يمكن قراءة رحلة فيوجن من مقدمتها: ثلاثة أشرطة كروم عريضة في البداية، ثم شبك منخفض ومصابيح نحيلة في الجيل الثاني. وبين الصورتين، توسعت السيدان من محركات البنزين إلى الهجين، ثم إلى نسخة تشحن من مصدر خارجي وفرع أداء بمحرك V6 توربيني.
بدأت السيدان لسنة الطراز 2006، وعبرت جيلين قبل أن ينتهي مسارها عند طراز 2020. داخل هذا العمر، تغير معنى الاختيار: محركات بنزين وأحجام مختلفة أولاً، ثم منظومة هجينة وشحن خارجي وأداء توربيني، مع بقاء المقصورة ذات الصفين وصندوق الأمتعة المنفصل.
2006–2009: هوية ترسمها أشرطة الكروم
جاءت فيوجن لسنة الطراز 2006 كسيدان متوسطة بخمسة مقاعد وصندوق أمتعة منفصل. حملت المقدمة شبكاً من ثلاثة أشرطة كروم، بينما جمع الداخل بين لوحة قيادة مباشرة ومقعد خلفي قابل للطي لتوسيع استخدام حيز الأمتعة.
يوثق الكتيب الأمريكي عند الإطلاق محركاً رباعي الأسطوانات سعة 2.3 لتر ومحرك V6 سعة 3.0 لتر، مع دفع أمامي وتعليق مستقل للعجلات الأربع. واختلف ناقل الحركة بحسب المحرك: خمس سرعات للرباعي، وست أوتوماتيكية مع V6، في بداية اعتمدت البنزين قبل دخول الهجين لاحقاً.
2010–2012: تحديث الشكل يرافقه مساران للطاقة
وسعت مراجعة سنة الطراز 2010 حضور الشبك الأمامي وغيرت المصابيح والمقصورة. وفي التشكيلة الأمريكية، حل محرك 2.5 لتر مكان المحرك الرباعي السابق، وأضيفت فئة Sport بمحرك V6 سعة 3.5 لتر، إلى جانب فئات البنزين الأخرى.
الأهم في تطور الفكرة كان ظهور Fusion Hybrid: محرك بنزين 2.5 لتر يعمل بدورة أتكينسون، ومحرك كهربائي وبطارية نيكل–هيدريد فلز، مع استعادة طاقة الكبح. وأصبحت لوحة SmartGauge مع EcoGuide تعرض للسائق معلومات مرتبطة باستهلاك الطاقة؛ فلم يعد الفرق بين النسخ مجرد قوة محرك أو تجهيز مقاعد.
2013–2020: جيل ثانٍ يوسع معنى الاختيار
كُشف الجيل الثاني في ديترويت في 9 يناير 2012 لسنة الطراز 2013. استبدل واجهة الكروم العريضة بتصميم أقل ارتفاعاً وأكثر انسياباً، مع إعادة تشكيل المقصورة. وعرضت فورد معه ثلاث منظومات: بنزين، وهجين، وهجين قابل للشحن باسم Energi. كما قدم التصميم الأساس للمرحلة التالية من مونديو في الأسواق العالمية.
انتقلت Hybrid إلى محرك 2.0 لتر وبطارية ليثيوم–أيون، بدلاً من منظومة 2.5 لتر وبطارية النيكل السابقة. أما Energi فأضافت منفذ شحن خارجياً وبطارية أكبر، لتتيح سيراً كهربائياً ثم استخدام محرك البنزين ضمن المنظومة الهجينة عند الحاجة.
وفي فئات البنزين، برزت محركات EcoBoost المزودة بالشحن التوربيني والحقن المباشر. وامتد التطوير إلى الحركة نفسها، مع تعليق أمامي من نوع ماكفرسون وتعليق خلفي متعدد الوصلات وتوجيه بمساعدة كهربائية؛ تغيرت البنية تحت الملامح الجديدة إلى جانب تنوع مصادر الطاقة.
2017: مقبض دائري وعودة Sport بصورة مختلفة
أعاد تحديث 2017 ترتيب تفاصيل الواجهة والداخل، وأضاف SYNC 3 ومقبضاً دائرياً لاختيار وضع ناقل الحركة في الكونسول. بقي الجسم ضمن الجيل الثاني، لكن الاستغناء عن الذراع التقليدية أتاح مساحة مختلفة للتخزين حول السائق.
وقدمت فورد في السوق الأمريكية V6 Sport بمحرك EcoBoost سعة 2.7 لتر ودفع كلي، مع ناقل أوتوماتيكي بست سرعات ومخمدات متحكم بها باستمرار. أخذت Sport بذلك اتجاهاً مختلفاً عن نسخة 2010 ذات محرك 3.5 لتر دون توربو، فجمع الاسم الرياضي بين محرك جديد وتطوير ضبط التعليق.
2019–2020: مساعدات قيادة وبطارية أكبر قبل نهاية المسار
جمع كتيب فيوجن الأمريكي لسنة 2019 بين تعديلات المظهر وحزمة Co-Pilot360 القياسية، بما فيها مراقبة النقطة العمياء والمساعدة على البقاء في المسار والكبح التلقائي للطوارئ. كما سجلت نسخة الشحن الخارجي بطارية ليثيوم–أيون بسعة 9.0 كيلوواط ساعة، ضمن استمرار تطوير فرعها الهجين القابل للشحن.
استمرت فيوجن في كتالوج فورد الأمريكي لسنة الطراز 2020 بمحركات بنزين ونسخ هجينة وقابلة للشحن، ثم أدرجتها الشركة ضمن السيارات المتوقفة. اكتمل بذلك مسار السيدان التي بدأت بخيارين تقليديين للمحرك وانتهت بعائلة أوسع من منظومات الطاقة.
في الخليج: من بيع طراز 2010 إلى ظهور الجيل الثاني في دبي
وثقت درايف أرابيا في 7 سبتمبر 2009 وجود فيوجن لسنة الطراز 2010 في معارض الإمارات، قبل بداية السنة التي تحملها السيارة. وذكر التقرير عرض محرك 2.5 لتر مع أوتوماتيكي بست سرعات، مقابل تشكيلة أمريكية تضم V6 وSport والهجين؛ فتقاطع الحضور المحلي مع التطور العالمي دون تطابق كامل في الفئات.
وفي 5 نوفمبر 2013، أعلنت فورد ظهور فيوجن الجديدة في معرض دبي الدولي للسيارات ضمن تقديمها الإقليمي. حملت السيدان إلى المنطقة الملامح الجديدة التي كُشفت عالمياً في العام السابق، بينما بقيت تفاصيل المحركات والتجهيزات مرتبطة بالسوق والفئة؛ فالنسخ الأمريكية الهجينة وV6 Sport ليست دليلاً على طرحها في كل دول الخليج.
توضح رحلة فيوجن كيف اتسعت فكرة السيدان العائلية لتشمل طرقاً مختلفة لتوليد الطاقة وإدارتها. كان تغير المقدمة مرئياً من بعيد، لكن التحول الأعمق وقع بين محركات البداية، والهجين، والشحن الخارجي والأداء التوربيني في جيلها الأخير.
المراحل والتغييرات الرئيسية
شبك من ثلاثة أشرطة ومحركا 2.3 و3.0 عند البداية؛ ثم تحديث 2010 بمحرك 2.5 والهجين وSport سعة 3.5 لتر.
كشف يناير 2012 لطراز 2013 وتنوع منظومات الطاقة؛ ثم تحديثا 2017 و2019، وظهور إقليمي في دبي 2013.

