محرك أكبر وخطوة أوسع نحو الراليات
اجتمع في قصة A١١٠ خلال ١٩٦٨ تطور المحركات وإعادة تنظيم النشاط الرياضي مع رينو٫ تضع الرواية التاريخية للمصنع محرك رينو ١٦ TS بسعة ١٥٦٥ سم³ ضمن هذه السنة، في امتداد للمسار الذي وسع خيارات البيرلينيت٫ أعطت مجموعة الألمنيوم مجالاً آخر للتحضير إلى جانب محركات أصل رينو ٨ وغورديني، فصار تاريخ السيارة أغنى من مواصفة البداية٫
وكان هذا اتساعاً داخل العائلة، من دون أن يعني انتهاء جميع المحركات الأصغر في كل بلد٫ كما أن تشابه أسماء النسخ لا يجعل قدراتها قابلة للجمع في رقم واحد؛ فمستويات التحضير ومعيارا SAE وDIN وتجهيز المنافسات تؤثر في معنى الرقم المنقول من أي وثيقة تاريخية٫
تنظيم رياضي يواكب التطور الميكانيكي
خلال ١٩٦٨ أيضاً، تصف المادة الرسمية إعادة تنظيم العمل الرياضي المشترك، مع تركيز فريق ألباين على الراليات٫ بذلك يظهر وراء نجاحات السيارة المقبلة سياق أوسع من محرك جديد: تطور في التعاون الذي يربط المصنع الصغير برينو، وفي وجهة النشاط الذي سيبرز اسم البيرلينيت على المستوى الدولي٫
ويسجل جدول ألباين التاريخي لقب جان كلود أندرو في البطولة الفرنسية خلال هذه المرحلة٫ تعطي النتيجة السنة محطتها الرياضية المحددة، مع إبقاء البطولة ضمن نطاقها الوطني٫ وهي نتيجة لسيارة منافسة وسائقها، وليست لقب عالم أو دليلاً على تطابق سيارة الطريق المعتادة مع التحضير الذي خاض السباقات٫
أين تقع ١٦٠٠ S في هذا التسلسل؟
تفصل رواية المصنع بين توسع سعة ١٥٦٥ سم³ في ١٩٦٨ وبين ظهور تسمية ١٦٠٠ S في ١٩٦٩٫ يفيد حفظ الترتيب عند قراءة سيارة قديمة أو إعلان عنها؛ فلا تعود تجهيزات الاسم اللاحق تلقائياً إلى كل ما صنع أو سجل في العام السابق، حتى مع تقارب الشكل الخارجي٫
تتضح قيمة ١٩٦٨ في تلاقي الخطين الميكانيكي والرياضي٫ أما سرعة قصوى موحدة أو فئة خليجية وتجهيزات محلية، فلا تثبتها هذه المراجع٫ وتظل معرفة النوع وتاريخ صنعه وتعديلاته اللاحقة ضرورية للانتقال من تاريخ العائلة إلى مواصفات سيارة بعينها٫

