١٩٨٥: الأقواس تصبح جزءاً من معالجة الجسم
تظهر بانتيرا حمراء عريضة في مطبوعة مصنفة ١٩٨٥، مع أقواس تمتزج بالجسم بدلاً من امتدادات تبدو منفصلة عنه٫ وتعطي الصور الأمامية والخلفية وسيلة لقراءة هذا التوجه في شكل السيارة٫
ويشرح أرشيف النادي البريطاني GT٥-S بالأقواس الفولاذية الأعرض والمندمجة، والمقدمة المعالجة والمداخل الجانبية٫ تكتمل بذلك صورة المرحلة، مع بقاء تاريخ بناء كل سيارة محتاجاً إلى أكثر من مقارنة شكلها بصورة٫
الداخل يتطور مع الخارج
يربط سجل النادي المسار بتعديلات في الكونسول والتكييف والكسوة٫ توضح الرواية أن GT٥-S لم تعرف بالواجهة وحدها، بل شمل تقديمها معالجة للمقصورة أيضاً٫
وتظل تلك قراءة لتطور النسخة، وليست اختبار أداء مستقلاً٫ كما لا تجمع كل إضافة داخلية ظهرت في طلب خاص لتصبح قائمة إلزامية لجميع السيارات؛ فملف العينة هو المرجع لتجهيزها الفعلي٫
صفحات الكتيب تحفظ أكثر من تكوين
تضم مطبوعة منتصف العقد صوراً لهيئات مختلفة من بانتيرا٫ لذلك لا يفترض أن كل صفحة تصف الفئة نفسها لمجرد اجتماعها تحت غلاف واحد٫
تقدم سنة ١٩٨٥ هنا اتجاه المعالجة الجديدة، من دون عدد إنتاج مختلق أو إعلان اختفاء فوري لكل جسم أقدم٫ ويظل تاريخ الكشف التقريبي منفصلاً عن تواريخ تسليم السيارات، بما يفسر تداخل الأسماء والصور في هذه المرحلة المحدودة الإنتاج٫

