١٣٠٠: التوسع يبدأ قبل ختم الاعتماد
دخلت A١١٠ مرحلة أكثر تنوعاً في ١٩٦٥، حين أخذ اسم ١٣٠٠ مكانه ضمن قصة محركاتها٫ وتوفر استمارة FIA رقم ٢٢٢ تسلسلاً واضحاً للنوع الذي تصفه: بداية التصنيع في أبريل ١٩٦٥، ثم استكمال الحد الأدنى المطلوب من خمسين سيارة مطابقة في نوفمبر، قبل الاعتماد الذي جاء في مطلع ١٩٦٦٫
تكمن أهمية هذه الخانات في أنها تعيد التطور إلى وقته الصناعي الفعلي، بدلاً من انتظار سنة ختم الملف لافتراض بدايته٫ أما الخمسون فهي العدد الأدنى المسجل لهذه المواصفات، ولا تمثل إجمالي إنتاج ألباين العالمي أو دليلاً على تجهيز كل سيارة بيعت خلال السنة بالطريقة نفسها٫
غورديني يوسع إمكانات البيرلينيت
تضع رواية رينو حضور ١٣٠٠ في صالون باريس خلال ١٩٦٥، مع زيادة السعة انطلاقاً من محرك غورديني٫ بقي الجسم صغيراً والمحرك في الخلف، فيما أضاف التطوير خياراً جديداً إلى شخصية السيارة٫ ومن هنا يمكن متابعة زيادة تنوعها من دون افتراض استبدال فوري لكل المحركات السابقة أو اختفاء بقية التحضيرات٫
وفي مسار مواز، يسجل ملف ١١٠٠ ملحقات اعتماد تخص نسب النقل والعجلات خلال ١٩٦٥٫ توضح هذه البنود استمرار العمل في أكثر من جزء من العائلة، لكن عنوان الملحق يخص نوعه وملفه٫ ولا يكفي وحده للحكم بأن كل سيارة طريق استلمت ناقل الحركة أو العجلات نفسها، أياً كان محركها وسوقها٫
ثلاث محطات تشرح اختلاف السنوات
تتضح صورة ١٣٠٠ عند ترتيب بناء النوع وعرضه للجمهور واعتماده الرياضي٫ فقد تتوزع هذه المحطات بين عامين مع أنها تخص المسار نفسه٫ وهذا يجعل الوثيقة ورواية المصنع متكاملتين في شرح التطور، مع بقاء كل تاريخ مرتبطاً بالحدث الذي يثبته فعلاً٫
وهكذا تظهر ١٩٦٥ سنة اتساع تقني داخل البيرلينيت المعروفة٫ ولتحديد قدرة سيارة من هذه المرحلة يلزم التعرف إلى نسختها ومعيار قياسها وحالتها، خاصة بعد عقود من التحضير والتبديل٫ أما مواصفة خليجية سنوية أو قدرة موحدة لجميع السيارات، فلا تقدمها الأدلة المستخدمة هنا، ولا يعوض عنها تشابه الأسماء أو المظهر٫

