لم تبدأ تويوتا أيجو بمحاولة تقديم سيارة عائلية مصغرة، بل بفكرة سيارة مدينة بأربعة مقاعد تجمع الخفة وسهولة الحركة في شوارع أوروبا. أطلقت عام 2005 ضمن مشروع مشترك مع بيجو وسيتروين، وحافظت خلال جيلين على محرك صغير وحجم مدمج، بينما توسعت خيارات التصميم والاتصال والسلامة.
مشروع مشترك بثلاث هويات أوروبية
في 1 ديسمبر 2004 كشفت تويوتا وPSA ملامح ثلاث سيارات صغيرة هي أيجو وبيجو 107 وسيتروين C1. شاركت السيارات المنصة وكثيراً من البنية ومكونات التجميع، مع شكل خارجي يعبّر عن كل علامة. وكان التصنيع مقرراً في مصنع TPCA بمدينة كولين التشيكية، بطاقة إجمالية تبلغ 300 ألف سيارة سنوياً، خُصص ثلثها لتويوتا.
كانت أيجو سيارة بأربعة مقاعد صُممت للسوق الأوروبية، بطول 3405 مم وعرض 1615 مم عند تقديم المشروع. وجمع اسمها لفظي I وgo للتعبير عن الحرية والحركة. منحتها هذه الخلفية موقعاً تحت يارس في فئة سيارات المدينة، من دون أن تكون مجرد نسخة مختصرة منها.
2005–2014: الجيل الأول وفكرة الخفة
ظهرت أيجو الأولى في جنيف عام 2005، ثم انتشر طرحها تدريجياً في المدن الأوروبية خلال العام. توفرت بثلاثة أو خمسة أبواب، مع توجيه كهربائي وفرامل ABS وتوزيع إلكتروني لقوة الكبح كتجهيز أساسي. استخدمت تعليقاً أمامياً مشتقاً من يارس ومكيفاً لبنيتها، ومحور التواء في الخلف، لتجمع الحجم الصغير وبساطة البناء.
كان محرك البنزين الجديد ثلاثي الأسطوانات بسعة لتر واحد أساس شخصيتها: قدرة 50 كيلوواط، أي 68 حصاناً مترياً، وعزم 93 نيوتن متر، مع وزن للمحرك يبلغ 67 كجم. أتاح ناقلاً يدوياً أو MultiMode، وهو ناقل يدوي مؤتمت تتحكم مشغلات كهربائية في القابض وتغيير نسبه. كما تضمن برنامج الإطلاق محرك ديزل 1.4 لتر من PSA اعتباراً من مطلع 2006، ولم يكن جزءاً من كل تشكيلة محلية.
في السلامة، جاءت الوسادتان الأماميتان قياسيتين في وثيقة الإطلاق الأوروبية، مع إتاحة الوسائد الجانبية والستائرية وفق التجهيز. لذلك لا يصح نقل قائمة تجهيزات سيارة متأخرة أو سوق بعينه إلى جميع نسخ الجيل الأول.
2009 و2012: تحسين الأصل من دون جيل جديد
عرضت تويوتا البريطانية نسخة 2009 المحدثة في يناير، بواجهة وشبك ومصد أعيد تشكيلها، وتفاصيل جديدة للمصابيح والعجلات. زاد طول المصد الأمامي 10 مم، وأضيف عزل في القوائم والأرضية ورف الأمتعة، مع بكرة محرك مخمدة لتخفيف الاهتزاز. ورافقت ذلك فئتا Blue وBlack بتجهيزات محلية مختلفة.
احتفظ المحرك سعة لتر واحد بقدرته الأساسية، لكن حزمة Toyota Optimal Drive حسّنت الكفاءة عبر قطع الوقود أثناء تبديل السرعات وزيت أقل لزوجة. بلغت انبعاثات النسخة المعلنة لعام 2009 نحو 106 غرامات من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، بدلاً من 109 غرامات عند الإطلاق؛ وهي أرقام اعتماد تخص تلك المواصفة.
في 2012 جاء تعديل آخر للواجهة بفتحة هواء سفلية أكبر وغطاء محرك جديد، مع زيادة الطول 15 مم. حملت Fire البريطانية إضاءة نهارية LED ولمسات رياضية، بينما ركزت Ice على التكييف والاتصال عبر Bluetooth وUSB. وخفّضت مراجعة المحرك انبعاثات النسخ اليدوية إلى أقل من 100 غرام/كم. كانت المرحلتان تطويراً للجيل نفسه حتى استبداله عام 2014.
2014–2022: الجيل الثاني وواجهة X
كشفت تويوتا الجيل الثاني في جنيف يوم 4 مارس 2014، وبدأ بيعه في بريطانيا في 1 يوليو. أصبحت علامة X الممتدة عبر الوجه أهم عناصر هويته، مع استمرار الهيكل بثلاثة أو خمسة أبواب. بلغ الطول 3455 مم، وبقيت قاعدة العجلات 2340 مم، مع تحسين استغلال المقصورة وزيادة حيز الأمتعة 29 لتراً إلى 168 لتراً في وثيقة التقديم.
طُوّر محرك اللتر الواحد برفع نسبة الانضغاط إلى 11.5:1، وتحسين غرفة الاحتراق وتقليل الاحتكاك واستخدام رأس أسطوانات يدمج مجمع العادم. أعلنت وثيقة الكشف قدرة 51 كيلوواط وعزماً يبلغ 95 نيوتن متر. استمر الناقل اليدوي بخمس نسب، وإلى جانبه x-shift اليدوي المؤتمت، القابل للتشغيل التلقائي أو اختيار النسب من العصا أو مقابض المقود، من دون دواسة قابض.
أصبحت إمكانية تغيير المظهر جزءاً مقصوداً من تصميم السيارة: حتى عشرة عناصر خارجية وداخلية قابلة للتبديل، من واجهة X إلى محيط فتحات التهوية. وأتيح نظام x-touch بشاشة سبع بوصات وربط MirrorLink وكاميرا خلفية بحسب الفئة. في تشكيلة الإطلاق البريطانية شمل التجهيز الأساسي التحكم بالثبات ومساعدة الانطلاق على المرتفعات؛ أما الشاشة والكاميرا والتكييف وتجهيزات الدخول الذكي فتوزعت بين الفئات والحزم.
2018: تحديث أعمق من تغيير الوجه
أعاد تحديث 2018 صياغة واجهة X كأجزاء مجسمة بدلاً من الاكتفاء برسم متباين اللون، مع مصابيح وتوقيعات ضوئية وعجلات وأقمشة جديدة. وشمل العمل ضبط التعليق وبرمجيات التوجيه، وزيادة مواد امتصاص الصوت وإحكام الفتحات حول لوحة القيادة والقوائم والأبواب والمنطقة الخلفية.
خضع المحرك لمراجعة واسعة شملت نظام حقن مزدوجاً، وتوقيتاً متغيراً لصمامات العادم، وتحسين التبريد وتقليل الاحتكاك، ورفع نسبة الانضغاط إلى 11.8:1. وصلت القدرة إلى 53 كيلوواط، أو 72 حصاناً مترياً، والعزم إلى 93 نيوتن متر. كما عرضت النسخة الأوروبية تجهيز Eco بتعديلات منها نسب أعلى أطول ونظام إيقاف وتشغيل المحرك؛ فلا تنطبق هذه التفاصيل على كل أيجو.
توفر Toyota Safety Sense على امتداد التشكيلة الأوروبية، مع اختلاف كونه قياسياً أو اختيارياً حسب الفئة. جمع نظام ما قبل التصادم لرصد السيارات والكبح عند الحاجة مع التنبيه عند مغادرة المسار. وأضيف دعم Apple CarPlay وAndroid Auto عبر نظام Pioneer المحدد لبعض الفئات والإصدارات، وليس عبر كل شاشة قديمة تحمل اسم x-touch.
نهاية الجيلين والانتقال إلى Aygo X
يحدد أرشيف تويوتا نطاق الجيل الثاني بين 2014 و2022، مع وصف البيع البريطاني بين 2014 و2021. يعكس ذلك اختلاف نطاق الأرشيف عن السوق المحلي، ولا يثبت يوماً موحداً لآخر إنتاج أو تسجيل في جميع البلدان.
في أكتوبر 2021 أكدت تويوتا أن الخليفة سيحمل اسم Aygo X، وأنه مشروع داخلي خاص بها على منصة GA-B، مع التصنيع في كولين. انتقلت الفكرة إلى كروس أوفر حضرية، بعد جيلين أُنتجا بالتعاون مع بيجو وسيتروين. وتبقى أيجو الأصلية سلسلة واضحة التطور: سيارة مدينة خفيفة، ثم شخصية تصميمية أكثر جرأة، وتحسينات متدرجة للمحرك والراحة والتقنيات، قبل انتقال الاسم إلى اتجاه جديد.
المراحل والتغييرات الرئيسية
انطلقت أيجو عام 2005 ضمن مشروع تويوتا وPSA، بمحرك لتر واحد وخيارات ناقل يدوي أو MultiMode.
تحديث الواجهة والمحرك والعزل في نسخة 2009؛ تلاه تعديل آخر في 2012 ضمن الجيل نفسه.
كُشف في جنيف يوم 4 مارس 2014؛ حافظ على الحجم الصغير مع تخصيص أوسع وناقل x-shift.
واجهة مجسمة ومحرك بقدرة 53 كيلوواط وتحسينات للعزل والاتصال والسلامة بحسب الفئة.

