خليجنامعلومة أوضح، قرار أفضلصفحة قطر
قطربيئةنشر موثّق

المراعي الطبيعية تغطي أكثر من نصف مساحة اليابسة وتدعم ملياري إنسان

أفادت تقارير بأن المراعي الطبيعية تغطي أكثر من نصف مساحة اليابسة، وتوفر مقومات العيش لنحو ملياري إنسان حول العالم. ويتزامن ذلك مع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف في 17 يونيو، الذي يركز هذا العام على الاعتراف بقيمة الأراضي الرعوية واستعادتها والمحافظة عليها.

أهمية المراعي الطبيعيةأكثر من نصف مساحة اليابسة

تغطي المراعي الطبيعية أكثر من نصف مساحة اليابسة، وتوفر مقومات العيش لنحو ملياري إنسان، فيما يعتمد أكثر من 500 مليون شخص مباشرة على الرعي والأنشطة المرتبطة به.

المراعي مصدر للغذاء والدخل

بحسب بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، يعتمد أكثر من 500 مليون شخص بصورة مباشرة على الرعي والأنشطة المرتبطة به كمصدر رئيسي للدخل والغذاء. كما توفر المراعي الطبيعية قرابة 70 في المئة من الأعلاف المستخدمة لتغذية الثروة الحيوانية عالميا، وتدعم إنتاج اللحوم والألبان والصوف والجلود.

دور بيئي في مواجهة الجفاف

تسهم المراعي في حماية التربة والحد من الانجراف وتحسين خصوبة الأراضي والحفاظ على الموارد المائية، كما تساعد على امتصاص الكربون. وتعد أيضا موطنا لأنواع نباتية وحيوانية برية، خصوصا في المناطق الجافة وشبه الجافة.

تدهور يهدد المراعي الطبيعية

تحذر الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى نصف المراعي الطبيعية في العالم أصبح متدهورا أو معرضا لخطر التدهور. وترتبط هذه الضغوط بتغير المناخ وتدهور الأراضي والاستغلال غير المستدام للموارد والتوسع العمراني والزراعي وتكرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

مبادرات لاستعادة الأراضي الرعوية

أطلقت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر مبادرة عالمية لتعزيز الاستثمارات في المراعي الطبيعية، بهدف حشد التمويل العام والخاص لمشروعات استعادة الأراضي المتدهورة وتحسين إدارة المياه ودعم قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية.

منهجية النشر والتحقق

صيغت هذه المادة بالعربية اعتماداً على المصدر الرسمي، ثم فُحصت للتأكد من سلامة الموضوع ووضوح الأرقام وعدم إضافة ادعاءات غير موجودة في الأصل. آخر تحقق: 2026-07-25.