من الصين إلى دار أوبرا سيدني
حملت سنة ٢٠١١ وينجل ٥ إلى مشهد مختلف: فعالية إطلاق في دار أوبرا سيدني بأستراليا، وثقها بيان جريت وول المنشور في ٢١ مارس٫ شاركت هافال H٥ الحدث، وتناول الإعلان خيارات بنزين وديزل، ومنها محرك GW٤D٢٠ الذي سبقه برنامج اعتماد للأسواق الخارجية٫
كانت الخطوة توسعاً في العرض الأسترالي، مع بقاء المحرك مرتبطاً بالفئة المحددة٫ أما أرقام الهدوء التي أوردها البيان عن مقصورة هافال فتبقى لها؛ اشتراك السيارتين في الحفل لا يجعلها قياساً لضوضاء وينجل٫ بذلك نقرأ الحدث كدليل إطلاق، ونفصل عنه ادعاءات الأداء الخاصة بطراز آخر٫
سبتمبر يضيف أوكرانيا والتجميع الماليزي
وفي ٣٠ سبتمبر ٢٠١١، أطلقت مجموعة ضمت وينجل ٥ في أوكرانيا٫ جاء توثيق الموعد لاحقاً في تغطية معرض كييف المنشورة في مايو ٢٠١٢٫ الحدث يعود إلى هذه السنة، فيما يمثل تاريخ التقرير موعد روايته؛ فلا نعيد بدء القصة الأوكرانية عند حضور المعرض التالي٫
وفي آسيا، بدأ مصنع التجميع الماليزي العمل خلال سبتمبر ٢٠١١ أيضاً، بحسب مادة نشرتها الشركة في يوليو ٢٠١٢٫ وضعت المادة وينجل ٥ وهافال H٥ ضمن طرازه الأساسي٫ وهي شهادة بأثر رجعي على نشاط المصنع، دون أن تحدد تاريخ تسليم كل سيارة أو عدد سيارات وينجل المنتجة خلال السنة٫
أسواق أكثر ونسخ تحتفظ باختلافها
يجمع مسار العام بين إطلاق تجاري وتوسع صناعي٫ وهذا ما يفسر حضور محركات ونسخ مختلفة في تاريخ وينجل ٥: كل سوق يضيف عرضاً محلياً، ولا ينتج عن مجموع الأخبار جدول واحد يصلح تلقائياً للسيارة الخليجية٫
فخبر أستراليا لا يمنح النسخة الماليزية اعتماداً محلياً، ولا يثبت وصول الفئة نفسها إلى الإمارات أو السعودية٫ وتبقى هذه السنة موثقة بأحداث توسعها من دون اختراع تحديث هندسي سنوي٫ أما صورة العائلة التحريرية فليست صورة لحفل سيدني أو توثيقاً لنسخة التجميع الماليزية؛ تظل هوية كل سيارة في مصدرها المكتوب٫
