٢٠١٢ بين سنة الطراز الأمريكية واستمرار اليابان
تجمع سنة ٢٠١٢ فصلين مختلفين في تاريخ لكزس HS: نشرة أمريكية لسنة الطراز الثالثة، وسوقاً يابانية استمرت فيها العائلة قبل تحديث يناير ٢٠١٣٫ ولذلك لا يصح تحويل خبر خروجها من التشكيلة الأمريكية إلى تاريخ توقف عالمي، أو قراءة سيارة يابانية مسجلة في ٢٠١٢ على أساس أن جميع تجهيزاتها تطابق النسخة الأمريكية٫
يركز هذا الدليل على ما تثبته المراجع في البلدين٫ فالبيان الأمريكي الخاص بموديل ٢٠١٢ نشر في أغسطس ٢٠١١، بينما يمتد تصنيف الكتالوج الياباني المستخدم هنا من أكتوبر ٢٠١١ إلى يناير ٢٠١٣٫ ويدخل عام ٢٠١٢ بين هاتين المحطتين من دون أن يصبح تاريخ التسجيل وحده تعريفاً للفئة أو شهراً مؤكداً لتصنيع سيارة بعينها٫ هذه حدود ضرورية لفهم سيارة واردة إلى الخليج، وليست جدول مواصفات خليجية معتمداً٫
لون أمريكي جديد وتوسيع المواد النباتية
حددت نشرة لكزس الأمريكية تغييراً واضحاً في الطلاء لموديل ٢٠١٢: حل Nebula Gray Pearl محل Smoky Granite Mica٫ تصف الشركة بذلك استبدال لون ضمن تشكيلة قائمة، ولا تقدم هذا التغيير بوصفه جيلاً جديداً أو تحديثاً شاملاً للجسم٫ كما أن اسمي اللونين يفيدان في تمييز الدرجتين الأصليتين أكثر من وصف عام مثل «رمادي»٫
وفي إعلان أمريكي آخر مؤرخ في أغسطس ٢٠١١، ذكرت لكزس إضافة مزيد من البلاستيك ذي المصادر النباتية إلى النسيج والسجاد والرف الخلفي٫ يمثل ذلك استمراراً لفكرة المواد البيئية في HS، التي كانت تستخدم بالفعل في أجزاء من المقصورة ومنطقة الأمتعة٫ ولا يعني وصف المادة أن المقصورة كلها نباتية أو قابلة للتحلل، كما لا يثبت اختلافها بمجرد النظر إلى لون الكسوة في إعلان بيع٫
قدرة المنظومة لا تجمع بجمع المحركين
تصف النشرة الأمريكية محرك البنزين العامل بدورة أتكينسون بقدرة ١٤٧ hp، ومحرك الدفع الكهربائي بقدرة ١٤١ hp، لكنها تحدد القدرة الإجمالية للمنظومة عند ١٨٧ hp٫ وتفسر الشركة الفارق بأن أعلى قدرة لكل مكون لا تتحقق في مجال التشغيل نفسه٫ لذلك فإن جمع الرقمين حسابياً يخرج بنتيجة لا تمثل القدرة المعلنة لهذه السيارة٫
يرتبط النظام بناقل ECVT تتحكم به المنظومة إلكترونياً، ويستخدم محركاً كهربائياً آخر لبدء تشغيل البنزين وتوليد الكهرباء لشحن البطارية٫ وتبقى أوضاع Normal وPower وEco وEV متاحة في الوصف الأمريكي؛ يغير Power استجابة الدواسة، بينما يعدل Eco الاستجابة والتكييف لمساندة الاقتصاد٫ أما EV فيسمح بحركة كهربائية قصيرة تحت شروط محددة، ولا يحول HS إلى سيارة كهربائية مخصصة أو إلى طراز يشحن من مقبس خارجي٫
أرقام EPA الأمريكية ووظيفة استعادة الحرارة
تورد لكزس لموديل ٢٠١٢ الأمريكي تقديراً يبلغ ٣٥ ميلاً لكل غالون أمريكي في المدينة، و٣٤ على الطريق السريع، و٣٥ كمعدل مجمع وفق EPA٫ هذه وحدة ومرجعية اختبار محددتان؛ فلا تمثل الأرقام لترات لكل مئة كيلومتر، ولا يصح مقارنتها مباشرة بقراءة يابانية محسوبة بدورة اختبار أخرى٫ كذلك لا تشكل وعداً باستهلاك سيارة مستعملة في حر الخليج٫
وتشرح النشرة وجود نظام يستعيد حرارة العادم لتسريع تسخين سائل تبريد المحرك، بما يتيح للنظام الهجين إيقاف محرك البنزين في وقت أبكر حين لا يحتاج إليه٫ تربط الشركة بعض فائدته بانخفاض حرارة الجو، ولهذا لا تنقل فائدته المعلنة إلى كل رحلة أو مناخ٫ وتظل حالة السيارة وطريقة الاستخدام مختلفتين عن ظروف الاختبار، من دون أن يلغي ذلك قيمة فهم التقنية التي استعملتها HS لتحقيق اقتصادها المعلن٫
الأساسية وPremium وخيارات الشاشة
تفرق النشرة الأمريكية بين الأساسية وPremium٫ تحمل الأساسية كسوة جلدية ومقعد سائق كهربائياً بعشر وضعيات ومقعد راكب أمامي بثماني وضعيات، بينما تضيف Premium مقاعد أمامية بجلد شبه أنيليني، مع التدفئة والتهوية وضبط كهربائي بعشر وضعيات٫ يوضح ذلك أن وجود الجلد وحده لا يثبت أن السيارة من الفئة الأعلى٫
وجاء نظام الملاحة وواجهة Remote Touch ضمن الخيارات، مع كاميرا خلفية في السيارات المجهزة بالملاحة٫ وتذكر الشركة أيضاً عرض المعلومات على الزجاج الأمامي ونظام Mark Levinson ضمن التجهيزات الاختيارية٫ هذه قائمة تتيح فهم اختلاف سيارتين أمريكيتين من السنة نفسها؛ ولا تثبت أن كل سيارة تحمل الشاشة أو أن خدمات الملاحة والاتصال الأمريكية تعمل حالياً في بلد استيرادها٫ كما لا تعادل فئة Premium اسماً يابانياً مشابهاً في الكسوة بالضرورة٫
الكتالوج الياباني قبل الشبكة المغزلية
تضع صفحة تويوتا الرسمية النسخة اليابانية الأساسية HS٢٥٠h ضمن مرحلة أكتوبر ٢٠١١ إلى يناير ٢٠١٣، وتحدد جسم سيدان بأربعة أبواب وخمسة مقاعد ورمز DAA-ANF١٠٫ تسجل هذه الصفحة طولاً يبلغ ٤٧٠٠ مم وعرضاً ١٧٨٥ مم وارتفاعاً ١٥٠٥ مم، مع قاعدة عجلات ٢٧٠٠ مم ووزن ١٦٤٠ كغ٫ تخص الأرقام التكوين الياباني المشار إليه، وليست بطاقة وزن موحدة لكل سيارة أمريكية أو لكل تجهيز إضافي٫
أما إدخال الشبكة المغزلية وتعديل الواجهة فموثق في بيان ياباني بتاريخ ٢٤ يناير ٢٠١٣٫ ويفصل هذا التاريخ بين مرحلة ٢٠١٢ والتحديث اللاحق؛ فلا تنسب الشبكة الجديدة إلى كل سيارة مسجلة في ٢٠١٢٫ وقد لا يكفي شكل الواجهة وحده لحسم تاريخ سيارة استبدلت أجزاء جسمها، ولذلك يجمع التعرف الصحيح بين تكوينها ووثائقها وتاريخها، بدلاً من الاعتماد على صورة الصدام فقط٫
نتائج اختبارات أمريكية متفاوتة
تسجل صفحة IIHS لسنة ٢٠١٢ تقييماً جيداً للاختبار الأمامي الأصلي ذي التداخل المتوسط وللاختبار الجانبي الأصلي، وتقييماً مقبولاً لمتانة السقف٫ وتوضح أن نتائج هذه الاختبارات تنطبق على موديلات ٢٠١٠–٢٠١٢، مع اعتماد التقييم الأمامي على اختبار أجرته تويوتا٫ لذلك لا يعني عنوان الصفحة أن المعهد أعاد جميع اختبارات التصادم في سنة ٢٠١٢٫
وتعرض الصفحة للمقاعد الجلدية الكهربائية ذات مساند الرأس النشطة المصنوعة بعد مايو ٢٠١٠ تقييماً هامشياً إجمالياً وديناميكياً، مقابل تقييم جيد للهندسة٫ ويذكر المعهد أن اختبار المقاعد يخص الأمامية٫ تكشف هذه التفاصيل لماذا لا يمكن اختزال السلامة في كلمة «جيدة» واحدة، أو نقل النتيجة إلى كل نوع مقعد وكل سوق٫ كما أن نتيجة السيارة وقت الاختبار لا تصف حالة سيارة تعرضت لحادث أو استبدلت أنظمة حمايتها لاحقاً٫
خروج أمريكي لا يساوي نهاية عالمية
نشر Lexus Enthusiast في مايو ٢٠١٢، نقلاً عن Inside Line، رداً نسب إلى تويوتا عن إنهاء HS في التشكيلة الأمريكية وتوقف إنتاجها المعني بالخبر في يناير٫ هذا نقل صحفي معاصر، وليس سجلاً عالمياً لإغلاق خطوط الإنتاج٫ ومن ثم لا نستخدم العبارة دليلاً على توقف HS في اليابان، التي يؤكد بيان التحديث الرسمي استمرارها هناك في يناير التالي٫
كذلك قدمت لكزس ES٣٠٠h في أسواق مختارة خلال ٢٠١٢، لكن لا ينبغي اختصار ذلك إلى جيل جديد من HS أو تغيير اسمها٫ وفي بيانها الأوروبي الصادر في ديسمبر، ذكرت الشركة أن المبيعات العالمية التراكمية لـHS منذ إطلاقها اقتربت من ٥٦ ألف سيارة حتى نهاية نوفمبر٫ الرقم تراكمي وعالمي، ولا يمثل مبيعات سنة ٢٠١٢ وحدها أو حجم الوارد إلى دول الخليج٫ يجمع هذا السياق بين انسحاب سوق واستمرار عائلة، من دون الخلط بين الحدثين٫

