أكيورا MDX ٢٠٠٧ وبداية الجيل الثاني
انتقلت أكيورا MDX الأمريكية في موديل ٢٠٠٧ إلى جيل ثان أعيد تصميمه، مع محرك أكبر ونظام دفع مختلف ومقصورة تغيرت تجهيزاتها٫ وأعلنت أكيورا هذا التطور في سبتمبر ٢٠٠٦، قبل السنة التي يحملها اسم الموديل٫ يعرض الفصل ذلك التاريخ الأمريكي وشهادات قيادة معاصرة، مع فصل سنة الإعلان عن سنة الموديل؛ ولا يثبت طرحا رسميا أو تكوينا خليجيا معتمدا من مجرد تشابه الاسم أو تاريخ تسجيل سيارة مستوردة٫
محرك أكبر وناقل بخمس سرعات
تحدد وثيقة أكيورا محرك V٦ بسعة ٣٫٧ لترات وقدرة ٣٠٠ حصان وعزم ٢٧٥ رطل قدم في الوصف الأمريكي٫ ويقترن بناقل أوتوماتيكي بخمس سرعات مع وظيفة Sequential SportShift التي تتيح اختيار النسب يدويا٫ لذلك لا يعني تساوي عدد السرعات مع الجيل السابق بقاء مجموعة الحركة كاملة كما كانت، ولا يصح نقل سعة محرك موديل ٢٠٠٦ إلى السيارة الجديدة٫
وجاءت إعادة التصميم مع قاعدة أطول وتغير في الأبعاد والهيكل والتعليق، بحسب بيان الشركة٫ هذه عناصر تصف انتقال الجيل، وتختلف عن التعديلات المحدودة للزخارف التي ميزت السنة السابقة٫ أما قوة المحرك المنشورة فتظل مرتبطة بالسوق وطريقة القياس في وثيقة الفترة، دون تحويلها إلى شهادة لتجهيز كل سيارة تحمل الرقم نفسه في بلد آخر٫
SH-AWD وتوزيع العزم بين العجلات
تشرح مراجعة إدموندز أن نظام SH-AWD يستطيع تحويل العزم بين المحورين الأمامي والخلفي، وكذلك بين جانبي المحور الخلفي٫ وتكمن دلالة هذا التفصيل في أنه يتجاوز مجرد وصف السيارة بأنها ذات دفع رباعي؛ فالتوزيع الجانبي جزء من توجه الجيل نحو التحكم على الطريق٫ ولا تستخدم التسمية الجديدة مرادفا لنظام VTM-٤ الذي ارتبط بالجيل الأول٫
وتربط المراجعة بين الهيكل الجديد وتحسن المناورة ضمن سيارة عائلية٫ يصف ذلك طابع القيادة، ولا يقدم تجربة ميدانية محلية أو نتيجة اختبار اصطدام٫
التجهيز القياسي والحزم الاختيارية
تذكر إدموندز ضمن التجهيز الأساسي تكييفا بثلاث مناطق ونظاما صوتيا بثماني سماعات ومدخلا صوتيا إضافيا واتصال Bluetooth٫ وفي المقابل تتوفر الملاحة مع معلومات حركة المرور والصوت المحيطي والترفيه الخلفي ضمن خيارات التجهيز٫ ويوضح ذلك لماذا لا يكفي وجود اسم MDX أو سنة ٢٠٠٧ لمعرفة ما تحمله سيارة بعينها من شاشات وأنظمة صوت٫
وتربط المراجعة المخمدات ذات النمطين بحزمة Sport٫ لذلك ينبغي قراءة انطباع أي مراجع عن التعليق مع حزمة سيارة الاختبار: وصف نسخة بهذا الخيار لا يثبت أن كل النسخ تحمل المخمدات نفسها٫ كما تبقى خدمات الملاحة والاتصال في سياق السوق التي وصفتها المصادر؛ فلا تستنتج منها توافر خرائط محلية أو استمرار دعم خدمة إلكترونية اليوم٫
قياسات اختبار باتريك بيدارد
في تقرير كار أند درايفر المنشور في فبراير ٢٠٠٧، اختبر باتريك بيدارد سيارة بحزمتي Sport وEntertainment٫ وسجل الوصول إلى ٦٠ ميلا في الساعة خلال ٧٫٣ ثوان، والكبح من ٧٠ ميلا في الساعة في مسافة ١٧٧ قدما٫ وهذه وحدات الاختبار الأصلية، ولا تقدم بوصفها قياسا إلى ١٠٠ كم/س٫ ومع إشادته بالتماسك، تحفظ على قساوة نمط Sport للاستخدام على الطريق٫ وسجل أيضا ربع الميل خلال ١٥٫٧ ثانية عند ٩٠ ميلا في الساعة، وتماسكا جانبيا مقداره ٠٫٨٤g٫ وذكر التقرير إطارات ميشلان على سيارة الاختبار٫
تجربة الإطلاق والنسخة الأساسية
وفي تجربة إطلاق منفصلة، وجد باري وينفيلد لدى المجلة نفسها أن النسخة الأساسية تعمل جيدا حتى على الحلبة، رغم حركة هيكل أكبر من السيارة المزودة بالمخمدات النشطة٫ وتعرض صفحته تاريخ تحديث في أكتوبر ٢٠٠٦، مع تناوله موديل ٢٠٠٧٫ تميز هذه الشهادة بين حزمة ضرورية للحصول على تجهيز معين وبين الاعتقاد بأن كل مديح للمناورة يخص حزمة Sport وحدها، كما تفصل تجربة الإطلاق عن القياس اللاحق لبيدارد٫ ووصف ترتيب أربعة زائد ثلاثة بأنه تفضيل لمقعدين في الصف الأوسط، مع إمكان جلوس ثالث واستخدام الصف الأخير عند الحاجة٫
تقييم مقصورة Tech واستجابة المحرك
نشر ماتيو سان بيير لدى Auto١٢٣ مراجعته لنسخة Tech في ٢٣ فبراير ٢٠٠٧٫ وأشاد بتنظيم أدوات المقصورة وبالمقاعد الداعمة، وذكر جلوس بالغين في الصف الثالث خلال رحلة قصيرة، مع ضيق مساحة الأرجل٫ يختلف ذلك عن إثبات راحة مطلقة للصف الخلفي في كل رحلة؛ فالمدة وحجم الركاب جزء من السياق الذي يفسر تقييمه٫ ووصف الواجهة الجديدة بقضبان أفقية سميكة وحضور أكثر وضوحا، مع مقبض رئيسي للتحكم بالملاحة وقوائم المقصورة٫
وعلى صعيد القيادة، وجد استجابة أقوى عندما يرتفع دوران المحرك، لكنه سجل تأخرا ملحوظا عند الانطلاق من السكون قبل أن يتحسن النشاط٫ كما أشاد بإحساس التوجيه وبإمكان ضبط قوة الكبح بالدواسة٫ تبقى هذه انطباعاته عن السيارة، وليست قياسات تسارع أو مسافة توقف يقدمها فريق خليجنا، ولا تنقل إلى كل نسخة مستعملة دون اعتبار حالتها٫
وتكمل هذه الشهادة نتائج الاختبار الأمريكي بدلا من استبدالها: يفيد القياس في وصف أداء سيارة تحت شروطه، بينما يوضح الانطباع ما لاحظه السائق في الاستخدام٫ ولا يلزم أن تعني نتيجة تسارع جيدة غياب كل تأخر محسوس عند بدء الحركة، لأن كل وصف يتناول جزءا مختلفا من تجربة القيادة٫
نتائج IIHS ومصدر الاختبار الأمامي
تمنح صفحة IIHS لموديل ٢٠٠٧ اختبار الاصطدام الأمامي بالتداخل المتوسط وفق نسخته الأصلية تقدير جيد، وتحدد سريان النتيجة على موديلات ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٣٫ لكنها توضح أن المعهد أسند التقييم بناء على اختبار أجرته هوندا؛ لذلك لا يوصف بأنه اختبار نفذه المعهد بنفسه لمجرد ظهور الدرجة باسمه٫
وتعرض الصفحة نتيجة جيد في الاختبار الجانبي الأصلي، ضمن نطاق موديلات ٢٠٠٧ إلى ٢٠٠٩٫ وتشير إلى أن تقييم الهيكل يستند إلى ذلك الاختبار وإلى اختبار لاحق لموديل ٢٠١٠٫ تحفظ هذه التفاصيل الفرق بين المركبة المختبرة ونطاق تطبيق الدرجة، وتمنع دمجها في نتيجة عامة لا تحمل اسم الاختبار أو سنواته٫
تاريخ الإنتاج يغير تقييم مساند الرأس
وفي باب المقاعد الجلدية الكهربائية المزودة بمساند رأس نشطة، تفصل IIHS بين إنتاجين: السيارات المبنية بعد مايو ٢٠٠٧ تحصل على جيد إجماليا وديناميكيا، بينما يظهر للإنتاج السابق ليونيو ٢٠٠٧ تقدير هامشي في هذين البندين٫ وتبقى هندسة المقعد والمسند جيدة في الحالتين٫ لذلك لا تمنح كل سيارة موديل ٢٠٠٧ الدرجة المتأخرة اعتمادا على سنة الموديل وحدها، ولا تخلط تاريخ الإنتاج بتاريخ بيع السيارة أو استيرادها٫ وينبه المعهد إلى أن اختباراته للمقاعد تخص الأمامية٫

