أكيورا MDX ٢٠٠٥ وتطور تجهيز المقصورة
ركز موديل أكيورا MDX الأمريكي ٢٠٠٥ على تقنية المقصورة والتحكم، مع استمرار الجيل الأول بعد تطوير ٢٠٠٣ وتحديث هيئة ٢٠٠٤٫ ووثق ملف أكيورا الصادر في أغسطس ٢٠٠٤ حزمة السنة التالية٫ يعرض الفصل هذا التاريخ الأمريكي، دون إثبات طرح رسمي أو مواصفات معتمدة في الخليج٫
راديو XM واتصال HandsFreeLink
تؤكد فقرة الجديد في مراجعة إدموندز أن راديو XM بالأقمار الصناعية أصبح قياسيا في الموديل الأمريكي، بينما ارتبط نظام الاتصال الهاتفي عبر Bluetooth بفئة Touring٫ ويساعد هذا التفريق على قراءة تجهيز السيارة دون جمع كل الإضافات تحت عنوان واحد: هناك عنصر أصبح أساسيا، وعنصر توفر ضمن حزمة أعلى٫ ولا تعني كلمة اتصال لاسلكي هنا أن السيارة امتلكت نظم عرض الهاتف الحديثة أو وظائف لم يذكرها المصدر الأصلي٫
وبالنسبة إلى القارئ الخليجي، تمثل هذه التجهيزات مرحلة تاريخية من تطور المقصورة٫ فتوثيق الخدمة عند طرح السيارة في الولايات المتحدة يختلف عن إثبات عملها في بلد آخر أو استمرار دعمها اليوم٫ وتبقى وظيفة HandsFreeLink التي تحدثت عنها المصادر مرتبطة باستخدام الهاتف، بينما يصف XM خدمة بث منفصلة؛ لذلك لا يصح التعامل مع الاسمين بوصفهما ميزتين متطابقتين لمجرد ظهورهما في قائمة سنة واحدة٫
الترفيه الخلفي ومبدل الأسطوانات
وتسجل إدموندز تغييرا آخر مرتبطا بالخيارات: نظام الترفيه الخلفي أصبح يقترن بمبدل ست أسطوانات داخل لوحة القيادة٫ ولا تعني هذه الإضافة أن جميع سيارات السنة تحمل النظام الخلفي أو التجهيز الصوتي نفسه٫ فهي مثال على تغيير داخل ترتيب حزمة اختيارية، وليس زيادة في عدد المقاعد أو تحولا في بنية السيارة٫
وفي تقرير كارز دوت كوم، وصف جي تشامبرز ويليامز الثالث سيارة اختبار تضم Touring والملاحة والترفيه الخلفي معا، وأشار إلى استخدام سماعات لاسلكية للركاب الخلفيين٫ يضع ذلك شهادته في سياق سيارة غنية بالخيارات، ولا يحولها إلى وصف للنسخة القياسية٫ كما أن حضور شاشة في الخلف لا يحدد وحده نوع الوسائط التي يدعمها الجهاز، خاصة عندما تكون السيارة المعروضة اليوم قد خضعت لاستبدالات بعد خروجها من المصنع٫
تحسين VSA واستمرار محرك V٦
حسنت أكيورا نظام الثبات VSA وأضافت مساعدة الكبح Brake Assist وخزان وقود أكبر٫ يخص التغيير الأخير السعة، ولا يثبت وحده انخفاض الاستهلاك٫ وتبقى هذه تعديلات تحكم وتجهيز، وليست منظومة دفع جديدة بالكامل٫
واستمر محرك V٦ الأمريكي بسعة ٣٫٥ لترات وقدرة ٢٦٥ حصانا وعزم ٢٥٣ رطل قدم، مع ناقل أوتوماتيكي بخمس سرعات٫ هذه قيم الموديل المنشورة، وليست زيادة جديدة في قدرة سنة ٢٠٠٥٫
توازن الطريق في اختبار الفترة
وصف جيدليكا ركوبا متماسكا لكنه مرن نسبيا، مع توجيه سريع ومناورة جيدة لسيارة بهذا الارتفاع٫ ووضع طابعها بين منافسين أشد رياضية وآخرين أكثر ليونة٫ يفسر هذا التقييم سبب عدم اختزال التجربة في القوة المعلنة؛ إذ يشارك إحساس التعليق وطبيعة التوجيه وطريقة استجابة الناقل في تكوين الشخصية التي وجدها المراجع خلف المقود٫
وأشار التقرير نفسه إلى أن الدفع الرباعي لا يجعلها مركبة للاستخدام الوعر الشديد٫ وتظل هذه الملاحظة جزءا من فهم موضع السيارة العائلية في سوق الفترة، لا اختبار تحمل صحراوي محلي٫ كذلك لا تقدم تعبيرات المراجع عن قوة التجاوز وراحة السير زمنا مستقلا للتسارع أو مسافة كبح يمكن استخدامها في مقارنة رقمية مع سيارات اختبرت بشروط أخرى٫
مرونة التحميل مع تنازل في الصف الثالث
تحدث ويليامز عن سبعة مقاعد ومساحة محدودة للأمتعة عندما يستخدم الصف الخلفي، مع إمكان طي الصفين الخلفيين للحصول على مساحة تحميل أوسع٫ ووضع ضيق الصف الثالث للبالغين ضمن تحفظاته٫ يبين ذلك أن مرونة الاستخدام ترتبط بتوزيع المساحة بين الركاب والحقائب، ولا تجعل السيارة تحمل أقصى عدد من الأشخاص وأكبر حجم من الأمتعة في الوضع نفسه٫
ولاحظ في سيارة Touring ممسحات تستجيب للمطر، لكنه سجل أنها قد تفوت أحيانا بعض قطرات الزجاج فتحتاج إلى تدخل السائق٫ هذه ملاحظة استخدام صغيرة ومحددة، تحفظ بجانب وصف التجهيزات الفاخرة حتى لا تتحول مراجعة سيارة الاختبار إلى قائمة مديح خالية من التحفظات٫ ولا تعني الملاحظة أن كل سيارة من السنة نفسها تحمل الممسحات أو تتصرف بالطريقة ذاتها٫
تقييم IIHS وحدود نطاق الاختبار
تدرج صفحة IIHS لموديل ٢٠٠٥ نتيجة جيد في اختبار الاصطدام الأمامي بالتداخل المتوسط وفق نسخته الأصلية٫ وتحدد المركبة المختبرة بأنها MDX موديل ٢٠٠١، مع سريان النتيجة على موديلات ٢٠٠١ إلى ٢٠٠٦٫ ومن ثم فإن وجود النتيجة تحت سنة ٢٠٠٥ لا يعني أن المعهد اختبر سيارة من تلك السنة في حادث تجريبي جديد، ولا أن تغيير نظام الثبات هو سبب الدرجة٫
وتعرض الصفحة في باب المقاعد ومساند الرأس تقييما إجماليا ضعيفا وتقييما ديناميكيا ضعيفا، مع تقدير جيد للهندسة٫ يفصل ذلك بين جوانب مختلفة للسلامة ويمنع استخدام نتيجة الاختبار الأمامي بوصفها حكما شاملا٫ كما لا تحول درجات المعهد إلى نجوم هيئة حكومية أو إلى نتيجة وفق اختبار أحدث؛ فاسم البروتوكول ونطاق تطبيقه جزءان أساسيان من معنى التقييم التاريخي٫
حملة قفل التشغيل ضمن التاريخ اللاحق
وتشمل الوثائق اللاحقة رسالة هوندا الأمريكية إلى المالكين في فبراير ٢٠١٣ بشأن الاستدعاء ١٢V-٥٧٣٫ وتحدد مركبات معينة من MDX موديلات ٢٠٠٣ إلى ٢٠٠٦، مع احتمال تشوه جزء في تعشيق قفل التشغيل يسمح بإخراج المفتاح دون وضع الناقل في الوقوف٫ وشرحت الرسالة خطر تدحرج السيارة في الظروف المعنية، وإجراء فحص وتركيب جزء محدث بحسب حالة المركبة٫
لا يغير تاريخ الرسالة سنة الموديل، ولا يثبت أن سيارة محددة بقيت دون إصلاح٫ كما أن هذه الحملة ليست قائمة كاملة بكل ما قد يخص MDX من استدعاءات، ولا يثبت نطاقها الأمريكي وجود ترتيب محلي مطابق في الخليج٫ لذلك يفصل التاريخ بين ما أضيف عند طرح موديل ٢٠٠٥ وبين حملة إصلاح صدرت بعد ذلك بسنوات، مع بقاء التحقق الفردي مرتبطا بسجل السيارة ورقم تعريفها٫

