سنة ٢٠٠٦ داخل تاريخ GX ٤٧٠ الأمريكي
تتناول هذه الصفحة سنة ٢٠٠٦ في تاريخ GX، مع الاستناد إلى وثائق سنة الطراز الأمريكية وقراءة تطورها السابق٫ وهي ليست إعلاناً عن مواصفة موحدة لسيارات الخليج أو الوارد٫ لفهم مكان هذه السنة، تعود مادة لكزس التقنية المبكرة إلى GX ٤٧٠ بوصفها سيارة تجمع المقصورة الفاخرة مع جسم مثبت فوق إطار منفصل، مختلف عن الكروس أوفر الأحادي الهيكل٫
تشرح مادة الشركة المنشورة لدى AutoSpies في ٢٠٠٣ هذا الاختيار الهندسي، وتذكر التصنيع في تاهارا اليابانية٫ هذا سياق نشأة الجيل؛ أما تجهيزات ٢٠٠٦ فتقرأ في وثائقها اللاحقة٫
جذور التعليق والدفع في مادة الجيل الأولى
وصفت المادة المبكرة تعليقاً أمامياً مستقلاً بذراعين وخلفياً بمحور صلب ووصلات أربع، مع تعليق هوائي خلفي وتحكم بالارتفاع٫ وشرحت دور التخميد المتغير في الجمع بين الراحة والتحكم، بوظائف مختلفة٫ هذه الخلفية تفسر لغة وثائق GX اللاحقة، دون تعميم الخيارات على جميع السيارات٫
كذلك شرحت الشركة الترس التفاضلي الوسطي Torsen وتغير توزيع العزم بحسب الظروف، إلى جانب تدخل التحكم بالتماسك عبر الكبح٫ يختلف هذا المبدأ عن إثبات وجود قفل ميكانيكي مستقل في كل محور؛ ولا يثبت تجهيز سيارة بعينها٫
التحديث الذي سبق ٢٠٠٦ يخص سنة الطراز ٢٠٠٥
يرجع الإعلان السابق المهم إلى بيان لكزس المؤرخ في ١٧ نوفمبر ٢٠٠٤، المعاد نشره ضمن إصدار AutoIntell بتاريخ ٢٤ نوفمبر٫ تحدث البيان عن GX لسنة الطراز ٢٠٠٥ ووصولها إلى المعارض ابتداء من ذلك الشهر، وليس إطلاقاً جديداً في ٢٠٠٦٫
ربطت الشركة آنذاك إضافة توقيت الصمامات المتغير VVT-i والتحكم الإلكتروني بالخانق ETCS-i بارتفاع القدرة الأمريكية المعلنة من ٢٣٥ إلى ٢٧٠ حصاناً، والعزم من ٣٢٠ إلى ٣٣٠ رطلاً قدماً٫ تخص الأرقام ذلك الإعلان؛ أما بطاقة ٢٠٠٦ فتؤخذ من مرجعها الخاص٫
Sport وبلوتوث كانا جزءاً من التطوير السابق
قدمت مادة تحديثات ٢٠٠٥ حزمة Sport مع KDSS وتشطيبات مختلفة: أطر داكنة للمصابيح، وعجلات وحامل سقف بلون غرافيتي، وخشب قيقب أسود بتفصيل عين الطائر داخل المقصورة٫ جمعت الحزمة نظام تعليق وتجهيزات مظهرية ضمن الجيل نفسه٫
كما وصف الإعلان إدماج بلوتوث ضمن الملاحة الاختيارية بأنه جديد لسنة الطراز ٢٠٠٥٫ وهذا يسبق ٢٠٠٦، دون أن يجعل الملاحة وبلوتوث وتفاصيل Sport تجهيزاً في كل GX٫ يبقى هذا الوصف متعلقاً بالعرض الأمريكي المذكور في البيان٫
بطاقة المحرك والدفع الأمريكية لسنة ٢٠٠٦
تعرض ورقة مركز معرفة لكزس لسنة الطراز ٢٠٠٦ محرك V٨ سعة ٤٫٧ لتر مع VVT-i، بقدرة ٢٦٣ حصاناً عند ٥٤٠٠ دورة، وعزم ٣٢٣ رطلاً قدماً عند ٣٤٠٠ دورة٫ وتذكر ناقلاً أوتوماتيكياً إلكتروني التحكم من خمس سرعات، ودفعاً رباعياً دائماً مع Torsen وقفل يدوي للترس الوسطي وعلبة تحويل بنطاقين٫
هذه أرقام مرجع أمريكي، وليست قياسات لسيارات الخليج٫ ولا يثبت اختلاف رقم القدرة وحده سبب التغيير أو تبدل مكونات المحرك؛ لذلك لا ينسب المقال الفرق إلى تعديل في معيار القياس دون وثيقة أولية، ولا يستنتج استبدال المحرك من الرقم وحده٫
المقاعد وKDSS في قائمة الخيارات
تفصل ورقة ٢٠٠٦ بين خمسة مقاعد أساساً وإمكان حمل ثمانية ركاب مع الصف الثالث الاختياري، وتجمع خيار الصف الثالث مع تكييف خلفي٫ كما تدرج KDSS خياراً مستقلاً وتدرجه ضمن حزمة Sport٫ وجود التعليق الهوائي الخلفي والتحكم بالارتفاع والتخميد المتغير في وصف الشاسيه لا يحول KDSS تلقائياً إلى تجهيز قياسي٫
وتسجل القائمة حزمة ملاحة مع صوت Mark Levinson وكاميرا خلفية، وترفيهاً خلفياً يتضمن سماعتي رأس لاسلكيتين٫ توضح البنود تعدد تجهيزات المقصورة تحت اسم GX ٤٧٠٫ أما عدد الإنتاج المطبوع دون تحديد كاف للفترة والنطاق فلا يعامل كإنتاج عالمي تقويمي٫
تجهيزات الحماية كما تصفها كراسة السنة
تذكر كراسة ٢٠٠٦ الوسائد الأمامية والجانبية وستائر تستشعر الانقلاب، إلى جانب مراقبة ضغط الإطارات٫ وتشرح نظام الثبات VSC بوصفه مراقبة لحركة السيارة تتدخل في الكبح أو قدرة المحرك عند الحاجة، إلى جانب ABS ومساعدة الكبح وتوزيعه والتحكم بالتماسك٫ لا يعني سردها أن وسائل التدخل تلغي حدود التماسك٫
تحصر الهوامش عمل الوسائد في أنواع وشروط تصادم معينة، وتوضح أن الثبات ليس بديلاً عن القيادة الآمنة٫ كذلك تقيد الكراسة تصنيفات الأداء بوقود البنزين الممتاز المطلوب٫ تحفظ قراءة السنة هذه الشروط؛ دون ضمان لنتيجة حادث أو تعميم محلي٫
حصيلة GX الأمريكية خلال السنة التقويمية
أصدرت تويوتا أمريكا في ٣ يناير ٢٠٠٧ تقرير مبيعات ديسمبر والسنة الكاملة ٢٠٠٦٫ سجل صف GX ٤٧٠ مبيعات سنوية مقدارها ٢٥٤٥٤ سيارة، مقابل ٣٤٣٣٩ في ٢٠٠٥، وسجل ديسمبر ٣٠٢٩ مقابل ٤٥٩٩٫ كانت الكميتان السنوية والشهرية أقل من المقارنة السابقة، دون أن تفسر الكميات أسباب الطلب٫
هذه حصيلة بيع في السوق الأمريكي خلال فترة تقويمية؛ فهي ليست تعداداً عالمياً للإنتاج ولا حصراً لكل السيارات المصنفة سنة طراز ٢٠٠٦٫ ولا يفصل صف GX بين Sport وغيرها أو يحدد KDSS، فلا تستخرج منه حصص الحزم والوارد إلى الخليج٫
قراءة النسب وموقع GX ضمن مبيعات لكزس
عرض التقرير انخفاض GX بنسبة ٢٥٫٦ بالمئة سنوياً و٣١٫٦ بالمئة في ديسمبر على أساس معدل البيع اليومي٫ يوضح جدول أيام البيع وجود ٣٠٦ أيام للسنة مقابل ٣٠٧، و٢٦ يوماً للشهر مقابل ٢٧٫ لذلك لا تقرأ هذه النسب بوصفها قسمة مباشرة للكميات الخام، بل وفق أساس التقرير٫
بلغ مجموع سيارات لكزس المصنفة شاحنات خفيفة في الجدول ١٣٩٣٩٧، موزعة بين RX وGX وLX، بينما بلغت العلامة كلها ٣٢٢٤٣٤ سيارة٫ يضع ذلك GX ضمن نشاط لكزس الأمريكي في ٢٠٠٦، دون الخلط بين نمو العلامة الإجمالي واتجاه هذا الطراز، أو استنتاج توافر تجهيز خليجي٫

