إلنترا ٢٠٠٩ ضمن سنوات الجيل HD
تمثل إلنترا ٢٠٠٩ السيدان مرحلة ناضجة من الجيل الرابع HD، بجسم مرتفع نسبياً وخطوط مستديرة ومساحة داخلية رحبة٫ لم تكن بعد السيدان MD ذات السقف الأكثر انحداراً ومحرك Nu وناقل الست سرعات٫ وتركزت التغييرات الأمريكية لهذه السنة على ضبط التوجيه والتعليق وشاشات العدادات والراديو وإتاحة توصيل أجهزة الموسيقى، بدلاً من استبدال الهيكل أو تقديم جيل جديد٫ يعطي ذلك السنة هوية تطوير تدريجي داخل عائلة معروفة٫
كانت تشكيلة السيدان الأمريكية تضم GLS وSE، بينما أضيفت Elantra Touring ذات الباب الخلفي بوصفها جسماً مختلفاً٫ ولا تخص معدات Touring أو طريقة تحميلها السيدان تلقائياً٫ كذلك جاءت Blue الاقتصادية في السنة التالية، فلا تصبح سيارة ٢٠٠٩ نسخة Blue لمجرد تشابه الشكل٫ في سوق المستعمل، ترتبط شخصية HD بالمساحة وسهولة التنقل أكثر من المظهر الرياضي، مع تفاوت واضح في تجهيز السيارات بحسب بلد البيع والفئة٫
محركا السوق الإقليمي ونواقل الحركة
يسجل دليل DriveArabia الإماراتي لإلنترا ٢٠٠٩ محركي بنزين رباعيي الأسطوانات بسعتي ١٫٦ و٢٫٠ لتر مع دفع أمامي٫ ويربط المحرك الأصغر بناقل يدوي من خمس سرعات، مع إتاحة أوتوماتيك أربع سرعات للمحركين٫ هذه تركيبة مختلفة عن محرك ١٫٨ وناقل الست سرعات اللذين اشتهرا مع الجيل التالي٫ وتوضح القائمة أن اختيار المحرك والناقل كان أوسع من وصف السيارة بأنها إلنترا أوتوماتيك دون تحديد النسخة٫
يذكر المرجع نوافذ كهربائية ومساحات تخزين ومقعداً خلفياً منقسماً بنسبة ٦٠ إلى ٤٠، مع جلد في النسخ الأعلى٫ كما يصف النسخة الأساسية بوسادة هوائية واحدة، وهو فارق مهم عن كتيب السوق الأمريكي٫ يبقى هذا سجلاً سوقياً ثانوياً، وليس اعتماد مصنع لكل بلد خليجي وفئة٫ ولا تثبت أسعار الإطلاق القديمة القيمة المستعملة الحالية؛ يتأثر تقييم السيارة بتاريخها وتجهيزها وحالتها، لا باسم السنة وحده٫
محرك ٢٫٠ الأمريكي واختلاف اعتماد الانبعاثات
تحدد المراجع الأمريكية محركاً أمامياً سعة ٢٫٠ لتر، بأربع أسطوانات وعمودي كامات وتقنية توقيت صمامات متغير٫ تبلغ القوة ١٣٨ hp والعزم ١٣٦ رطلاً قدماً في التكوين المعتاد٫ وتسجل نسخة PZEV الأوتوماتيكية قوة أقل تبلغ ١٣٢ hp، مع عزم ١٣٣ رطلاً قدماً في جدول MotorTrend٫ يتعلق الاختلاف باعتماد انبعاثات محدد، لا بعطل ينقص قوة المحرك أو بفئة رياضية أعلى٫
يتاح للنسختين GLS وSE ناقل يدوي من خمس سرعات أو أوتوماتيك من أربع٫ ولا يثبت وجود اسم SE وحده نوع الناقل، بخلاف توزيع Blue وGLS وSE الذي جاء لاحقاً في التشكيلة الأمريكية لسنة ٢٠١٠٫ هذه الأرقام تخص السيارة الأمريكية؛ لا تتحول إلى قوة معتمدة لمحرك ١٫٦ الإقليمي٫ كما أن الدفع أمامي، ولا يظهر في المراجع تكوين دفع رباعي للسيدان أو نظام هجين لهذه التشكيلة٫
GLS وSE وتجهيزات الراحة
يفصل جدول المصنع الأمريكي بين GLS الأساسية وSE الأعلى تجهيزاً٫ تأتي GLS بجنوط فولاذية قياس ١٥ بوصة، ودخول دون مفتاح وتحكم كهربائي بالنوافذ والأقفال ومقود قابل لتعديل الميل٫ ويظهر التكييف والصوت ومثبت السرعة ومصابيح الضباب ضمن خياراتها، لا تجهيزاً أساسياً مطلقاً٫ تجمع حزمة Popular التي تشرحها Edmunds عدداً من هذه الإضافات، لذلك يتغير مضمون GLS بين سيارة أساسية وأخرى مزودة بالحزمة٫
تضيف SE جنوطاً قياس ١٦ بوصة، وثباتاً إلكترونياً وتحكماً بالجر ومساعدة كبح وضبط تعليق رياضياً، مع تعديل وصول المقود وأزراره الصوتية٫ وتسجل خياراتها فتحة سقف وتدفئة أمامية وجلوداً٫ ويذكر جدول الكتيب ناقلاً يدوياً بمقبض B&M الرياضي تحت SE، لكن ذلك لا يعني ناقلاً جديداً بعدد سرعات مختلف٫ تبقى هذه حزم السوق الأمريكي، ولا يثبت شكل الجنط أو المقود وحده أصل فئة سيارة مستعملة جرى تعديلها٫
الأبعاد ومساحة المقصورة والاتصال
تسجل البيانات الأمريكية طول السيدان ١٧٧٫٤ بوصة وعرضها ٦٩٫٩ وارتفاعها ٥٨٫٣، مع قاعدة عجلات ١٠٤٫٣ بوصة٫ ويبلغ حجم مقصورة الركاب المعلن ٩٨ قدماً مكعبة، والصندوق ١٤٫٢ قدم مكعبة٫ يفسر ارتفاع الجسم ومساحته جاذبيته للعائلات الصغيرة، بينما يضيف طي المقعد الخلفي مرونة للأمتعة الطويلة٫ لا تخص هذه السعة جسم Touring، ولا تعني أن حجم الصندوق وحده يصف فتحة التحميل أو راحة الجلوس٫
تسجل Cars٫com تحديث العدادات وإضافة USB ومدخل صوت مساعد إلى النظام الاختياري في GLS والأساسي في SE٫ يتعلق ذلك بأجهزة الموسيقى المتاحة وقتها، وليس ربط هاتف حديث عبر CarPlay أو Android Auto٫ وضم اختبار MotorTrend اتصال Bluetooth، لكنه لا يصبح تجهيزاً قياسياً لكل سيارة بمجرد ظهوره في نسخة الاختبار٫ اليوم قد تختلف الشاشة المركبة عن النظام الأصلي، بينما تظل هندسة المقصورة ومساحة التخزين من صفات الجسم نفسه٫
تجربة SE الأوتوماتيكية على الطريق
قاد Zach Gale لدى MotorTrend سيارة SE الأمريكية بأوتوماتيك أربع سرعات٫ وصف الناقل بأنه يعمل دون إزعاج، والسيارة مستقرة على الطريق السريع رغم دوران المحرك قرب ثلاثة آلاف دورة في ظروف تجربته٫ وجد التوجيه خفيفاً قليل الإحساس، والفرامل قوية وسهلة التحكم التدريجي٫ هذه ملامح تجربة تنقل أكثر من سيارة رياضية، ولا تعادل اختباراً لمحرك ١٫٦ أو لتشغيل التكييف في صيف خليجي٫
انتقد الاختبار دعم المقاعد وبعض مواد الأبواب، مع إشادة بمساند الذراع ومساحات التخزين٫ كما رأى أن تباين عرض العدادات يحتاج تحسيناً رغم جاذبية إضاءتها الزرقاء٫ في المقابل وصفت Edmunds راحة الركوب ومساحة الركاب بإيجابية، مع ملاحظة صوت المحرك المرتفع عند زيادة دورانه٫ اختلاف التركيز بين التقييمين يوضح أن مساحة المقعد لا تضمن دعمه للجسم، وأن خفة المقود قد تناسب الزحام دون أن ترضي الباحث عن إحساس قيادة أدق٫
استهلاك ٢٠٠٩ بين الاعتماد وكمبيوتر الرحلة
تنقل Edmunds للنسخة الأمريكية الأوتوماتيكية معدلات ٢٥ ميلاً لكل غالون في المدينة و٣٣ على الطريق و٢٨ مجتمعة٫ وتنخفض المدينة والمعدل المجمع درجة واحدة مع اليدوي، إلى ٢٤ و٢٧، مع بقاء الطريق عند ٣٣٫ تخص الأرقام الغالون الأمريكي وتكوين السنة، ولا تساوي وحدات الغالون الإمبراطوري٫ كذلك لا تخص محرك ١٫٦ الخليجي، ولا تنقل إليها معدلات Blue الأعلى التي ظهرت لاحقاً٫
أظهر كمبيوتر الرحلة في اختبار MotorTrend متوسطاً قدره ٢٤٫٧ ميلاً لكل غالون خلال مزيج من قيادة المدينة والطريق٫ هذه قراءة الجهاز في تجربة محددة، وليست قياس تعبئة مستقل أو نتيجة لكل المستخدمين٫ وقد يتغير الاستهلاك الحالي مع الازدحام والتكييف والحمولة والإطارات والصيانة٫ يقدم الفرق بين القراءة والاعتماد صورة أكثر واقعية من وعد باقتصاد ثابت، دون اعتبار ارتفاع الاستهلاك وحده تشخيصاً لقطعة معيبة أو دليلاً على اختلاف المحرك٫
نتيجة الاصطدام الجانبي وحدود معدات السلامة
يعرض IIHS لإلنترا ٢٠٠٩ نتيجة جيدة في الاصطدام الأمامي ذي التداخل المتوسط، اعتماداً على اختبار ٢٠٠٧ الذي أجراه المصنع وفق إجراءات المعهد٫ أما الاختبار الجانبي الأصلي، بسيارة GLS موديل ٢٠٠٨ مزودة بوسائد جانبية وستائر، فجاء هامشياً إجمالاً، مع حماية ضعيفة لجذع السائق وبنية مقبولة٫ لا تلغي النتيجة الأمامية ضعف بند جانبي محدد، كما لا تعادل هذه الإجراءات اختبارات أحدث بمقاييس مختلفة٫
تخص النتيجة الجانبية مجموعة الإنتاج السابقة لتعديلات أواخر ٢٠٠٩؛ لذلك لا ينتقل تقييم إلنترا ٢٠١٠ المحسن تلقائياً إلى موديل ٢٠٠٩٫ ويسجل الكتيب الأمريكي ست وسائد وABS مع توزيع إلكتروني للكبح، بينما يضيف SE الثبات الإلكتروني٫ يختلف ذلك عن المعدات الأساسية المذكورة إقليمياً٫ ولا تثبت نتيجة سيارة أمريكية مستوى حماية نسخة خليجية بوسادة واحدة أو سيارة تعرضت لإصلاح هيكلي، كما لا يشكل عدد الوسائد بديلاً عن تقييم سلامة تركيبها وعملها٫
حملتا الوسادة وABS وسياق المستعمل
تسجل NHTSA الحملة الأمريكية ٠٩٩ لبعض إلنترا ٢٠٠٧ إلى ٢٠٠٩ المصنوعة بين ١٤ يوليو ٢٠٠٦ و١ نوفمبر ٢٠٠٨٫ تتعلق بتلوث محتمل في موصل نظام تصنيف وزن الراكب، بما قد يسمح بانتفاخ الوسادة الأمامية في اصطدام يفترض تعطيلها فيه٫ تصف الوثيقة غطاءً واقياً للموصل٫ وتتناول الحملة ١٨٨ اللاحقة بعض سيارات HD موديلات ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٠، مع احتمال رطوبة وقصر كهربائي في دائرة ABS وخطر حريق، ومعالجة بمرحل كهربائي٫
الحملتان محددتان بالسوق ومجموعة السيارات ورقم الهيكل، ولا تثبت الوثائق شمول كل سيارة خليجية أو تنفيذ العلاج فيها٫ ولا تمثل هذه الإشارات قائمة كاملة بكل حملة عالمية٫ تبقى إلنترا ٢٠٠٩ خياراً عملياً بمقصورة واسعة ومحركات تقليدية، مقابل اتصال قديم وتفاوت السلامة ودعم المقاعد٫ وتصبح سجلات الخدمة والحملات والتجهيز الفعلي عناصر أكثر دلالة اليوم من ضمان أمريكي تاريخي أو تقييم عام للاعتمادية لا يصف السيارة المعروضة نفسها٫

