يناير: إخطار باستبدال الوسادة الوسطية
تحمل رسالة المالك الأمريكية الخاصة بالحملة ٢٤V٩٣٣ تاريخ ٢١ يناير ٢٠٢٥٫ تتعلق الرسالة بسيارات VF ٨ محددة من سنوات الطراز ٢٠٢٣–٢٠٢٥، وتشرح أن الوسادة الوسطية قد تنتفخ بين ذراع السائق وجسمه خلال صدم جانبي في بعض الظروف، بما قد يسبب إصابة٫
توضح الرسالة أن المعالجة تكون باستبدال الوسادة بقطعة أعيد تصميمها، دون تكلفة على العميل٫ تاريخ الرسالة لا يعني أن الإصلاح أنجز في جميع السيارات في يناير، كما أن وجود سنة الطراز ٢٠٢٥ ضمن النطاق لا يثبت شمول كل سيارة صنعت أو سجلت خلال السنة٫
فبراير: نشرة خدمة تخص الجزء المعاد تصميمه
تؤرخ نشرة خدمة فينفاست ٨٢٤CQ٣٥٣٢٩ إصدارها الأول في ١٠ فبراير ٢٠٢٥ وتحديثها في ١٧ فبراير٫ تحدد السوق الأمريكية و VF ٨ ضمن نطاق ٢٠٢٣–٢٠٢٥، وتربط الحملة بمجموعة ٤٨٨٨ سيارة٫ وتصف اختلاف شكل الوسادة وأبعاد طيها وزاوية انتشارها في الجزء البديل٫
النشرة توثق طريقة المعالجة المخصصة للورش، ولا تحول سجل الخدمة إلى مهمة ينفذها المالك بنفسه٫ وجودها دليل على تعليمات الحملة، وليس شهادة بأن جميع السيارات خضعت للاستبدال٫ ونبقي هذه المعالجة منفصلة عن تحديثات البرمجيات لأن تغيير الجزء هنا إجراء مختلف في طبيعته٫
أغسطس وسبتمبر: حملة مستقلة لنظام ADAS
قدم تقرير الاستدعاء ٢٥V٥٥٩ بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥، وتلته وثيقة إقرار NHTSA في ٤ سبتمبر٫ يشمل التقرير ٦٣١٤ سيارة أمريكية محتملة التأثر من سنوات الطراز ٢٠٢٣–٢٠٢٥٫ ويصف إمكان تفعيل المساعدة أثناء المنعطفات الواسعة، بما يؤدي إلى حركة غير متوقعة في المقود قد يصعب على السائق التغلب عليها٫
حددت الحملة تحديث برمجيات نظام المساعدة دون تكلفة على العميل٫ لا نقول إن التحديث أضيف إلى كل سيارة عالميا أو إن جميع إجراءات الإصلاح اكتملت بمجرد إعلان الحملة٫ كما لا نساوي هذه المشكلة باستدعاء الشاشة القديم أو باستبدال الوسادة الوسطية؛ فلكل إجراء نطاقه وسببه ومعالجته٫
وتظل هذه وظائف مساعدة تحتاج إلى إشراف السائق، وليست دليلا على قيادة ذاتية٫ عدد السيارات المحتمل شمولها يصف مجموعة الحملة، ولا يعادل عدد الحوادث أو عدد السيارات التي ثبت حدوث العارض فيها فعلا٫
قراءة سجل سيارة محددة تحتاج إلى رقم هيكلها
يجمع سجل ٢٠٢٥ هنا وثائق سلامة مؤرخة تتعلق بسوق محددة، ولا يقدم ادعاء بحدوث إعادة تصميم عالمية شاملة في السنة٫ وجود حملة على سيارات أمريكية لا يجعل كل VF ٨ خليجية مشمولة تلقائيا، كما أن امتلاك سيارة من سنة الطراز نفسها لا يغني عن مطابقة رقم الهيكل٫
يبقى سجل الوكيل أو جهة الخدمة المختصة هو ما يثبت حالة الإجراء في سيارة بعينها٫ ولا نستخرج من هذه الوثائق مدى بطارية أو تغييرا في القدرة أو ضمانا خليجيا؛ فموضوعها إجراءات السلامة٫ أما الجيل الجديد الذي أعلنت عنه فينفاست في ٢٠٢٦، فله سجل لاحق ولا نرجع خصائصه إلى سيارات هذه السنة٫

