جيل ثانٍ وتشكيلتان مختلفتان بحسب السوق
تمثل لكزس GS لسنة ١٩٩٨ مرحلة الجيل الثاني في المراجع التي تتناولها الصفحة٫ ففي الولايات المتحدة تجمع الوثائق GS٣٠٠ ذات الست أسطوانات وGS٤٠٠ ذات الثماني أسطوانات، بينما يصل الطرح البريطاني الموثق إلى السوق في أوائل يناير ١٩٩٨ بفئتَي GS٣٠٠ S وSE٫ لا تعني هذه الأسماء أن كل تجهيز أمريكي أتيح في بريطانيا أو أن فئة SE البريطانية تطابق حزمة تحمل رمزاً مشابهاً في بلد آخر٫
وتعتمد قراءة الولايات المتحدة على ورقة Lexus Knowledge Center وكتيب لكزس البيعي المحفوظين في أرشيف مستقل، مع ملف الإطلاق البريطاني الأصلي وتقرير الشركة اللاحق لتأكيد تاريخ الوصول٫ ويساعد هذا الفصل على فهم سيارات الاستيراد من دون إنشاء مواصفة خليجية عامة تجمع كل القوائم٫ كما لا يكفي تاريخ التسجيل لتحديد المحرك أو الفئة والخيارات، خصوصاً عند الانتقال بين جيلين أو وجود مخزون من سيارات صنعت قبل طرح التشكيلة الجديدة٫
GS٣٠٠ سداسية متتالية وGS٤٠٠ بمحرك V٨
تصف الوثائق الأمريكية GS٣٠٠ بمحرك ٣٫٠ لترات وست أسطوانات متتالية، بكتلة حديد ورأس ألمنيوم وعمودي كامات وأربعة صمامات لكل أسطوانة وتوقيت صمامات متغير VVT-i٫ وسجلت قدرة ٢٢٥ hp عند ٦٠٠٠ دورة في الدقيقة وعزماً ٢٢٠ رطل قدم عند ٤٠٠٠ دورة٫ هذه أرقام المرجع الأمريكي، ولا يعاد تعميمها على GS٣٠٠ البريطانية التي يعرض ملفها قدرة ووحدات وسوق اعتماد مختلفين٫
أما GS٤٠٠ فحملت محرك V٨ بزاوية ٩٠ درجة وسعة ٤٫٠ لترات، بكتلة ورؤوس ألمنيوم وأربعة أعمدة كامات وأربعة صمامات لكل أسطوانة مع VVT-i٫ وسجلت ٣٠٠ hp عند ٦٠٠٠ دورة في الدقيقة و٣١٠ رطل قدم عند ٤٠٠٠ دورة٫ يؤكد الكتيب البيعي رقمي القدرة المختلفين، فتظل GS٤٠٠ أكثر من مجرد حزمة مظهر لـGS٣٠٠٫ لكن هذه البيانات التاريخية ليست قياساً لقدرة سيارة مستعملة اليوم أو دليلاً على أن محركها لم يستبدل أو يعدل بعد خروجها من المصنع٫
خمس سرعات وE-shift مخصوصة لـGS٤٠٠
تشترك السيارتان الأمريكيتان في ناقل ECT-i أوتوماتيكي بخمس سرعات ودفع خلفي مع TRAC قياسي بحسب المرجع٫ ويصف الكتيب تحكماً في النقل يتكيف مع ظروف القيادة وتنسيقاً بين إدارة المحرك والناقل وقفل محول العزم٫ لا يحول اختيار برنامج نقل مختلف السيارة إلى ناقل يدوي أو دفع رباعي، ولا تصبح كل وظائف التحكم الحديثة مفترضة لمجرد وجود إدارة إلكترونية في المنظومة٫
ويحدد المصدر E-shift ذات أدوات التحكم على المقود لـGS٤٠٠ فقط٫ لذلك لا تنقل هذه الميزة إلى كل GS٣٠٠ أمريكية أو إلى كل سيارة ذات مقود مشابه استبدل لاحقاً٫ كما لا تذكر الصفحة نسب التخفيض النهائي لكل محرك، لأن الكتيب البيعي والورقة الاسترجاعية يعكسان ترتيب إسنادها بين GS٣٠٠ وGS٤٠٠٫ يبقى استبعاد هذه الخانة أدق من اختيار رقم لمجرد تكراره في موقع آخر، بينما تظل المحركات ونوع الدفع وعدد نسب الناقل موثقة في المرجعين بوضوح٫
تعليق مستقل وعجلات تختلف باختلاف المحرك والخيار
تسجل المواصفة الأمريكية تعليقاً مستقلاً مزدوج الأذرع في الأمام والخلف، مع نوابض لولبية ومخمدات غازية وقضبان مقاومة للميل٫ ويصف قسم التوجيه مساعدة متدرجة تتبع سرعة السيارة٫ أما الفرامل فتستخدم أقراصاً أمامية مهواة وخلفية مصمتة مع ABS، فلا تنقل الأقراص الخلفية المهواة الواردة في بعض بيانات الجيل الأول إلى هذا التكوين الجديد٫ وتبقى هذه عناصر بنية لا حكماً على حالة أجزاء سيارة مستخدمة حالياً٫
وتعرض الوثائق عجلات ١٦ بوصة ضمن التجهيز العام، مع حزمة ١٧ × ٨ بوصات وإطارات ٢٣٥/٤٥ ZR١٧ اختيارية لـGS٤٠٠٫ كما تضع قائمة الخيارات جناحاً خلفياً لـGS٤٠٠، فلا يصبح قياس ١٧ أو الجناح تجهيزاً قياسياً على كل GS٣٠٠٫ وتظهر بدائل مختلفة للإطارات الأصلية بحسب النسخة والخيار، مع عجلة احتياطية كاملة القياس بجنط ألمنيوم٫ ولا تعاد أسماء إطارات قديمة إلى توصية شراء للاستخدام الخليجي الحالي٫
الثبات والوسائد ضمن تجهيز الجيل الثاني
يعرض المرجع الأمريكي VSC مع تكامل ABS وTRAC، ويؤكد الكتيب وجود وسائد أمامية للسائق والراكب وأخرى جانبية داخل المقعدين الأماميين٫ كما يذكر أحزمة ثلاثية النقاط ومساند رأس أمامية وخلفية تشمل الموضع الخلفي الأوسط، مع شدادات ومحددات قوة للأحزمة الأمامية٫ تختلف هذه القائمة عن تجهيزات أقدم، فلا يضاف إليها تلقائياً اسم حزمة سلامة حديثة أو وسائد ستارية لمجرد أن السيارة تنتمي إلى لكزس٫
ويفسر وجود نظام ثبات تكامل التحكم في قدرة المحرك والفرامل للمساعدة في استقرار السيارة، من دون أن يعني قيادة ذاتية أو ضمان تفادي كل حادث٫ كذلك لا تحول الصفحة وصف الشركة للهيكل إلى نتيجة تقييم اصطدام مستقل حديث٫ وتبقى صلاحية الوسائد والأحزمة والحساسات ووحدات الفرملة في سيارة مستوردة مسألة تحتاج إلى فحصها وسجلها، بينما توثق الصفحة ما عرضته المصادر للتجهيز الأصلي في تلك المرحلة٫
الجلد والملاحة وNakamichi لا تجمع تلقائياً
يفرق الكتيب الأمريكي بين GS٤٠٠ ذات الجلد ونظام الذاكرة وGS٣٠٠ التي يتاح لها الجلد والذاكرة ضمن خيار٫ ويظهر الفرق أيضاً في المرايا الخارجية ذات التعتيم الآلي: قياسية على GS٤٠٠ واختيارية على GS٣٠٠ بحسب الكتيب٫ وتعرض قائمة الخيارات تدفئة المقاعد الأمامية، مع اشتراط الجلد في GS٣٠٠، إلى جانب فتحة سقفية كهربائية ومصابيح HID اختيارية٫ لا تجعل هذه القائمة كل مزايا الراحة والإضاءة قياسية بمجرد اختيار المحرك الأكبر٫
وتضع الوثائق نظام الملاحة وخيار Nakamichi الصوتي الأعلى في مسارين لا يجتمعان بحسب الكتيب البيعي٫ ويشترط Nakamichi وجود مبدل أقراص، بينما تربط ورقة الخيارات الملاحة بخيار الأقراص أيضاً٫ لذلك لا تنشأ قائمة خيالية تضم كل الخيارات المتاحة في سيارة واحدة، ولا يثبت وجود شاشة أن السيارة تحمل النظام الصوتي الأعلى٫ وتبقى الملاحة والصوتيات تجهيزات تاريخية؛ لا يضمن وجودها خرائط خليجية حالية أو اتصال هاتف حديثاً أو استمرار خدمة ودعم لم تذكرهما وثيقة السنة٫
الطرح البريطاني في يناير بفئتَي S وSE
يحدد ملف أكتوبر ١٩٩٧ البيع البريطاني للجيل الجديد في أوائل يناير ١٩٩٨، وهو التاريخ الذي يؤكده تقرير لكزس المؤرخ في يناير ١٩٩٩٫ ويعرض GS٣٠٠ بمحرك ست أسطوانات متتالية مع VVT-i وETCS-i وقدرة ٢١٨ bhp وعزم ٢١٩ رطل قدم في مرجعه البريطاني٫ لا تستخدم هذه القيم لاستنتاج زيادة أو نقص مباشر مقارنة بالرقم الأمريكي من دون فصل وحدات الاعتماد والسوق وتكوين السيارة٫
وتأتي S البريطانية بكسوة نسيجية، بينما تضيف SE الجلد وتدفئة المقاعد والذاكرة وفتحة سقفية كهربائية وغاسلات للمصابيح٫ ويعرض الملف VSC والتحكم بالجر وABS والوسائد الأمامية والجانبية في الفئتين، مع نظام صوتي بسبع سماعات ومبدل ستة أقراص وملاحة اختيارية٫ هذه قسمة محلية تختلف عن تقسيم المحركات الأمريكي، فلا تصبح SE اسماً لمحرك V٨ أو دليلاً على أن كل خيارات GS٤٠٠ متاحة قياسياً في بريطانيا٫
الألوان وقياسات المصادر وحدود الصورة
تعرض لوحة السنة الأمريكية ثمانية ألوان بمعلومات من BASF، منها Antique Bronze Mica وBurnished Gold Metallic وCinnabar Pearl وSpectra Blue Mica وImperial Jade Mica، إلى جانب Alpine Silver Metallic وDiamond White Pearl وBlack Onyx٫ لا تثبت اللوحة كل توليفات الكسوة الداخلية أو أن سيارة مطلية بأحدها اليوم تحتفظ بطلاء المصنع٫
وتستبعد الصفحة نسب التخفيض المختلف عليها، ولا تعيد أعداد الوحدات غير المفصلة في الورقة إلى إجمالي إنتاج عالمي نهائي٫ كذلك لا تقدم بيانات أداء النماذج الأولية أو تقديرات الوقود الأمريكية كاختبار خليجي أو ضمان لسيارة مستعملة٫ وتبقى سنة ١٩٩٨ مرحلة موثقة بتشكيلة أمريكية ذات محركين وطرح بريطاني بتجهيز محلي، مع إسناد كل قائمة إلى مرجعها، بدلاً من جمع خيارات الأسواق كلها في مواصفة واحدة لا تثبتها بيانات السيارة٫

