١٩٩٩: اسم فورد يدخل الورقة الفنية بوضوح
في مطوية غوارا المصنفة ضمن ١٩٩٩، يظهر محرك فورد صراحة بسعة ٤٦٠١ سم³ وتكوين V٨٫ تمنح هذه الوثيقة من نهاية التسعينيات مرجعاً لمنظومة مختلفة عن BMW المبكرة، وتساعد على تتبع تطور السيارة من دون خلط المحركين في بطاقة واحدة٫
لكن المطوية لا تحتوي سجل أرقام الهياكل أو موعد أول تركيب٫ لذلك يحدد تصنيفها طبعة من منشورات المصنع، ولا يعني أن التحول بدأ في يناير ١٩٩٩ أو أن كل سيارة بيعت خلال السنة تحمل فورد٫
الجسمان يحتفظان ببياناتهما
تعرض الورقة الكوبيه والباركيتا بمحرك فورد وناقل يدوي بست سرعات وتفاضل محدود الانزلاق٫ وتفصل أوزان الجسمين وأبعادهما، فيظل اسم النسخة أساساً لأي مقارنة٫ فاسم غوارا يجمع عائلة، لكنه لا يلغي اختلاف السقف والبنية والكتلة بين تكويناتها٫
وتختلف السعة هنا عن ٣٩٨٢ سم³ لمحرك BMW في الكتيبات السابقة٫ يساعد ذلك على تمييز المنظومتين، بينما لا يثبت فرق السعة وحده تحسناً في التسارع أو الوزن؛ إذ تظل بيانات النسخة ووحداتها وظروف المصدر جزءاً من قراءة الأرقام٫
ما الذي تغير في القصة، وما الذي لم تحسمه الورقة؟
تسجل المطوية استمرار الفكرة الوسطية مع مصدر محرك آخر٫ وهذه محطة مفيدة في تاريخ الطراز، من دون أن تعلن وحدها جيلاً رسمياً جديداً أو تفصل كل تعديل في سيارات صنعت بأعداد صغيرة٫
وتبقى أرقام المصنع بيانات منسوبة إلى طبعتها، وليست تجربة مستقلة أو مواصفات خليجية مثبتة٫ بهذا تتضح مرحلة فورد، مع الاحتفاظ بالفارق بينها وبين سيارة الكشف في ١٩٩٣، وترك الموعد الدقيق للتحول ووثيقة كل سيارة لما يثبته سجلها الخاص٫

