إلنترا ٢٠٠٧ وبداية مرحلة HD
تمثل إلنترا ٢٠٠٧ سنة إعادة تصميم مهمة في مسار السيدان، وليست مجرد تحديث لشكل الجيل السابق٫ يسجل التقييم الأمريكي لدى Edmunds منصة جديدة ومساحة داخلية أكبر، مع استمرار المحرك الأمريكي الأساسي بسعة ٢٫٠ لتر٫ حمل الجيل الرابع HD جسماً مستديراً ومقصورة مرتفعة، مختلفين عن خطوط XD السابقة وعن السقف المنحدر الذي جاء لاحقاً مع MD٫ لذلك ترتبط هوية هذه السنة بتغيير الجسم والمنصة، لا بزيادة القوة وحدها٫
ظهرت في التشكيلة الأمريكية ثلاث فئات هي GLS وSE وLimited، قبل تبسيط القائمة في السنة التالية٫ وتوجهت السيدان إلى الاستخدام اليومي ومساحة الركاب، دون أن يجعل وصف SE الرياضي السيارة فئة عالية الأداء بمحرك مستقل٫ في سوق المستعمل، يقدم تحديد الجيل والمحرك والفئة وبلد البيع صورة أوضح من سنة التسجيل وحدها، مع اختلاف التجهيز بين النسخ٫
نسخ ١٫٦ و٢٫٠ المسجلة إقليمياً
يعرض DriveArabia لإلنترا ٢٠٠٧ في الإمارات محركي بنزين رباعيي الأسطوانات بسعتي ١٫٦ و٢٫٠ لتر، مع دفع أمامي٫ ويربط المحرك الأصغر بناقل يدوي من خمس سرعات، مع أوتوماتيك بأربع سرعات متاح للمحركين٫ تختلف هذه الخريطة عن قوائم أمريكا التي تركز على سعة ٢٫٠٫ ولا تتحول القوة الأمريكية أو تجهيز Limited إلى مواصفات مؤكدة لكل سيارة خليجية بمجرد تطابق سنة الطراز أو شكل الجسم٫
يسجل المرجع نوافذ كهربائية ومساحات تخزين ومقعداً خلفياً منقسماً بنسبة ٦٠ إلى ٤٠، مع جلد في النسخة الأعلى ووسادة واحدة في النسخة الأساسية٫ يوضح ذلك أثر الفئة في مضمون السيارة٫ يبقى السجل سوقياً ثانوياً، لا شهادة مصنع لكل دولة وفئة٫ وتستند قيمة المستعمل إلى الحالة وتاريخ الخدمة والتجهيز، لا إلى أسعار الإطلاق القديمة أو الصورة النظيفة وحدها٫
محرك ٢٫٠ والفرق بين اعتمادي الانبعاثات
تحدد مادة Hyundai الأمريكية محرك ٢٫٠ بأربع أسطوانات وستة عشر صماماً وعمودي كامات وتوقيت صمامات متغير٫ يبلغ تكوين ULEV مقدار ١٣٨ hp عند ستة آلاف دورة وعزم ١٣٦ رطلاً قدماً عند ٤٦٠٠ دورة٫ أما PZEV الأوتوماتيكي فتبلغ قوته ١٣٢ hp وعزمه ١٣٣ رطلاً قدماً٫ تخص الأرقام اعتمادين أمريكيين مختلفين، وليست قياساً لمحرك ١٫٦ الإقليمي أو دليلاً على نقص قدرة سيارة معينة نتيجة عطل٫
يتاح ناقل يدوي من خمس سرعات أو أوتوماتيك من أربع في الفئات الأمريكية الثلاث٫ ولا يعني وجود جلد أو اسم Limited أن الناقل أوتوماتيكي حتماً٫ يضيف وصف المصنع توجيهاً كهربائياً وتعليقاً أمامياً ماكفرسون وخلفياً متعدد الوصلات، مع أقراص كبح أمامية وخلفية٫ هذه هندسة السيارة الأصلية، لا تقييم حالتها الحالية٫ كما أن بساطة المحرك والناقل لا تضمن صيانة رخيصة أو اعتمادية سيارة لم يفحص تاريخها٫
GLS وSE وLimited في القائمة الأمريكية
كانت GLS الأمريكية الأساسية تأتي بتحكم كهربائي بالنوافذ والأقفال وعجلات فولاذية قياس ١٥ بوصة، لكن التكييف والصوت ليسا أساسيين فيها٫ تضيف حزمة Preferred التكييف ومثبت السرعة ومصابيح الضباب وصوتاً من ست سماعات بمدخل مساعد٫ وتضم SE هذه الإضافات مع عجلات قياس ١٦ بوصة ومقود مكسو بالجلد قابل لتعديل الميل والوصول وأزرار صوتية وحاسوب رحلة٫ تبقى أسماء الحزم وتوزيعها خاصة بسوقها٫
تضيف Limited كسوة جلدية وتدفئة أمامية ولمسات كروم خلفية٫ وتجمع حزمة Sun and Sound الاختيارية فتحة سقف ونظاماً بقدرة ٢٢٠ واط مع مبدل ستة أقراص٫ وتصف مادة المصنع إتاحة Bluetooth خلال السنة، لا تركيبه في كل سيارة منذ البداية٫ المدخل المساعد تقنية مختلفة عن USB أو ربط الهاتف الحديث، بينما قد تكون الشاشة الموجودة اليوم إضافة لاحقة٫ ولا تنقل معدات الثبات الإلكتروني التي أضيفت إلى SE الأمريكية لسنة ٢٠٠٨ تلقائياً إلى موديل ٢٠٠٧٫
مساحة المقصورة وتباين انطباعات الجلوس
تورد مادة المصنع حجماً للركاب يبلغ ٩٧٫٩ قدماً مكعبة، وصندوقاً قدره ١٤٫٢ قدم مكعبة٫ وتوضح ارتفاع الجسم وزيادة عرضه مقارنة بالسابق، مع مقعد خلفي قابل للطي لتوسيع مرونة حمل الأمتعة٫ يعكس تصنيف EPA الحجمي الأمريكي مساحة المقصورة، ولا يحول إلنترا إلى سيارة بالحجم الخارجي لسيارة أكبر أو بالفئة السعرية نفسها٫ كذلك لا تصف سعة الصندوق وحدها شكل فتحته أو سهولة إدخال غرض عريض٫
وجد Steven Cole Smith في تجربة SE المنشورة عبر Cars٫com المقاعد الأمامية مريحة والخلف واسعاً، لكنه وصف وسادته بأنها مسطحة وصلبة نسبياً٫ وأشادت Edmunds بمساحة القدمين والرأس والتخزين، مع ملاحظات على بعض البلاستيك منخفض الجودة٫ تجمع القراءتان بين رحابة الجسم وحدود المواد والمقعد٫ واليوم تضيف حالة الحشوة والفرش وأصوات الأجزاء المفكوكة بعد الإصلاح تفاوتاً لا يصفه اختبار قديم، فلا تصبح المقصورة النظيفة وحدها دليلاً على سلامة السيارة أو جودة إصلاحها٫
اليدوي في تجربتين أمريكيتين
قاد Steven Cole Smith سيارة SE بمحرك ٢٫٠ وناقل يدوي، ووصف التبديل بالسلاسة وتوافق الناقل مع استجابة المحرك٫ وفي اختبار Edmunds لسيارة SE يدوية، سجل التسارع إلى ستين ميلاً في الساعة خلال ٨٫٤ ثانية، مع ملاحظة أن التحكم بالقابض يحتاج تأقلماً٫ هذه نتيجة ذلك الاختبار الأمريكي، وليست زمناً إلى مئة كيلومتر في الساعة أو ضمان أداء لكل سيارة خليجية أو أوتوماتيكية٫
وصفت Edmunds الركوب بالراحة والثبات على السرعات المرتفعة، والتوجيه بالاستجابة الجيدة، لكنها لاحظت خشونة المحرك فوق ٣٥٠٠ دورة وتمايلاً معتدلاً للجسم٫ تقدم التجربتان صورة لسيدان عملية ذات قيادة مقبولة، لا سيارة أداء مخصصة٫ ويتغير إحساس النسخة المعروضة اليوم مع الإطارات والمحاذاة والمخمدات والقابض أو الأوتوماتيك٫ كما لا تعادل قيادة أمريكية تاريخية اختباراً للحرارة والتكييف في الخليج، ولا تنسب ملاحظات الصحفيين إلى تجربة ميدانية أجرتها خليجنا٫
أرقام الاستهلاك القديمة والتقديرات المعدلة
تظهر في تقييمات سنة ٢٠٠٧ القديمة معدلات ٢٨ ميلاً لكل غالون في المدينة و٣٦ على الطريق٫ أما صفحة DOE وEPA الحالية للأوتوماتيك الأمريكي سعة ٢٫٠، فتسجل ٢٥ و٣٣ مع معدل مجمع ٢٨٫ وتسجل الصفحة الخاصة باليدوي ٢٤ و٣٣ ومجمعاً ٢٧٫ تخص هذه القيم الغالون الأمريكي؛ لا تعادل الغالون الإمبراطوري ولا معدلات محرك ١٫٦ الخليجي أو قراءة كمبيوتر رحلة٫
توضح EPA أن تقديرات موديلات ١٩٨٤ إلى ٢٠٠٧ عدلت لتتسق مع منهجية ٢٠٠٨، التي أخذت السرعات والتسارع والتكييف والحرارة المنخفضة في الحسبان٫ لذلك لا يدل اختلاف القائمة الحالية عن المقال القديم وحده على تغيير في محرك السيارة٫ ولتقييم الاستخدام الحالي، يبقى المسار والازدحام والحمولة والصيانة عوامل مستقلة عن قيمة الاعتماد٫ كما لا يحول تساوي بعض الأرقام بين سنتين السيارة إلى جيل واحد، ولا يشخص ارتفاع استهلاك نسخة قديمة قطعة معيبة بعينها٫
النتيجة الجانبية وحدود تجهيز السوق
يسجل IIHS لإلنترا ٢٠٠٧ نتيجة جيدة في الاختبار الأمامي الأصلي، اعتماداً على اختبار سيارة GLS موديل ٢٠٠٧ أجراه المصنع وقبله المعهد٫ أما التقييم الجانبي الأصلي فهامشي، استناداً إلى اختبار GLS موديل ٢٠٠٨ بوسائد جانبية وستائر، مع بنية مقبولة وحماية ضعيفة لجذع السائق٫ تطبيق الاختبار على سنوات عدة لا يعني أن سيارة ٢٠٠٧ أجريت لها تجربة جانبية منفصلة جديدة في كل سنة٫
تشمل حدود النتيجة الجانبية سيارات ما قبل تعديل الإنتاج في أواخر ٢٠٠٩، فلا يصبح تقييم بعض سيارات إلنترا ٢٠١٠ المحسن نتيجة لموديل ٢٠٠٧٫ وتضم القائمة الأمريكية ست وسائد وABS وتوزيعاً إلكترونياً للكبح، مختلفة عن النسخة الأساسية المسجلة إقليمياً٫ كما لا تقارن هذه الاختبارات القديمة مباشرة بإجراءات أحدث٫ ولا تثبت قائمة الوسائد مستوى حماية سيارة أصلحت هيكلياً أو ركبت فيها أجزاء مختلفة؛ تبقى نتيجة الاختبار وصفاً لتكوين محدد في ظروف محددة٫
حملات محددة وتقييم السيارة المستعملة
تشمل الحملة الأمريكية ٠٩٩ بعض إلنترا موديلات ٢٠٠٧ إلى ٢٠٠٩ المصنوعة بين ١٤ يوليو ٢٠٠٦ و١ نوفمبر ٢٠٠٨٫ توثق NHTSA احتمال تلوث موصل تصنيف وزن الراكب، بما قد يسمح بانتفاخ الوسادة عندما يفترض تعطيلها، مع معالجة بغطاء واق٫ وتتناول الحملة ١٨٨ بعض HD موديلات ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٠ بسبب احتمال رطوبة وقصر في دائرة ABS وخطر حريق، مع معالجة بمرحل كهربائي٫
لا تثبت الوثيقتان شمول كل سيارة خليجية أو تنفيذ المعالجة فيها، ولا تمثلان قائمة كاملة بكل حملة عالمية٫ تحدد هوية السيارة ونطاق إنتاجها وسجل حملاتها صلة الاستدعاء بها٫ وبالنسبة لإلنترا بهذا العمر، تجمع المفاضلة بين الرحابة والتجهيز والمحرك من جهة، وحالة الهيكل والتبريد والناقل والسلامة من جهة أخرى٫ يضيف سجل الخدمة والفحص المهني معنى للأرقام والصور، بينما لا يمنح ضمان أمريكي تاريخي حماية حالية تلقائية أو حكماً مسبقاً على اعتمادية النسخة المعروضة٫

