لقاح تجريبي صممه الذكاء الاصطناعي يجتاز أول اختبار على البشر
أعلنت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج بالتعاون مع شركة «ديوسين فاكس» أن لقاحاً تجريبياً صُمم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي اجتاز أول اختبار سريري على البشر. وشملت التجربة 39 متطوعاً يتمتعون بصحة جيدة، وأظهرت النتائج أن اللقاح كان آمناً ولم يسبب آثاراً جانبية كبيرة، وفق تقرير نُشر في 18 يونيو.
أظهرت التجربة السريرية أن اللقاح كان آمناً ولم يتسبب في آثار جانبية كبيرة لدى 39 متطوعاً أصحاء.
لقاح يستهدف عائلة فيروسات كورونا
بحسب التقرير، لم يُصمم اللقاح لاستهداف فيروس محدد أو بروتين واحد لسلالة بعينها، بل اعتمد على تحليل أنماط آلاف المتحورات حول العالم لتصميم مستضد يستهدف السمات المشتركة بين عائلة فيروسات كورونا.
نتيجة أولية قبل الترخيص الكامل
يشير التقرير إلى أن اللقاح لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير، وأن الطريق إلى الترخيص الكامل يتطلب تجارب سريرية صارمة ورقابة أخلاقية وحماية للبيانات الصحية. كما أكد أستاذ مشارك في جامعة قطر أهمية بقاء القرار الطبي والمساءلة بيد الإنسان.
إمكانات عملية قيد التقييم
ذكر التقرير أن اللقاح يُعطى من دون إبرة ولا يحتاج إلى سلاسل تبريد فائقة، وهي خصائص قد تجعله مناسباً للدول محدودة الموارد وحالات الاستجابة السريعة، مع بقاء فعاليته الواسعة وإمكان استخدامه المستقبلي موضع تقييم علمي.
