١٩٧٥: الكتيب يثبت بقاء العائلة في العرض
بعد انتهاء الاستيراد الأمريكي عبر فورد، تحتفظ طبعة يصنفها أرشيف منشورات دي توماسو ضمن ١٩٧٥ بأسماء بانتيرا L وGTS ونسخ المجموعتين الثالثة والرابعة في صفوف منفصلة٫ إنها وثيقة لاستمرار تقديم العائلة في مواد الشركة٫
ولا يساوي استمرار المطبوعة جدول مبيعات أو تعداد سيارات جمعت خلال السنة٫ فالكتيب يبين ما اختير للعرض، بينما يحتاج الإنتاج الفعلي لكل تكوين إلى سجله الخاص٫
صف الطريق وصف المنافسات
تضع الصفحة محركات فورد ونواقل الحركة ضمن تعريف كل تكوين، مع فصل نسخ السباق عن L وGTS٫ لذلك يبدأ فهم الرقم بقراءة الصف الذي ورد فيه، بدلاً من اختيار أعلى قيمة ووضعها تحت اسم بانتيرا وحده٫
وبالمثل، لا تصبح إطارات المنافسات وإعداداتها تجهيزاً عاماً للشارع٫ وتبقى أرقام المصنع بيانات مطبوعة، وليست تجربة أداء أجرتها خليجنا أو جهة مستقلة في ظروف موحدة٫
ماذا يحدد تصنيف الطبعة؟
تساعد سنة الأرشفة على وضع الوثيقة في مرحلة ما بعد فورد، لكنها لا تعلن وحدها محركاً أو جسماً جديداً لكل سيارة في ١٩٧٥٫
توضح السنة إذن استمرار القصة خارج قناة التوزيع السابقة، مع حفظ الفرق بين الوثيقة والسيارة الفردية٫ ولا يضيف الدليل إصدار وداع أو إطلاقاً خليجياً لم تثبته المراجع، بل يتوقف عند ما يقوله الكتيب والسرد الرسمي عن هذه المرحلة٫

