بدأت فورد إسكيب كسيارة صغيرة بصفين تحمل ملامح SUV واضحة، ثم اتجهت عبر أربعة أجيال إلى جسم أكثر انسياباً ومحركات توربو ومنظومات هجينة. وبين هذه التحولات تغيرت المقصورة والاتصال بالهاتف وطريقة استغلال المساحة، مع بقاء الاسم مرتبطاً بفكرة الاستخدام العائلي اليومي.
وفي الخليج، حمل تحديث 2017 محركين موثقين وتجهيزات اتصال تدعم العربية، في مرحلة أصبح فيها الاسم جزءاً من مشروع عالمي مشترك مع كوجا. ثم أعاد الجسم التالي الهجين إلى إسكيب وأضاف خيار الشحن الخارجي، قبل انتهاء إنتاجها في لويفيل مع بقاء الفرع الأوروبي على مساره.
2000–2007: بداية مدمجة ثم دخول الهجين
قدمت فورد إسكيب في سنة 2000 بوصفها موديل 2001، ضمن توسعها إلى السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات الصغيرة. وأعلن بيان مارس بدء بيعها المخطط في أمريكا الشمالية خلال الصيف، مع تصنيعها في مصنع كانساس سيتي.
اعتمد الجسم بناءً موحداً وتعليقاً مستقلاً للعجلات الأربع، مع أربعة أبواب وباب خلفي تفتح زجاجته منفصلة. وجمع التصميم بين وقفة مرتفعة وخطوط بسيطة ومقصورة بصفين، بينما كان الدفع الأمامي أساسياً ونظام Control Trac II الرباعي اختيارياً في التشكيلة الأمريكية.
ومنذ البداية جمعت التشكيلة الأمريكية بين محرك Zetec رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر مع يدوي بخمس سرعات، ومحرك Duratec V6 سعة 3.0 لتر مع أوتوماتيك. أتاحت هذه الثنائية الاختيار بين منظومة أساسية أصغر والمحرك الأكبر، ضمن الجسم العائلي المدمج نفسه.
حمل تحديث موديل 2005 مصابيح وشبكاً وصادمين منقحين، وكونسولاً متصلاً انتقل إليه ذراع الناقل. واستبدل المحرك الأساسي 2.0 لتر بآخر Duratec سعة 2.3 لتر، مع خيار أوتوماتيك بأربع سرعات إلى جانب اليدوي، وتطور الدفع الرباعي إلى نظام Intelligent 4WD ذي قابض يتحكم به الحاسوب.
ثم أخذت إسكيب مساراً آخر مع Hybrid موديل 2005. ففي أغسطس 2004 وثقت وكالة حماية البيئة الأمريكية اعتمادها للبيع، وشرحت كيف تستعيد طاقة الكبح وتستخدم المحرك الكهربائي مساعداً للبنزين أو بديلاً عنه عند انخفاض الطلب على القدرة. أصبحت النسخة الهجينة جزءاً إنتاجياً من العائلة، قبل عودة الفكرة بتقنية أحدث بعد سنوات.
2008–2012: هيئة أكثر زوايا وتحديث مهم تحت الغطاء
عرضت فورد في أواخر 2006 ملامح موديل 2008 الأمريكي، بغطاء محرك أعلى وشبك ومصابيح جديدة وخط نوافذ مرتفع. حافظت السيارة على طابعها الصندوقي، لكنها اقتربت بصرياً من إكسبلورر وإكسبيديشن، بدلاً من التحول آنذاك إلى الشكل الانسيابي الذي ظهر لاحقاً.
في الداخل أعيد تنظيم لوحة القيادة والكونسول، مع شاشة معلومات مرتفعة وإضاءة Ice Blue ومساحات تخزين متعددة. وأضيف توجيه بمساعدة كهربائية وتحسينات للعزل. وتوثق حزمة الإطلاق محرك 2.3 لتر مع يدوي بخمس سرعات أو أوتوماتيك بأربع، وV6 سعة 3.0 لتر مع أوتوماتيك بأربع، مع استمرار الهجين ذي 2.3 لتر وناقل متغير إلكترونياً.
ولموديل 2009 جاء التغيير الهندسي الأبرز في هذه المرحلة: 2.5 لتر بدلاً من 2.3، وتطوير V6 سعة 3.0 لتر، وناقل أوتوماتيكي من ست سرعات يحل محل الأربع في نسخ البنزين. وانتقل أساس المحرك الهجين إلى 2.5 لتر بدورة أتكينسون، مع تحسين الانتقال بين الدفع الكهربائي والبنزين والكبح الاسترجاعي.
2013–2016: انضمام إسكيب إلى مشروع كوجا العالمي
كشف نوفمبر 2011 في لوس أنجلوس عن إسكيب موديل 2013، التي انتقلت إلى جسم أكثر انسياباً بخط سقف أقل تربيعاً ومقصورة مختلفة. وربطت فورد المشروع نفسه بكوجا الجديدة لأوروبا والصين، مع منظومات وتجهيزات خاصة بكل سوق، لتصبح إسكيب جزءاً من عائلة عالمية أكثر تقارباً.
تضمنت التشكيلة الأمريكية المعلنة محركات رباعية الأسطوانات: 2.5 لتر دون توربو، وEcoBoost بسعتي 1.6 و2.0 لتر، جميعها مع أوتوماتيك من ست سرعات. ولم تعد قائمة الإطلاق تلك تعتمد V6 أو المنظومة الهجينة التي عرفت بها المرحلتان السابقتان.
وتطورت طريقة استخدام السيارة مع باب خلفي كهربائي يفتح بحركة القدم بحسب التجهيز، وSYNC مع MyFord Touch، والمساعدة على الركن المتوازي والتنبيه للنقطة العمياء. اقترنت هذه الأدوات بتغير الجسم والمقصورة، فانتقلت تجربة الجيل الثالث من الهيئة الصندوقية السابقة إلى كروس أوفر أكثر اعتماداً على الإلكترونيات.
2017–2019: تحديث الواجهة وSYNC 3 في الخليج
أعطى تحديث 2017 إسكيب وجهاً بشبك أكبر ومظهراً أقرب إلى بقية سيارات فورد المتعددة الاستخدامات. وفي بيان دبي الصادر في مايو 2017 قدمت الشركة الطراز الإقليمي بمحرك 2.0 EcoBoost ذي توربو مزدوج المجرى أو 2.5 iVCT دون شحن، مع أوتوماتيك SelectShift من ست سرعات لكليهما.
وكان تحول المقصورة إلى SYNC 3 من أبرز عناصر المرحلة، مع شاشة ثماني بوصات ودعم العربية كتابةً وأوامر صوتية، وإتاحة ربط الهاتف عبر Apple CarPlay وAndroid Auto. وشملت التقنيات المعلنة المساعدة على الركن العمودي وتطوير Active City Stop والباب الخلفي دون استخدام اليدين، مع بقاء توافر كل وظيفة مرتبطاً بالفئة والسوق.
2020–2022: جسم جديد وعودة الهجين بخيار قابل للشحن
في أبريل 2019 كشفت فورد إسكيب موديل 2020 بجسم أخفض وأعرض وأطول من السابق، وواجهة أكثر استدارة وسقف مائل. وأعادت ترتيب الرحابة عبر مقاعد صف ثان قابلة للانزلاق في نسخ البنزين المعلنة، مع خيارات شاشة وسطية ثماني بوصات وعدادات رقمية وشاشة عرض أمام السائق بحسب التجهيز.
فرقت المنظومات الجديدة بين EcoBoost سعة 1.5 لتر بثلاث أسطوانات و2.0 لتر بأربع، وكلاهما مع أوتوماتيك من ثماني سرعات، وبين الهجين الكامل والهجين القابل للشحن. واستند الخياران الهجينان إلى محرك 2.5 لتر بدورة أتكينسون وناقل متغير إلكترونياً eCVT، فلا تنطبق عليهما مواصفة الثماني سرعات الخاصة بالبنزين.
أعادت Hybrid فكرة القيادة الكهربائية المساعدة إلى العائلة، لكن PHEV أضاف منفذ شحن خارجي وإمكان الاحتفاظ بالطاقة الكهربائية لاستخدامها لاحقاً. وتوزعت المنظومات الأمريكية على برنامج طرح مرحلي، بينما سجلت كراسة 2020 الخيار القابل للشحن باعتباره إضافة مرتقبة؛ فموعد الإعلان يختلف عن تسليم السيارة الإنتاجية.
2023–2026: ST-Line وتباعد مواعيد الأسواق
أعلنت فورد تحديث موديل 2023 في أكتوبر 2022، مع وصول مخطط إلى الوكلاء أوائل 2023. تغيرت الواجهة والإضاءة وأضيفت فئات ST-Line ذات التفاصيل الرياضية، مع إتاحة شاشة 13.2 بوصة وSYNC 4. واستمرت خيارات EcoBoost والهجين والقابل للشحن، والصف الثاني المنزلق، ضمن الجسم الذي بدأ مع موديل 2020.
وفي أوروبا، قدمت فورد تحديث كوجا في يناير 2024، بواجهة منقحة وSYNC 4 وشاشة 13.2 بوصة وتطوير للمنظومة القابلة للشحن. حمل المشروع المشترك بذلك مواعيد وأسماء مختلفة بين جانبي الأطلسي، مع بقاء تشكيلة كوجا الأوروبية مستقلة عن جدول إسكيب الأمريكي.
ويؤرخ وكيل Huntley Ford نهاية إنتاج إسكيب في لويفيل إلى ديسمبر 2025، مع كون 2026 سنة الطراز الأخيرة في عرضه الأمريكي. ثم أكد بيان فورد لنتائج النصف الأول من 2026 التخلص التدريجي من إسكيب وإعادة تجهيز المصنع لبرنامج بيك أب كهربائية. يخص هذا التحول المسار الأمريكي الشمالي، ولا يحدد موعد انتهاء بيع المخزون الخليجي أو نهاية كوجا الأوروبية.
المراحل والتغييرات الرئيسية
موديل 2001 بمحركي 2.0 و3.0؛ تحديث 2005 والهجين، ثم جسم 2008 وتطوير 2009 بمحرك 2.5 وأوتوماتيك ست سرعات للبنزين.
موديل 2013 المشترك مع كوجا، وتحديث 2017 الخليجي؛ جسم 2020 والهجين والقابل للشحن، ثم ST-Line وSYNC 4 ونهاية إنتاج لويفيل المنسوبة إلى ديسمبر 2025.

