار سقف كهربائي أو سقف متعدد الألواح٫ وتناول ملاحة DVD وترفيهاً خلفياً ونظام Mark Levinson بإحدى عشرة سماعة بوصفها تجهيزات متاحة٫ لذلك لا تجمع قائمة الابتكارات في حكم بأنها قياسية على كل RX ٣٣٠٫ وتظل ملاءمة الحزمة وتجهيز السيارة الفعلي أمرين مرتبطين بوثيقة النسخة، لا بمجرد سنة التسجيل أو منظر الشاشة٫
مرجع بريطانيا السابق يحتفظ باسم RX ٣٠٠
يوضح إطلاق بريطانيا المنشور في ٢٢ مايو ٢٠٠٣ اختلافاً مهماً لقراءة سيارات هذه المرحلة: فالجيل الثاني هناك احتفظ باسم RX ٣٠٠، مع محرك V٦ سعة ثلاثة لترات وناقل جديد بخمس سرعات يتيح التبديل التسلسلي٫ وذكر الجسم الأطول وقاعدة العجلات الموسعة مع بقاء نصف قطر الدوران عند ٥٫٧ متر٫ يعد هذا مرجع إطلاق سابقاً لسنة ٢٠٠٤، ولا يمثل إعلان تعديل بريطاني جديد وقع خلالها٫ كذلك لا يصبح اسم RX ٣٠٠ دليلاً كافياً على الجيل الأول، ولا يثبت تطابق محركها مع RX ٣٣٠ الأمريكية٫
فئات SE وSE-L لها توزيع تجهيز بريطاني
ميز المرجع البريطاني RX ٣٠٠ وSE وSE-L، وجعل الباب الخلفي الكهربائي قياسياً في الفئتين الأخيرتين والتعليق الهوائي المتغير الارتفاع في SE-L٫ ووصف وسائد أمامية وجانبية وستائر هوائية ووسادة ركبة للسائق، إلى جانب VSC والتحكم بالجر ومساعدة الكبح٫ كما ربط عرض الكاميرا الخلفية بشاشة الملاحة، وشرح AFS الذي يحرك الإضاءة وفق سرعة السيارة وزاوية التوجيه٫ تقرأ هذه التفاصيل بحسب ذلك السوق ومادته السابقة؛ فلا تكفي حروف الفئة لإثبات حزمة أمريكية مماثلة أو مواصفة موحدة لدى وكلاء الدول الخليجية الست٫
السنة تأتي بعد افتتاح خط RX الكندي
كان مشروع RX ٣٣٠ الكندي قد انتقل من التخطيط إلى التنفيذ قبل هذه السنة٫ فخبر تويوتا المنشور في ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٣ يحمل بيان كامبريدج المؤرخ ٢٦ سبتمبر، ويعلن خروج أول سيارة من خط مخصص لدى TMMC في أونتاريو٫ وقدمه كأول موقع لتصنيع لكزس خارج اليابان، مع تأكيد استمرار صنع RX ٣٣٠ أيضاً في كيوشو اليابانية٫ يحفظ ذلك خلفية الإمداد التي دخلت بها العائلة ٢٠٠٤، من دون الادعاء أن التصنيع خارج اليابان بدأ لأول مرة فيها أو أن كل سيارة تحمل الشارة جاءت من المصنع الكندي٫
فصل التصنيع عن بلد البيع والتسجيل
وصف بيان المشروع منطقة تصنيع منفصلة للكزس تشمل ورشة طلاء بتقنية مائية وورشة لحام جديدة، مع تبادل فرق كندية ويابانية منذ عام ٢٠٠٠ للاستعداد٫ وربط الخط بتوفير السيارات لأسواق أمريكا الشمالية٫ هذه معلومات عن تنظيم الإنتاج كما أعلنتها الشركة، وليست نتيجة فحص مستقل لجودة كل سيارة مستعملة٫ ولا يصبح ذكر أونتاريو دليلاً على منشأ أي RX مسجلة في الخليج؛ إذ يحتفظ المرجع نفسه بمصدر ياباني مواز٫ كما يختلف بلد التصنيع عن السوق التي بيعت فيها السيارة أول مرة وعن البلد الذي سجلت فيه لاحقاً٫
٢٠ مايو عرض بريطاني للهجين قبل طرحه
نشر بيان لكزس البريطاني في ٢٠ مايو ٢٠٠٤ وصف الظهور المحلي لـRX ٤٠٠h في معرض Sunday Times Motor Show Live٫ ووصفها كنموذج إنتاجي مع خطة لبدء البيع البريطاني في ٢٠٠٥، لا كسيارة بدأ تسليمها للعميل خلال المعرض نفسه٫ كما أوضح أن الرقم ٤٠٠ في الاسم يشير إلى مستوى أداء تقارنه الشركة بمحرك أربعة لترات، وليس إلى السعة الفعلية٫ فقد اعتمد العرض محرك V٦ سعة ٣٫٣ لتر مع محركين كهربائيين وناقل متغير باستمرار، ضمن مواصفات أولية معلنة آنذاك٫
منظومة كهربائية مختلفة عن دفع RX البنزين
شرح بيان المعرض محركاً كهربائياً ثانياً لتشغيل العجلات الخلفية عند الحاجة، وبطارية نيكل هيدريد فلز ومولداً وجهازاً لتقسيم القدرة بين مصادرها٫ وتناول استرجاع الطاقة عند التباطؤ والكبح وإدارة الشحن داخلياً، من دون حاجة إلى مصدر شحن خارجي٫ وربط المنظومة بإدارة متكاملة للديناميكيات والكبح المراقب إلكترونياً والتوجيه الكهربائي٫ تبقى هذه أوصاف عرض RX ٤٠٠h الهجينة المرتقبة، فلا تعاد إلى كل RX ٣٣٠ البنزين لسنة ٢٠٠٤٫ وكذلك لا تحول وعود المصنع عن الأداء والاستهلاك إلى نتائج اختبار خليجي مستقل أو قياسات نهائية لكل سوق٫
تجاوز مئة ألف سيارة في البيع الأمريكي
أعلنت تويوتا الأمريكية في ٤ يناير ٢٠٠٥ حصيلة السنة التقويمية ٢٠٠٤، وسجل جدول البيع المتضمن الأساطيل وهاواي ١٠٦٥٣١ سيارة RX ٣٣٠، مقابل ٩٢٣٦٦ في ٢٠٠٣٫ ووصف البيان RX بأنها أول لكزس تتجاوز مئة ألف سيارة في البيع السنوي٫ وبلغ ديسمبر ١٢٣٦٧ سيارة مقابل ١٠٥٩٤ في الشهر المقارن٫ هذه حصيلة سوق وسنة تقويمية، فلا تحصى تلقائياً كسيارات سنة الطراز ٢٠٠٤ وحدها أو كوارد خليجي٫ كما أن نسب النمو في الجدول مبنية على معدل البيع اليومي؛ فقد بلغ عدد أيام البيع السنوية ٣٠٨ مقابل ٣٠٧٫
٦١٣٥٠ سيارة مبيعة بتصنيف المنشأ الأمريكي الشمالي
ميز الجدول أيضاً بيع RX ٣٣٠ المصنوعة في أمريكا الشمالية، وسجل ٦١٣٥٠ سيارة خلال ٢٠٠٤، منها ٧٠١٥ في ديسمبر٫ هذا عدد بيع أمريكي مصنف حسب منشأ السيارة، وليس عدد ما أنتجه المصنع الكندي لجميع البلدان٫ وبلغ مجموع لكزس الأمريكية ٢٨٧٩٢٧ سيارة، منها ١٥١٧٩٧ سيارة متعددة الاستخدامات شملت RX وGX وLX٫ تساعد الأرقام على وضع اتساع RX داخل تشكيلة العلامة، من دون دمج مبيعات الموديلات الثلاثة أو تحويل رقم لكزس الكلي إلى رقم للعائلة٫ وتبقى حدود بلد البيع ومنشأ التصنيع منفصلة عن حالة سيارة فردية مستوردة٫
حد البيع اللاحق لا يغير تاريخ عرض ٢٠٠٤
يقدم بيان لكزس البريطاني المنشور في ٣ يونيو ٢٠٠٥ حداً لاحقاً لخطة المعرض: فقد حدد بدء البيع المحلي لـRX ٤٠٠h في ١٥ يونيو، بعد أن كان خطاب ٢٠٠٤ يتوقع وصولها في العام التالي٫ ووصف منظومة V٦ سعة ٣٫٣ لتر ومحركين كهربائيين ودفع E-Four، مع تصنيعها في كيوشو باليابان٫ هذه مادة طرح بريطاني لسنة ٢٠٠٥، وليست قائمة خيارات قياسية لـRX ٣٣٠ الأمريكية السابقة٫ هكذا يفصل تاريخ العائلة بين ظهور الهجين أمام الجمهور وموعد البيع المعلن، ولا يحول كلمة هجين في خبر معرض إلى إثبات تسليم خليجي في ٢٠٠٤٫

