دراسة ترصد انخفاض الخطوات والنشاط البدني بعد استخدام أدوية السمنة
رصدت دراسة عُرضت خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الأمريكية انخفاض النشاط البدني لدى مشاركين استخدموا أدوية السمنة الحديثة. وتراجع متوسط الخطوات اليومية من نحو 5047 إلى 4487 خطوة، بينما انخفض النشاط المعتدل إلى الشديد من 28 إلى 22 دقيقة يومياً.
انخفض متوسط الخطوات اليومية لدى المشاركين الذين توافرت بياناتهم قبل استخدام أدوية السمنة وبعده، كما تراجع النشاط المعتدل إلى الشديد من 28 إلى 22 دقيقة يومياً.
التحليل النهائي شمل 753 مشاركاً
بدأت الدراسة بمتابعة 1950 بالغاً مصاباً بالسمنة استخدموا أحد أدوية السمنة الحديثة، ثم اقتصر التحليل النهائي على 753 مشاركاً توافرت لديهم بيانات كاملة عن النشاط البدني قبل العلاج وبعده.
الرجال وآلام المفاصل ارتبطت بتراجع أكبر في النشاط
كان الرجال والأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل والعضلات الأكثر عرضة لتراجع النشاط البدني بعد بدء العلاج. ولم يظهر العمر أو الإصابة السابقة بأمراض القلب والسكتات الدماغية تأثيراً كبيراً في النتائج.
النشاط البدني جزء من الخطة العلاجية
أكدت التصريحات المصاحبة للدراسة أن فقدان الوزن لا يعني بالضرورة زيادة الحركة أو تحسن اللياقة، وأن أدوية السمنة ليست بديلاً عن النشاط البدني. ويرتبط النشاط المنتظم، وفق التقرير، بالحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وزيادة حساسية الجسم للأنسولين.
